EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

عبير أحمد تتحدث عن الخلع والخيانة الزوجية "النواعم" في قرية الطفلة اليمنية "قتيلة" الزواج المبكر

"كلام نواعم" يناقش قضية الزواج المبكر في الوطن العربي

"كلام نواعم" يناقش قضية الزواج المبكر في الوطن العربي

طارت كاميرا برنامج "كلام نواعم" إلى اليمن في مهمة لكشف ملابسات مصرع الطفلة اليمنية إلهام نتيجة علاقة جنسية وحشية ليلة زفافها، ويسلط الضوء على عواقب زواج القاصرات التي تنتشر بشكل ملفت في هذا البلد، الذي يشهد معارضة قوية لقانون يحدد سنّ الزواج.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

عبير أحمد تتحدث عن الخلع والخيانة الزوجية "النواعم" في قرية الطفلة اليمنية "قتيلة" الزواج المبكر

طارت كاميرا برنامج "كلام نواعم" إلى اليمن في مهمة لكشف ملابسات مصرع الطفلة اليمنية إلهام نتيجة علاقة جنسية وحشية ليلة زفافها، ويسلط الضوء على عواقب زواج القاصرات التي تنتشر بشكل ملفت في هذا البلد، الذي يشهد معارضة قوية لقانون يحدد سنّ الزواج.

ويزور البرنامج -في حلقة الأحد الـ 23 من مايو/أيار الجاري- قرية الطفلة إلهام في الريف اليمني لرصد المشكلة من كل أبعادها، ويركز في هذا السياق على الجانب القانوني، راصدا الأحكام التي صدرت ضد الزوج الذي قام بتعنيف زوجته الطفلة اليمنية، خاصة بعد انتشار تفاصيل بشعة عن معاملته الجنسية الوحشية لها.

وبعد ذلك استضافت النواعم في الاستديو المحامية شذا ناصر -ناشطة يمنية في حقوق المرأة- وابتسام الظفري -مدير عام إدارة توعية المرأة في وزارة الأوقاف اليمنية- ليدور النقاش حول عدة محاور تتركز حول أسباب تزايد نسبة زواج الصغيرات في اليمن.

ومن الجانب القانوني إلى الجانب الديني؛ حيث يبحث البرنامج الحيثيات التي يرتكز عليها علماء دين بارزين مثل عبد المجيد الزنداني لمنع إصدار قانون يحدد سنّ الزواج في اليمن، ليخلص البرنامج في تقريره الخاص إلى أن الدين يمنع زواج القاصرات والأطفال.

ومن اليمن إلى مصر يبقى الملف مفتوحا؛ حيث تتطرق الحلقة لقضية إحالة 9 مأذونين إلى محكمة الجنايات، بعد أن عقدوا قران مئات الفتيات القاصرات بشكل مخالف للقانون.

وفي الفقرة التالية يتطرق البرنامج لقضية أخرى تتعلق بالمضايقات التي تتعرض لها النساء المنتقبات في أوروبا، والجدل الدائر حول حرية الإنسان في ارتداء ما يريد ضمن تقاليده ومعتقداته.

ولكن يخوض البرنامج هذا الجدل من زاوية مختلفة؛ باستضافة الصحفية الفرنسية "إليزابيث ألكسندر" التي أرادت أن تكشف عن شعور المرأة المنتقبة، وكيف يتعامل المجتمع معها، فارتدت النقاب لخمسة أيام، وروت بعدها تجربتها في مجلة "ماري كلير".

ويتواصل النواعم مع "إليزابيث" عبر الهاتف، لتخبرهن عن هذه التجربة، ولتتحدث عن الأسباب التي دفعتها لارتداء النقاب، مع محاولة استقاء أهم الانطباعات التي كونتها من خلال هذه التجربة.

وبدورها تكشف الصحفية الفرنسية عن نظرة الناس إليها في أثناء ارتدائها النقاب، والتي تدرجت بين نظرة قاسية وأحكام مسبقة، وتجاهل وعدم اكتراث، كما تبدي رأيها حول الجدل الكبير الذي أثارته فرنسا -وغيرها من الدول الأوربية- فيما يتعلق بالنقاب، بعد أن اتخذت بلجيكا قرار منع النقاب، وسعي فرنسا لاتخاذ قرار مماثل.

كما حضرت في الاستديو الطالبة الكويتية "مزنة مسافر" التي فاز فيلمها "النقاب" بالجائزة الثانية في مهرجان الخليج للأفلام، وتدعم الفقرة بعرض مقاطع من فيلمها القصير، وتتحدث "مزنة" عن أسباب اختيارها لموضوع النقاب ورؤيتها لهذا الموضوع.

من جهة أخرى، سافرت كاميرا "كلام نواعم" إلى فلسطين، لتلتقي محافظ رام الله الدكتورة الفلسطينية "ليلى غناملتخبر المشاهدين عن المهام التي تقوم بها، وكيف أنها أصبحت أول امرأة تصل إلى هذا المنصب في فلسطين، وكيف يتعامل معها الموظفون والإداريون الذين أصبح لديهم امرأة رئيسة عليهم.

ورافق البرنامج "غنام" في يوم من حياتها وحياة هذه المدينة، لتتحدث "غنام" باستفاضة عن حقوق المرأة الفلسطينية بشكل عام، مشيدة بالمناضلات والمكافحات منهن.

وتحلّ الممثلة الخليجية "عبير أحمد" ضيفة على النواعم، ضمن فقرة "تحت الأضواءلتتناول قضايا شخصية ومهنية متعددة، ولتكشف -ولأول مرة- عن هوية زوجها الجديد رجل الأعمال اللبناني، التي كانت قد أخفت تفاصيل زواجها منه، وفضلت اللجوء إلى الكتمان، بعدما انفصلت عن زوجها الأول، بعد رفع دعوى خلع.

وفي هذا السياق، تكشف "عبير" عن رأيها في الخلع، وما إذا كان يحرر المرأة من استبداد بعض الأزواج الذين يمتنعون عن الطلاق ويتزوجون بأخرى، أو يخونون أحيانا.

ويدور الحديث بين النواعم وعبير حول ازدواجية عائلتها، فوالدها مصري الجنسية وأمها لبنانية وولدت في الكويت، ويتطرق الحوار إلى الحديث عن أدوارها في المسلسلات الخليجية وتجربتها في المشاركة بالمسلسلات المصرية.

وفي السودان يلتقي البرنامج الذي يعرض في تمام الساعة الـ 23:00 بتوقيت السعودية (الـ 20:00 بتوقيت جرينتش) بـ 4 سيدات سودانيات اجتمعن لهدف واحد، يتمثل في تسليط الضوء على ثقافة وتراث بلادهن، وإظهار وجهها العريق في الفن والحضارة، وأعطوا لأنفسهن اسم "نيو أولد" أو الجديد القديم، يكشفن من خلال مواهبهن وجها جميلا لهذا البلد، بعيدا عن تركيز الإعلام اليوم على الأوضاع الصعبة التي يواجهها السودان لتغطية الأوضاع الاجتماعية وحقوق المرأة وواقع التعليم وغيرها من القضايا المهمة.