EN
  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2009

تزوجت بعد وفاة زوجها فحرمت من ابنها الوحيد "نواعم إكسترا" تبحث عن أحقية الأم المتزوجة في حضانة طفلها

ناقشت فقرة "كلام نواعم إكستراالتي تعرض حصريا على موقع mbc.net/kn، مشكلة سيدة أردنية تعاني من ماض حزين ومأساوي، حيث تزوجت مرة أخرى بعد وفاة زوجها الأول، فما كان من والدة الزوج الأول إلا أن حرمتها من ابنها الوحيد.

ناقشت فقرة "كلام نواعم إكستراالتي تعرض حصريا على موقع mbc.net/kn، مشكلة سيدة أردنية تعاني من ماض حزين ومأساوي، حيث تزوجت مرة أخرى بعد وفاة زوجها الأول، فما كان من والدة الزوج الأول إلا أن حرمتها من ابنها الوحيد.

وعلى رغم أن الجدة سيدة مسنة وغير قادرة على الاهتمام بالطفل، جاء الحكم القانوني ليعطي الحق للجدة في أن تأخذ الطفل من الأم، ولمعرفة مزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع استضاف البرنامج الأم تسنيم الخطيب التي حرمت من ابنها، وعاكف المعايطة المستشار والخبير في قضايا المرأة، للحديث حول موقف الأم القانوني للحصول على ابنها، ولتقديم صورة عامة عن حياة الأم بعد أن ابتعد ابنها عنها.

وتخلل الفقرة تقرير يشير إلى آراء الجمهور العربي حول منح حضانة الأطفال، بعد موت الزوج والزواج ثانيا؟ فجاءت بعض الآراء توضح أن المرأة يجب أن تضحي بالزواج الثاني من أجل الحفاظ على طفلها معها، وغيرهم اعتبروا وجود الأم ضروريا مع الطفل.

بينما أكد فضيلة الشيخ أحمد الكردي أن المرأة أحق بأطفالها، ولكن إذا تزوجت المرأة يسقط حقها في الحضانة ليس بقصد الإضرار بالصغار، وإنما للحفاظ عليهم، وأشار إلى أنها لابد وأن تختار بين زواجها وعودة ابنها إليها.

وعادت كاميرا البرنامج إلى الاستوديو، حيث قالت الأم "تسنيم" إن علاقتها بحماتها -والدة زوجها المتوفى- كانت جيدة، ولم يحدث مشاكل بينهما، إلا أن الموقف تغير بعدما فوجئت بأنهم يصرون على الحصول على الولد في حال زواجها.

وكشفت عن السبب الرئيس الذي دفعها للزواج للمرة الثانية -الذي حرمها من ابنها- قائلة إنها لم تجد مأوى بعد رحيل زوجها بعدما طردتها جدة الطفل من البيت، وهكذا اضطرت أن تتزوج من أجل إيجاد بيت لها.

وأضافت أنها حاليا لا تتمكن من رؤية طفلها إلا مرتين أسبوعيا في دار رعاية الطفل، واللقاء الذي يجمعها به يسوده الحزن؛ لإحساس الطفل بابتعادها عنه.

فيما أشار "عاكف" إلى أن قضية "تسنيم" لها جانب اجتماعي مؤلم والآخر قانوني لا يقف في صالحها، وقال إنه بعد الاطلاع على أوراق القضية وجد خللا واضحا في هذه القضية، مشيرا إلى أن هناك حكما سابقا صدر لأخت تسنيم -خالة الطفل- يحق لها حضانة الطفل، الأمر الذي أثار اندهاشه، بعدما صدر قرار آخر للجدة.

وطمأن "عاكف" الأم بأن هناك مقترحات باللجنة الوطنية المعنية بقضايا المرأة بالأردن، برفع سن حضانة الطفل إلى 18 سنة، ويسعى لتغيير القانون الذي يمنع ضم الطفل إلى الأم، معتبرا أنه لا يمانع فكرة بقاء الطفل مع الأم وزوجها الثاني، وهناك محاولات لإعادة الطفل إليها.