EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2009

"إنفلونزا الخنازير".. الحقيقة والمؤامرة تحت مجهر النواعم

تابعت كاميرا "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ4 من أكتوبر/تشرين الأول 2009، موقف الهيئات الصحية والتعليمية تجاه انتشار الإصابة بفيروس "H1N1" -المعروف بإنفلونزا الخنازير- حيث التقى البرنامج في تقرير خارجي بوزير التربية والتعليم الأردني "وليد المعانيوالمهندس محمد رجب شرابي -وكيل أول وزارة التربية والتعليم- للحديث عن مخاطر هذا الوباء وكيفية اتخاذ الاحتياطات اللازمة في المدارس العربية لمواجهة هذا الفيروس الخطير.

تابعت كاميرا "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ4 من أكتوبر/تشرين الأول 2009، موقف الهيئات الصحية والتعليمية تجاه انتشار الإصابة بفيروس "H1N1" -المعروف بإنفلونزا الخنازير- حيث التقى البرنامج في تقرير خارجي بوزير التربية والتعليم الأردني "وليد المعانيوالمهندس محمد رجب شرابي -وكيل أول وزارة التربية والتعليم- للحديث عن مخاطر هذا الوباء وكيفية اتخاذ الاحتياطات اللازمة في المدارس العربية لمواجهة هذا الفيروس الخطير.

وأشار د. وليد إلى استقرار نسب الإصابة بالمدارس، موضحا في الوقت نفسه أنه تم إغلاق مدرستين لاكتشاف حالات مصابة بهذا الوباء، بينما استاء "شرابي" من الخدمات الطبية المتوفرة بالمدارس، مطالبا بتجهيز عيادات طبية للعناية بكل مدرسة ومتابعة حالات الطلاب الصحية.

من ناحيتها أوضحت الإعلامية "رانيا برغوث" أن عدد حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير في بريطانيا وصلت إلى 100 ألف حالة في الأسبوع الواحد، معتبرة أن المرض يصيب الأفراد ذوي المناعة الضعيفة، وهو ما أكدته الإعلامية "فرح بسيسو" التي أشارت إلى أن هناك خللاً في طريقة اكتشاف المرض لدى الفرد.

وانتقل البرنامج لتسليط الضوء على ما يُسمى بنظرية المؤامرة التي أحيطت بمرض "إنفلونزا الخنازيروما إذا كان هذا الوباء مجرد مؤامرة أطلقتها شركات الأدوية والمختبرات.

وقبل أن يناقش البرنامج تلك الإشكالية مع وزير الصحة السابق بمصر د. "محمد عوض تاج الدين" والصحفية "سوزان برباري" -المتخصصة بالمواضيع الإعلامية والبيئية- تم إجراء استفتاء بين جمهور الاستديو: "هل تعتقد أن إنفلونزا الخنازير ينتقل من الخنازير إلى الإنسان أم هي مجرد أزمة مفتعلة من قبل شركات الأدوية والمختبرات؟وقد أوضح 51% من الجمهور أن هذا المرض ينتقل من الخنازير إلى الإنسان، فيما اعتبر 49% من الحاضرين أن هذا المرض مجرد أزمةٍ افتعلتها شركات الأدوية والمختبرات.

وشرح د. محمد عوض تاج الدين الأنواع المختلفة للإنفلونزا التي تصيب الإنسان من إنفلونزا موسمية وفيروس "H1N1" -المعروف بإنفلونزا الخنازير- كما ألقى الضوء على إنفلونزا الطيور، مشيرا إلى أن فيروس "أ" هو أخطر الأنواع؛ لأنه يتطور ويتغير شكله مع مرور عدة سنوات.

واعتبر "تاج الدين" أن الإنفلونزا بجميع أنواعها تشكل خطرا كبيرا على حياة الإنسان؛ حيث يخترق الفيروس الجهاز التنفسي، لافتا إلى أن هناك 245 نوعا من فيروس الإنفلونزا والذي يصاب به الإنسان، أدى في عام 2008 إلى وفاة حوالي 50 ألف حالة نتيجة لتدهور مضاعفات الإنفلونزا الموسمية.

وقدم ضيف البرنامج خلفيةً معرفيةً حول تاريخ مرض إنفلونزا الخنازير، موضحا أن المرض متوطن في المكسيك وجنوب الولايات المتحدة، وبدأ المرض في الظهور في 24 من إبريل 2009 ثم انتشر في الولايات المتحدة وأوربا وأستراليا، حتى أنه جغرافيا وصل إلى كل بلاد العالم.

وأكد وزير الصحة المصري السابق أن سر الاهتمام العالمي من قبل الأوساط الصحية يكمن في خوف الناس من الدروس الماضية التي مرت بالعالم العربي من تجارب قاسية لأمراض سابقة، لذلك يتخذ المواطن العربي احتياطاته تجاه هذا المرض.

بينما رأت "سوزان" أن هناك مؤامرة واضحة من قبل شركات الأدوية بشأن إنفلونزا الخنازير، بالإضافة إلى الإعلام الذي أسهم في تكوين فكرة التخويف لدى الشعب العربي دون النظر إلى طرق الوقاية الصحيحة.

واختتم "تاج الدين" هذه الفقرة بالإشارة إلى أهم الخطوات الواجب اتباعها مع الشخص المصاب، وذلك من خلال بقائه في البيت لفترةٍ لا تقل عن 8 أيام، وعزل هذا الشخص في غرفة مستقلة، وإذا اختلط بأفراد أسرته لا بد وأن يحرص على تهوية الغرفة، وغسيل أدواته جيدا، وفي حالة حدوث أية مضاعفات من الأفضل زيارة الطبيب.

وأضاف أن الكمامات بجميع أنواعها تحمي الفرد من استنشاق الرزاز الذي يخرج من العطس والسعال لشخصٍ مصاب بالفيروس.