EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

"النواعم" تعرض اختراع أردنية لبيوت ضد الزلازل والحرائق

عرضت حلقة برنامج "كلام نواعمالأحد الـ 30 من مايو/أيار، مأساة أسرة أردنية فقدت أبناءها الأربعة، الذين تم توزيعهم، تحت الرعاية الجبرية، على أسر سويدية، بزعم تعامل الوالدين بالعنف مع الأبناء.

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

"النواعم" تعرض اختراع أردنية لبيوت ضد الزلازل والحرائق

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 31 مايو, 2010

عرضت حلقة برنامج "كلام نواعمالأحد الـ 30 من مايو/أيار، مأساة أسرة أردنية فقدت أبناءها الأربعة، الذين تم توزيعهم، تحت الرعاية الجبرية، على أسر سويدية، بزعم تعامل الوالدين بالعنف مع الأبناء.

وشرحت الأم نيبال قطناني أن المأساة كانت في صباح الـ 2 من مارس/آذار الماضي، حين كانت نائمة في غرفتها ومعها أحد أبنائها، بينما الثلاثة الباقون في الطابق السفلي، ثم فوجئت بابني الأكبر يصرخ، والبيت مليء برجال الشرطة.. لم أستطع التحرك من كثرتهم "حوالي 15 شرطيا وموظفاومنعوني من أيّ إجراء حينها، ولما أخبروني عن أنهم سيأخذون أبنائي، كنت أردد بلا وعي "إنني أحلم".

وأوضحت أن البداية كانت حين شدت ذراع ابنتها في الطريق، حتى لا تنزل من على الرصيف إلى الطريق، فاحتدت عليها موظفة بالشؤون الاجتماعية، فردت الأم بأن الطفلة ابنتها "وليس لك بها شأنفأجرت اتصالات بالهاتف بعدها، متهمة تلك الموظفة بأنها تعمدت ذلك معها بسبب حجابها؛ مؤكدة أنها نظرت لها باشمئزاز قبل حدوث الموقف.

وأوضح الأب فراس قطناني أن التحقيقات معها ومع زوجته والأطفال تمت من خلال مسؤولي الشؤون الاجتماعية، ومنهم تلك السيدة التي أبلغت عنها، وعما إذا كنا ضربنا من آبائنا في الماضي، وما إذا كنا مصابين بأمراض نفسية، وقالوا إن أبناءنا اعترفوا بأننا نضربهم، لكن في المرة التي قابلتهم فيها أنكروا ذلك.

ورصد "كلام نواعم" شهادة جيران الأسرة الأردنية بالسويد، فأكد خالد حسنين "تقني إلكترونيات" أن ما حدث ظلم، ولم يسمع أن أسرة قطناني أساءت لأبنائها من قبل، بينما قالت سامية مفلح -موظفة بمركز لمساعدة للاجئين الشباب-: هذه الحالة لم تحدث من قبل، وهو ما صدمني.

ووصف أشرف سليم -موظف بالبلدية- موظفي الرعاية الاجتماعية بالسويد بعصابة تعمل في إطار القانون، مؤكدا أن عائلة قطناني بنت بيتا من أجل أبنائهم.

واعتبرت هيلينا هكستروم -ناشطة سويدية في مجال حقوق الطفل- أن ما حدث جريمة، فسوف يستغرق خوف الأطفال من الشرطة والغرباء سنينا حتى يزول ويستعيدوا مشاعر الأمان تجاه المجتمع، بينما اتهم فيروز يادرنجي -عضو بالجمعية الإسلامية لحقوق الإنسان- أن تلك جريمة يمينية تحدث يوميا للمسلمين فقط، مشيرا إلى أن أقوال الأطفال في تلك السن، لا تؤخذ مأخذ الجد في أحكام حاسمة كهذه.

وحكى فراس أن الشؤون الاجتماعية أخذت أبناءه، إيمان وعلاء ببيت زوجين عجوزين، ثم أبعدوا علاء، متهمين إياه بأنه هدد أخته إيمان بالقتل، كما ذكر له جيران العجوزين أن إيمان تبقى خارج البيت من الصباح حتى التاسعة مساء.

وأفادت الأم نيبال أنها وزوجها خافا من الحديث للإعلام السويدي؛ لأنها دولة عنصرية، والسويديون لديهم برود غير طبيعي، وهذا ما يشعرهما بأنهما سيموتان ببطء.

وأضاف الأب فراس: في الأردن ذكرت قصتنا صحيفة الدستور أكثر من مرة، وكذلك قابلت السيد فؤاد المجالي من الخارجية الأردنية، ولكني لا أرى جديدا، ونتمنى أن تتدخل الملكة رانيا في الموضوع.

من السويد -عبر الستالايت- أفاد المحامي السويدي "فن كرونز كوري" أن كل أنواع العنف تجاه الأطفال ممنوعة تماما في القانون السويدي، ولكن صفعة لا تكفي لوضع الأبناء تحت الرعاية الجبرية.

