EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

"عسيري" يتوقع اختفاء المسلسلات القصيرة "تركي اليوسف" يكشف عن رفضه لأداء دور "حمد" في "أيام السراب"

صرح الفنان السعودي "تركي اليوسف" بأنه كان مرشحا لدور "حمد"-داخل أحداث مسلسل "أيام السراب- ولكنه اختار تجسيد شخصية الطبيب "ساميلأنه انجذب نحو هذه الشخصية واعتبرها حالة متناقضة تدرس الطب لتحقيق أهداف مالية، بالإضافة إلى محاربة "سامي" لأخواته، واستخدام مشاكل الآخرين لتكون في صالحه، فرأى أنها شخصية مختلفة تستحق التركيز عليها في الأعمال الدرامية.

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

"عسيري" يتوقع اختفاء المسلسلات القصيرة "تركي اليوسف" يكشف عن رفضه لأداء دور "حمد" في "أيام السراب"

صرح الفنان السعودي "تركي اليوسف" بأنه كان مرشحا لدور "حمد"-داخل أحداث مسلسل "أيام السراب- ولكنه اختار تجسيد شخصية الطبيب "ساميلأنه انجذب نحو هذه الشخصية واعتبرها حالة متناقضة تدرس الطب لتحقيق أهداف مالية، بالإضافة إلى محاربة "سامي" لأخواته، واستخدام مشاكل الآخرين لتكون في صالحه، فرأى أنها شخصية مختلفة تستحق التركيز عليها في الأعمال الدرامية.

وأكد "اليوسف" -خلال حلقة يوم الأحد الـ7 من فبراير/شباط 2010- أنه يسعى دائما لتحقيق التنوع في أداء أعماله، موضحا أنه لن يحصر نفسه في قالب فني معين بل يخشى من المنتجين الذين قد يربطون سمات هذه الشخصية -التي يجسدها في المسلسل- بالأدوار المستقبلية.

ومن جانبه، أشار كاتب العمل "طالب الدوس" إلى أن هناك شخصيات يكون جانب الشر طاغيا عليها لتتجرد من إنسانيتها وهو ما تم تسليط الضوء عليه خلال أحداث المسلسل؛ لأن الشخصية الطبيعية لا تؤثر في تصاعد الأحداث، فهو يحاول البحث عن الملامح المميزة التي يجب توضيحها للمشاهدين.

فيما كشف "حسن عسيري" -رئيس شركة صدف للإنتاج ومنتج مسلسل أيام السراب- أن مرحلة إنتاج المسلسل -الذي يتجاوز الـ100 حلقة- استغرقت خمس سنوات، بينما بدأت مراحل كتابة السيناريو الأولى منذ 3 سنوات، موضحا أنه حاول تقديم نماذج وقضايا تحدث بين الناس على أرض الواقع مثل الزواج السري وزواج المسيار ومدى شرعيته، وذلك من خلال طرح هذه الحالات بمنتهى الموضوعية، كما تناول الموضوعات الجريئة كحاجة المرأة إلى الحب والحنان والتي تدفعها إلى التفكير في الزواج السري، وهي الأشياء الموجودة فعليا في الحقيقة.

وعن كيفية اختيار هذا الكمّ الهائل من الممثلين والممثلات والتجانس بين أدائهم، أشار "عسيري" إلى مراحل إنتاج المسلسل التي قامت على العمل الجماعي بدءا من عمل ورشة للبحث عن الموضوعات التي سيتم تناولها، ثم ورشة للتفكير في تطوير الأفكار المطروحة، حتى قام فريق الكتاب باستخلاص أبرز الموضوعات ليضعوها في ملخص، إلى أن جاءت مرحلة كتابة السيناريو النهائية.

وعن رأيه الشخصي في المسلسلات الطويلة، قال "إن المسلسلات القصيرة ليست معروفة ضمن الدورات التدريبية الموجودة حول العالم، وأتوقع قلة المسلسلات القصيرة التي تصل حلقاتها إلى ثلاثين حلقة ليتناسب عرضها فقط خلال شهر رمضان، مع الاتجاه أكثر إلى المسلسلات الطويلة التي تتعدى الـ100 حلقة".

واعتبر "عسيري" أن الدراما الخليجية ينقصها الصناعة، بما يحقق نتيجة إيجابية، مشيرا إلى أن الدراما الخليجية لم تحصل بعد على حقها الكامل، فطالب بإنشاء أكاديميات لتعليم الفنون والدراما، وتمنى أن تدخل دراسة الفنون في التعليم العام الجامعي، وفي الوقت نفسه أشاد ببعض المدارس بالمملكة العربية السعودية لتدريسها الدراما لطلابها.

وأكدت الفنانة "هدى الخطيب" أن التفرغ الكامل لهذا العمل كان شرطا أساسيا وضعه القائمون على المسلسل، حتى لا يجمعوا بين أعمال أخرى أثناء فترة التصوير، مؤكدة أن جميع الفنانين نجحوا في الالتزام بهذا الشرط؛ لأنهم يدركون جيدا حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم، مضيفة أن الممثلين لم يكن لديهم وقت للانشغال بأعمال أخرى، وأن الخوف كان يسيطر عليهم في بداية التصوير، ولكن بعد الانتهاء من تنفيذ المسلسل شعر الجميع بضخامة هذا العمل الفريد.