EN
  • تاريخ النشر:

"النواعم" يكرم الأمهات المثاليات.. والسجينات

بدأت حلقة "كلام نواعم" بلقاء الأم المثالية في تونس؛ "نفيسة" التي أنجبت 6 أبناء واهتمت بتعليمهم حتى صاروا جميعا أطباء، مشيرة إلى أن زوجها كان يكبرها بـ18 سنة، وإلى احترامه لها، حتى إنه كان يناديها "لالا نفيسةكما كانت تناديه "سي عثمانوأشارت إلى أنها وزوجها كانا يضعان جدولا لمذاكرة أبنائهما ويتابعان تحقيقه أولا بأول.

  • تاريخ النشر:

"النواعم" يكرم الأمهات المثاليات.. والسجينات

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 مارس, 2010

بدأت حلقة "كلام نواعم" بلقاء الأم المثالية في تونس؛ "نفيسة" التي أنجبت 6 أبناء واهتمت بتعليمهم حتى صاروا جميعا أطباء، مشيرة إلى أن زوجها كان يكبرها بـ18 سنة، وإلى احترامه لها، حتى إنه كان يناديها "لالا نفيسةكما كانت تناديه "سي عثمانوأشارت إلى أنها وزوجها كانا يضعان جدولا لمذاكرة أبنائهما ويتابعان تحقيقه أولا بأول.

بينما كشف ابنها محمد، خلال استضافته بالحلقة التي عرضت، مساء الأحد الـ 21 من مارس/آذار 2010م- أيضا، عن تأثره بأمه، في تربيته لابنته، مشيرا إلى أنه لا يتناول قهوة الصباح إلا مع أمه، حتى بعد زواجه وإنجابه.

وحكت الأم الفلسطينية سعدية شعث، من غزة، عن زوجها "متوفى"؛ الذي رفض إكمال دراستها وكان يعمل سائق سيارة "أجرةثم بكت عندما تذكرت وفاة زوجها عام 2005م، وقالت إنها تحتال في حمايته أبنائها "4 بنات وولدين" حيث إنها تأخذهم إلى بيوت الجيران خلال عمليات القصف الإسرائيلي التي لا تتوقف، ورغم ذلك أكدت أنها لا ترى أحسن من بلدها، ولن تتركها، لا هي أو ولا أبناؤها، حماية لحياتهم مهما كان الخطر، مؤكدة أنها تربي أبناءها على حب الوطن والدفاع عنه، والتضحية من أجله.

والتقى "النواعم" –في رسالة مصورة- مع الأمهات السجينات وقصصن بدموعهن ذكرياتهن مع أولادهن في عيد الأم، قبل "بلوى السجن".

واستضاف البرنامج أيضا الأم السعودية المعاقة، فاطمة المنهالي، وزوجها محمد، الذي ندد في رسالة مصورة- بنظرة المجتمع لزواج المعافى من المعاقة، مشددا على أنها أفضل زوجة، وأنها تقوم بكل مسؤولياتها بالبيت، حتى إنه ينسى إعاقتها، وكذلك قالت بشاير، كبرى أبنائها الثلاثة، التي أشادت بطموح وعزيمة وجهد أمها.

وأفادت فاطمة، التي أصبحت مصممة أزياء وطباخة وبطلة ألعاب قوى وفنانة تشكيلية، بأن خطأ طبيّا "بالحقن" وراء إعاقتها، وأن حرص أسرتها على اختلاطها بالمجتمع وراء نجاحها، وأن الأطباء حذروها من الحمل، لكنها لم تبال، وأنجبت ثلاثة أبناء؛ منهم طبيبة وطيار، مشيرة إلى أنها حصلت على جوائز وتكريمات عديدة في مجال الرياضة، وسافرت -خلال البطولات- إلى أوروبا وبلاد عديدة.

وقالت إن أمها كانت حريصة على تعليمها؛ حتى إنها أصرت على إدخالها مدرسة للأصحاء، حتى لا تشعر بإعاقتها، مشيرة بأنها كذلك مع أبنائها، وأنها صديقة لهم، ولم تضربهم في حياتها.

