EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2011

"هيلاري" تكشف أسرار اللقاء الأول مع بيل كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية لـ"كلام نواعم": لا أعارض الحجاب.. وللمرأة حق ارتداء ما تشاء

هيلاري كلينتون تتحدث مع النواعم

هيلاري كلينتون تتحدث مع النواعم

في حلقة خاصة ومميزة مع برنامج كلام نواعم؛ أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية على حق المرأة في ارتداء الحجاب، كما كشفت العديد من أسرار حياتها الخاصة، ولقاءها الأول مع الرئيس بيل كلينتون.

  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2011

"هيلاري" تكشف أسرار اللقاء الأول مع بيل كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية لـ"كلام نواعم": لا أعارض الحجاب.. وللمرأة حق ارتداء ما تشاء

في حلقة خاصة ومميزة مع برنامج كلام نواعم؛ أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية على حق المرأة في ارتداء الحجاب، كما كشفت العديد من أسرار حياتها الخاصة، ولقاءها الأول مع الرئيس بيل كلينتون.

وفي حلقة الأحد 16 يناير/كانون الثاني من برنامج "كلام نواعم" الذي يعرض على MBC1 دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى احترام حق المرأة في اختيار ما ترتديه من ملابس بأي شكل وأي نوع، بما فيها الحجاب، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذا الأمر هو تجسيد لهوية المرأة.

وشددت وزيرة الخارجية الأمريكية على أنها تعارض إجبار المرأة على اختيار أي شكل من الملابس، مشيرة في الوقت نفسه إلى ضرورة احترام اختيار المرأة لملابسها.

وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أن الإعلام الغربي لديه صورة نمطية عن المرأة العربية أنها مضطهدة ولا حقوق لها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن هذه الصورة ناجمة عن قلة وعي أو فهم، ويجب تغييرها برؤية تنقل الواقع بصورة أفضل.

وقالت كلينتون: أحاول بدوري من خلال أسفاري ولقاءاتي أن أهدم هذه الأنماط المسبقة الصنع، ومن خلال وسائل الإعلام أسعى إلى تقديم رسائل إيجابية.

وفيما يتعلق بصورة المرأة العربية؛ أشادت هيلاري كلينتون بالدور الذي يقوم به برنامج "كلام نواعم" في تغيير الصورة النمطية السلبية عن المرأة العربية، وتوعية النساء العربيات، وإبراز وجهة نظرهن من خلال أصوات نسائية.

وأوضحت كلينتون أن هناك صعوبات مشتركة تواجهها المرأة العربية والغربية في آن واحد، على الرغم من اختلاف التجارب والخلفيات الثقافية، وقالت: في كل مكان تجد المرأة المسؤولة عن بناء المجتمع والأسرة، والمرأة العاملة التي تريد أن تحقق التوازن بين دورها في المجتمع ومسؤولياتها في المنزل.

وخلال حديثها أكدت كلينتون على ضرورة احترام الحقوق الإنسانية للمرأة، مشيرة إلى وجود تغيير إيجابي حدث في هذا الشأن عبر ضم المرأة في المجالات الحكومية والتجارية والمهنية والأكاديمية في شتى ميادين الحياة.

حوار وزيرة الخارجية الأمريكية مع النواعم لم يقتصر فقط على قضايا المرأة العربية، لكنه امتد أيضا إلى تناول بعض الأسرار الشخصية؛ حيث كشفت وزيرة خارجية الأمريكية أن وسامة زوجها الرئيس السابق للولايات المتحدة بيل كلينتون كانت سببا في الانجذاب السريع إليه، ومن ثم التعرف عليه، ثم تتويج ذلك بالزواج.

وقالت كلينتون: إن زوجي رومانسي جدا.. كما أنه عازف ساكسفون، ويحب الموسيقى جدا.. لذا فلدينا حجرة صغيرة في بيتنا يحتفظ فيها بموسيقاه وآلاته الموسيقية.

وعن قصة تعارفهما؛ قالت كلينتون: كنا في كلية الحقوق بجامعة (يالوزوجي أكبر مني بسنة، لكنه نال منحة "رودز" الدراسية إلى "أكسفوردلذا ذهب من جامعة (جورج تاون) إلى جامعة (أكسفورد) مدة عامين، وعاد مرة أخرى إلى كلية الحقوق، ولكنه عاد في نفس السنة الدراسية التي كنت فيها، وكان هذا بمثابة منحة من القدر الذي مهد للقائنا.

وتابعت: خلال زيارتي لأحد محلات بيع الحلويات سمعت صوتا يقول "نحن لا نزرع أكبر بطيخ في العالم فقطفسألت صديقتي من ذاك الرجل؟ فردت عليها قائلة: إنه بيل كلينتون من آركنسا.

وأضافت "رأيته بعد ذلك في حرم الجامعة، ولاحظت أنه يراقبني طوال الوقت بنظارته، وكان ذلك يعجبني لأنه كان وسيما للغاية، وما زال". وزادت كلينتون قائلة: "تحليت بالجرأة وذهبت إليه وقلت له: علينا أن نتعارف بدلا من تبادل النظرات.. وبالفعل بدأنا نخرج معا.. وانتهى بنا الأمر بالتدريس في كلية الحقوق بـ(آركنسا) وتزوجنا هناك".

وعن زوج ابنتها قالت كلينتون: "إنه شخص رائع هو صديق لابنتي منذ ما يقرب من 15 عاما، وتعارفا بصورة جيدة من خلال الزيارات العائلية. ونحن سعداء للغاية معه، وأنا مسرورة للغاية.. إنهما على وفاق كما أنهما يعيشان بالقرب منا".