EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2009

"مجموعة اقرأ".. خطوات طموحة لإعادة الصداقة بين الطفل والكتاب

في مبادرة نحو تشجيع الأطفال على القراءة، حلت المنسقة العامة لمجموعة اقرأ بلبنان "مريم مبصلي" ضيفة على برنامج "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ8 من نوفمبر/تشرين الثاني 2009، لتكشف عن التحولات التي تسعى المجموعة لتحقيقها، من خلال النهوض بالمستوي المعرفي للطفل من خلال القراءة المستمرة.

في مبادرة نحو تشجيع الأطفال على القراءة، حلت المنسقة العامة لمجموعة اقرأ بلبنان "مريم مبصلي" ضيفة على برنامج "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ8 من نوفمبر/تشرين الثاني 2009، لتكشف عن التحولات التي تسعى المجموعة لتحقيقها، من خلال النهوض بالمستوي المعرفي للطفل من خلال القراءة المستمرة.

وتأمل "مجموعة اقرأ" إعادة الصداقة بين الأطفال والكتاب، من خلال انتشارها في أكثر من 102 مدرسة في لبنان؛ لإرشاد الأطفال إلى الوسيلة التي يمكن من خلالها تنمية القراءة لديهم، من خلال توفير مكتبة لكل فصل دراسي.

وصرحت المنسقة العامة لمجموعة اقرأ التي تم تأسيسها منذ 15 عاما- بأنهم نجحوا في تحقيق بعض النتائج الإيجابية، حيث أقبل الأطفال على القراءة، واتجه بعضهم لاستعارة بعض الكتب من المدرسة؛ من أجل قراءتها بالمنزل.

وأشارت إلى أن حلم "مجموعة اقرأ" في المستقبل يتمثل في اتحادهم مع الأهل ليصبحوا جمعية واحدة تدفع الطفل نحو التغيير إلى الأفضل، بتشجيعهم على القراءة، وهو الأمر الذي لم يتحقق بعد، كاشفة عن بعض المعوقات الأخرى التي تقف حائلا أمامهم دون إنجاز أهدافهم، ومنها إهمال الأطفال وعدم حفاظهم على الكتب.

وأرجعت ضيفة البرنامج أسباب انصراف الطفل عن القراءة إلى غياب الكتاب نفسه، وعدم وجود تشجيع كاف من قبل الأهل والمدرسة، مضيفة أن ارتباط الطفل بالقراءة لا بد وأن يبدأ لديه منذ سن أربع سنوات، كما شددت على ضرورة تنمية الهواية بالترغيب، وهو ما يلقي بعبء على الأهل والمدرسة في دفع الطفل نحو القراءة.

وتابعت أن الطفل الذي يتربى في جو مليء بالثقافة ينشأ محبا للقراءة، إلا أن هناك بعض الأهل ينشغلون في أعمالهم ولا يجدون وقتا للقراءة عند العودة إلى البيت، وبالتالي يكتسب الطفل تلقائيا ما يفعله والداه، ويجد نفسه يبتعد تدريجيا عن القراءة.