وكشفت أنها موظفة بالإدارة العامة للمرور، وأنها تعود إلى بيتها في الثالثة، ثم تخرج للتمارين الرياضية في السابعة، للتدريب على رمي القرص والرمح والجلة.

وكشفت أنها قدمت تجربتها مؤخرا في مسابقة المعاقة المبدعة، مستدركة بأن أغلى لقب لها "الأم المثالية".

وفي فقرة تالية أشادت الفنانة اللبنانية باسمة بالكليب الذي قدمته وهي حامل؛ معتبرة أنها تجربة خطيرة وجريئة وغير المسبوقة، عربيّا، ومؤكدة أنها لم تقصد بذلك جذب الانتباه، كما أشيع، معلنة فخرها بـ"تقليد كثير من الفنانات له".

وأفادت باسمة بأنها كانت في صغرها، تختبر صوتها، بالغناء في خزان المياه، فوق سطح بيتهم، خوفا من أبيها الصارم، الرافض للغناء، كاشفة عن أن إحدى جاراتها، كانت أول مستمعة لها، بالصدفة، ومشيرة إلى أن الجارة تنبأت بشهرتها منذ ذلك اليوم، ثم غنت باسمة وابنتها "ديو" بعنوان "ماما".

واعتبرت الفنانة اللبنانية أن الدنيا "أممعتبرة أنها أكثر عاطفية من غيرها مع أبنائها، ومؤكدة أن العائلة باقية، أما الفن فسيفنى".

وشددت على ضرورة أن تقوم التربية على الصداقة والحوار وليس الضرب، ولكنها أشادت بشدة بأبيها في تربيته لأبنائه، مشيرة إلى أنه ربى 7 بنات، و"لم يكن لديه مفر من الشدةثم عزفت الصغيرة مقطوعة على البيانو. وحكت الطفلة كيال عن شقاوتها في العبث بمحتويات حقيبة أمها، واستعمالها أدوات الزينة من ورائها، وأبدت عدم رغبتها في أن تصبح مطربة مثل أمها، "حتى لا تتعذب مثلها".

واستضافت الحلقة عمرة قمصاني، التي تبنت يتيمين، رغم أن لها أربعة أبناء، حيث أشاد الكبار، بأخويهما بالتبني، مثنين على ما فعلته أمهم.

وقالت عمرة إنها متزوجة منذ 21 سنة، وأنها دخلت مجال سيدات الأعمال، ونجحت، وأحست بتشبع من الدنيا، ففكرت في الآخرة، فدعت الله "أن يجعل لها طريقا إلى الخير؛ فكان التبنيمفيدة بأن عمرهما كان لا يتجاوز الأيام، وأنها حملت أثناء إقدامها على تلك الخطوة، فأحست بعد الولادة، أنها أنجبت ثلاث توائم، موضحة أن التجربة كانت سرية في بدايتها، مشيرة إلى أن أختها اعترضت على تلك الخطوة، لكنها حين صارت أما، غيرت رأيها، وكذلك باقي أفراد عائلتها؛ فأعلنتها ليقتدي بها الآخرون، مشيرة إلى أن اسم الابنين مسجل في شهادتي ميلادهما، وأنهما يعرفان أنها أمهما بالتبني، وأن أمهما الحقيقة "عند الله".

وقالت إن تلك التجربة غيرت من طبيعتها، حيث خففت من جديتها وتشددها في حياتها، ناصحة الآخرين بالإقدام على التبني؛ حتى يوفروا للأيتام حياة عائلية؛ تجنبهم الأمراض النفسي

وفي نهاية الحلقة، جمعت النواعم كل الأمهات التي استضافتهم الحلقة في فقراتها، وقدمن ورودا إليهن، وبعثن عبر الشاشة بتهانيهن إلى أمهاتهن، وغنت لهن باسمة "شيء طبيعي".