وبكى الأب عندما سأله "النواعم" عما إذا كانوا سيعودون إلى بلدهم إذا استعادوا أبناءهم، قائلا: لقد أعطيت السويد كثيرا وعملت بها كثيرا، ولم أستفد من أي دعم هناك، وإن كانت بلدا جميلة ولا تفرق في تطبيق قوانينها بين الغني والفقير.

"بيت مريخي"

وفي فقرة ثانية، التقى "النواعمالأردنية حنا الخليلي، وهي مبدعة ومفكرة، خريجة جامعة سيينا الإيطالية والحاصلة على دورة أمريكية في بناء البيوت الصديقة للبيئة، وتدعو حنا إلى بناء بيوت كروية من الطين، موضحة أن ذلك قائم على علم "البيومنكيوهو استنباط الأفكار من الطبيعة، فالشكل الهندسي الدائري اتخذه رب العالمين في خلق الكواكب والنجوم، كما أن النظام الدائري يمتاز بنظام حراري بداخله، كما أن تلك البيوت ضد الزلازل والرصاص والحريق.

وأوضحت أن مادة البيت من الوسط وهو التراب والجير والقش وبعض الأسمنت، ومعبأة بعضها فوق بعض في طبقات بشكل دائري، والفتحة الموجودة بالسقف، لتفريغ الطاقة، وللتواصل الروحاني بين العبد وربه.

وقالت: أنا تلميذة في مدرسة الإيراني نادر خليلي، الحاصل في هذه البيوت على جائزة أغاخان الهندسية، كما لفتت نظر وكالة ناسا الأمريكية، باعتباره يمكن بناؤه على المريخ والقمر مستقبلا، لأنه ليس في حاجة للحديد، ويسمونه البيت المريخي، ولكنني أسميه البيت الفطري، وهو ما قبل الصناعة، وهو يشبه بيت العصفور، الذي يأخذ أكبر مساحة في أصغر رقعة.

وأكدت أن الشكل الدائري يعبر عن الطاقة الإيجابية، بينما الهرمي عن الطاقة السلبية، موضحة أن الفراعنة بنوا الأهرامات لحماية مومياواتهم ومدخراتهم لما بعد الموت من اللصوص، لأنه شكل يبقي الفيروسات بهذا المكان بما يؤذي اللصوص.

وقالت إن دراساتها للبصريات ليس اختيارها، ولكن اختيار عائلتها، لكنها وجدت أن اختيارها الحقيقي في الهواء الطلق، مشيرة إلى أن العين كرة، فتخصصها كان في حول الأطفال، رابطة ذلك بكشفها، بسهولة أي انحراف في البناء الكروي.

وأضافت: دور أبي كبير في تحول دراساتي بشكل كبير، بينما لم يتحمل زوجي ذلك، فأخذ عصاه ورحل، وكانت صدمة لي، لكن كل إنسان له رسالة في الحياة هي الوحيدة التي تخفف ضغوط الحياة.

ووجهت رسالة للسيدات، بأن العائلة مهمة، لكن المهم الرسالة التي يحملها كل إنسان لهذا العالم.

وأفادت بأنها لا تستعمل الميكروويف، وتستخدم الطاقة الشمسية في التسخين، مشيرة إلى أن "البيت الكوني" ليس بديلا لناطحات السحاب والعمارات، ولكن يمكن إقامته في الأماكن التي تناسبه، مثل الأماكن النائية.

وقالت: اسمي حنان، وحنا مشتق منه، وهو اسم روحي أعطيته لنفسي، وأخذته من "كلمة درب الحنا" من لعبة كنا نلعبها صغارا، وأتمنى أن يكون ذلك اسم مشروعي المقبل، كما أنني استخدم الحناء في بناء بيوت الطين.

الصيد هواية النساء

وفي فقرة ثالثة ذهبت فوزية سلامة -إحدى النواعم- للبحر في ميناء جونيه ببيروت، لتلتقي بالصياد -الريس جوزيف بطرس- على قاربه، وهو الذي أكد لها أنه ليس هناك سيدات يصطدن سمكا إلا من باب الهواية، وليس الاحتراف.

لكن فوزية أحالته إلى تقرير مصور من ليبيا، عن باهية رجيعة أحمد، الصيادة الليبية الكهلة "فوق الخمسينالتي ربت عيالها حتى صاروا صيادين كبارا.

وقال كبيرهم: بدأنا في الصيد من عمر 12 سنة، من السباحة إلى "السنارة" إلى الشباك، وتعلمنا من الصيد ومن أمنا الكفاح، ونأخذ نصائحها بجدية، وهي نصائح يحتذيها صائدو المحيط الكبار.

وعادت الكاميرا لجوزيف الذي أفاد بأن الصيد يكون ليلا وفي بوكير الفجر؛ لأن السمك يزداد على سطح البحر ليلا، وهنك شباك يتم نصبها ليلا، وهناك ما يتم نصبه فجرا، أو صباحا.