EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2009

"زهرة الخرجي" تجهز لكتاب يتناول رحلة علاجها

حلت الممثلة الكويتية "زهرة الخرجي" ضيفة على "النواعمضمن فقرة "تحت الضوءوالتي تحدثت عن كيفية اجتيازها مرض السرطان التي شفيت منه، وألقت الضوء على هذه التجربة الأليمة، وتلك الفترة العصيبة التي عاشتها أثناء رحلة علاجها، حتى تمكنت من الشفاء الكامل باستئصال الورم الخبيث، ونصحت بدورها الفتيات بإجراء فحص طبي بشكل دوري لمن هن فوق الـ25 سنة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 يونيو, 2009

حلت الممثلة الكويتية "زهرة الخرجي" ضيفة على "النواعمضمن فقرة "تحت الضوءوالتي تحدثت عن كيفية اجتيازها مرض السرطان التي شفيت منه، وألقت الضوء على هذه التجربة الأليمة، وتلك الفترة العصيبة التي عاشتها أثناء رحلة علاجها، حتى تمكنت من الشفاء الكامل باستئصال الورم الخبيث، ونصحت بدورها الفتيات بإجراء فحص طبي بشكل دوري لمن هن فوق الـ25 سنة.

وكشفت عن تجهيزها لإصدار كتاب يتضمن قصة مرضها ويحتوي على مجموعة من الصور التي تعبر عن حجم المأساة التي مرت بها فترة مرضها.

يأتي ذلك في الوقت التي أكدت فيه "زهرة" -في حلقة يوم الأحد الـ7 من يونيو/حزيران، رفضها لتناول تجربتها المرضية وتجسيدها لهذا الدور الذي يرصد حياتها مع المرض في مسلسل تليفزيوني، وأرجعت سبب امتناعها عن تقديم مثل هذا الدور إلى تأثرها الشديد بمرضها وقالت: "لا أستطيع أن أعيش نفس التجربة مرة ثانية حتى وإن كانت بالتمثيل".

وفتح برنامج "كلام نواعم" ملف الفتيات المغتصابات في بدية حلقة يوم الأحد الـ7 من يونيو/حزيران، حيث تم رصد الفتوى التي أصدرها فضيلة الإمام شيخ الأزهر "محمد سيد طنطاوي" والتي تبيح للفتاة المغتصبة إمكانية التخلص من الجنين والخضوع لعملية الإجهاض شريطة أن تكون طيبة السمعة وطاهرة.

وبعدما أثارت هذه الفتوى جدلا عارما في المجتمعات العربية، اتجهت كاميرا النواعم لإطلاق استطلاع رأي الشارع العربي على النحو التالي: "هل أنت مع إجهاض الفتاة المغتصبة؟فعارض البعض هذه الفتوى من أجل الحفاظ على الطفل الذي ليس له ذنب أن يدفع ثمن خطأ الفتاة، وآخرين رأوا أن ذلك يرجع إلى الفتاة ذاتها.

بينما تناول البرنامج مأساة الأم الأردنية "تسنيم الخطيب" التي حرمت من البقاء مع ابنها، بعدما توفي زوجها الأول وتزوجت للمرة الثانية، فأطلق الحكم القانوني بأن يعيش الطفل مع الجدة -والدة الزوج الأول- لأن القوانين تمنع الأم من حضانة الطفل بسبب زواجها للمرة الثانية، واستضاف البرنامج "تسنيم" وعاكف المعايطة -مستشار وخبير في قضايا المرأة- للحديث عن موقف الأم القانوني تجاه قضية حضانة الطفل.

واختتمت الحلقة بمقابلة إحدى النواعم لـ"علي عباس" الذي أفقدته الحرب بالعراق أهله وأطرافه.. فهل تشفي الأيام أوجاعه؟ حيث بدأت مأساة على منذ عام 2003 مع قصف الطائرات الأمريكية لبيت عائلته، فحرمته شظايا الصواريخ النارية من أهله، كما فقد أطرافه، وبعد ستة سنوات من هذا الحدث، اتجه "علي" إلى لندن لممارسة حياته بشكل طبيعي.

وكشف "علي" عن حلمه الوحيد الذي يكمن في أمنيته بتوقف الحروب، وأن يصير العراق بلدا يعمه الأمان، كما التقى البرنامج بخال علي "محمد علي ضاهر" الذي يكرس حياته لـ"علي".