EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2011

"كلام نواعم": 7 نصائح سحرية لزواج ثان ناجح 100%

الدكتور محمد الحامد

الدكتور محمد الحامد

متخصصان في علم النفس والعلاقات الاجتماعية يقدمان سبع نصائح للمقبلين على الزواج الثاني تجعل تجربتهم ناجحة

حذر اختصاصيان أحدهما نفسي والآخر اجتماعي من بعض السلبيات التي يقع فيها المطلقون وتؤدي إلى فشل زواجهما الثاني، وأكدا أن تجنب هذه المحاذير سيزيد من احتمالات نجاح هذا الزواج، خاصة فيما يتعلق بتربية الأبناء.

وقال د. رائد محسن -الاختصاصي في الإرشاد الزوجي والعائلي- في أثناء استضافته في برنامج "كلام نواعم" الأحد 4 ديسمبر/كانون الأول 2011- إن قرار الزواج الثاني أحيانا يؤخذ بتسرع لكي يثبت المطلقان أنهما مرغوبان، مؤكدا أن واحدا من أطراف الزواج الثاني في هذه الحالة يكون ضحية الآخر.

أما د. محمد الحامد -الاستشاري في علم النفس- فقال إن كل علاقة معرضة للفشل، ولكن العيب في أن يستمر الفشل، ولم يمانع من تكرار تجربة الزواج مرتين أو ثلاثة، طالما أن العلاقة لم تنجح.

وحذر رائد والحامد من بعض الأمور التي يجب مراعاتها حتى تزيد احتمالية نجاح الزواج الثاني وهي:

  • عدم التسرع

كثيرا من المطلقين يتسرعون في قرار الزواج الثاني لكي يبرهنوا لعائلاتهم وعائلات أزواجهم السابقين أنهم مرغوبون، وهناك في بعض الحالات إذا كانت حظوظ المرأة في الزواج الثاني متدنية، ساعتها يمكن أن تقبل على الزواج بشكل غير ناضج، وإذا بني الزواج الثاني على هذا الأساس فإن فرص نجاحه تقل.

  •     أغلق جراحك القديمة

الزواج الأول غالبا ما ينتهي تاركا وراءه جراحا وآلاما نفسية، وإذا تزوج أحد الطرفين بغرض الهروب من تلك الجراح، فإن الطرف الآخر يكون ضحية مظلوم، كما أن الزواج يكون غير صحي، لأن الخيار نفسه لا يكون مبنيا على أسس صلبة.

  •     الاتفاق على رعاية الأطفال

عند اختيار خوض تجربة الزواج الثاني ولدى أحد الطرفين أو كليهما أطفالا، لا بد من الاتفاق على كيفية التواصل بغرض رعايتهما أو التواصل معهما، والمفروض على الأب والأم أن يراعيا مصلحة أطفالهما في المقام الأول، وعدم الاتفاق على هذه القضية قد يخلق مشكلات كبيرة بعد الزواج.

  •   تحكيم العقل

فكرة الزواج يفترض من البداية أن تتخذ من ناحية وقائية، ولا بد أن يهدف الطرفان إلى الاستقرار وصلة الرحم، لذلك فإن اتخاذ القرار لا بد أن يكون على أساس عقلي، وهذا ما يجعل الطرفين يستفيدان من أخطائهما السابقة ولا يكرراها مرة أخرى.

  •    التناغم

دراسة كل طرف من أطراف الزواج الثاني مهمة للغاية بغية التأكد من وجود تفاهم وتناغم بينهما، وإذا لزم الأمر فيمكن عرض نفسيهما على اختصاصي نفسي قبل الزواج، أو حتى بعد الزواج إذا حدث أي خلاف بينهما، حيث تؤكد الدراسات أن أغلب حالات الطلاق تحدث نتيجة لخلل بسيط في العلاقة.

  •     رؤية السلبيات والإيجابيات

إذا كان المثل يقول "حبيبك يبلع لك الزلط" فإن هذا المثل لا يجدي نفعا، لأن العلاقة لا بد أن تقوم على التوازن في رؤية السلبيات والإيجابيات، ولا يمكن أن تقوم علاقة مستقيمة إذا رأى أحد الطرفين إيجابيات الآخر وتغاضى عن سلبياته والعكس.

  •      آليات الزواج العصرية

قديما أغلب الزيجات كانت عن طريق "الصالوناتولكن اليوم اختلف الحال مع ثورة الاتصالات والإنترنت، لذلك لا بد أن تتوافق آليات الزواج مع آليات العصر الحديث، وذلك مع اعتبار اختلاف الثقافات من مجتمع إلى آخر.