EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2011

"كلام نواعم" يكشف وجوه الفقر في العالم العربي

قررت النواعم الدخول في حياة شخصيات أدخلتهم ظروف الفقر إلى عالم الجريمة والرذيلة، وآخرون باعوا أعضاء من جسدهم ليوفروا قوت يومهم، راصدين كل وجوه الفقر في العالم العربي.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 يونيو, 2011

قررت النواعم الدخول في حياة شخصيات أدخلتهم ظروف الفقر إلى عالم الجريمة والرذيلة، وآخرون باعوا أعضاء من جسدهم ليوفروا قوت يومهم، راصدين كل وجوه الفقر في العالم العربي.

وعرضت الحلقة قصة مروة التي تزوجت وهي في عمر الـ16 عاما، بينما يكبرها زوجها بـ17 عاما، وبعد فترة قصيرة من الزواج تركها، الأمر الذي جعلها تدخل إلى عالم الجريمة رغما عنها نتيجة للفقر المدقع الذي عاشت فيه.

يمكن أن يتم التبرع بأعضاء شخص متوفى دماغيا ولكن أن يبيع شخص أعضاءه وهو حي نتيجة للفقر، فهذا هو ما حدث مع مواطن مصري عانى من الفقر، واضطرته الظروف إلى بيع كليته، حتى يستطيع أن يوفر قوت يومه له ولأولاده الثلاثة، وكان هذا هو موضوع إحدى فقرات البرنامج.

أما فيرا فلم تكن تعرف أن حياتها يمكن أن تأخذ المنحى المأساوي الذي وصلت إليه، حيث اضطرت إلى العمل في الدعارة نتيجة للفقر، وحلت فيرا ضيفة على فقرة أخرى من فقرات "كلام نواعم".

ولكن للفقر وجها آخر، أشخاص كثيرون شقوا طريقهم ونجحوا رغم كل الصعوبات، وكان منهم رجل الأعمال السعودي حمد الصقري الذي بدأ ببيع المياه في محطة التاكسي بالملز، حتى أصبح من كبار رجال الأعمال، إيمانا منه أن الفقر لا يقف أبدا أمام الطموحات، وشركة الصقري الآن يتعدى رأس مالها مئات الملايين من الريالات، وفروعها في عشرات الدول.

ثم عرضت قصة الطفل المصري أحمد خالد، أحد الطلبة المتميزين جدا، رغم أنه يعيش في ظروف مادية صعبة، ولكن لم يوقفه شيء عن تميزه الدراسي.