EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2011

هل خضعتِ يومًا للابتزاز من حبيبك؟.. شاركي بتجربتك

قصص حب كثيرة نسمعها، لكن قصص التهديد بالفضيحة باتت الأكثر انتشارًا، وغالبًا ما تنتهي نهايات مأساوية.

قصص حب كثيرة نسمعها، لكن قصص التهديد بالفضيحة باتت الأكثر انتشارًا، وغالبًا ما تنتهي نهايات مأساوية.

كثيرًا ما نسمع عن شاب يعجب بفتاة، وتغرم به لدرجة أن تسلمه نفسها، وتمارس ما تظنه فعل الحب، وهي بالنسبة إليه مجرد جسد يمارس معه شهوته فقط، فتدخل الفتاة في دوامة خطيرة من الاستجابة للابتزاز.

وهناك فتيات تتعرض لأزمات شديدة عندما تطمئن إلى حبيبها وتتحدث إليه عبر الهاتف، فيسجل صوتها ويهددها بالفضيحة إذا لم تستجب له.

بعض الفتيات تخشى الفضيحة فتنفذ ما يُطلب منها مهما كان الأمر مهينًا، وبعضهن تكون لديهن الجرأة والقدرة على المواجهة.

هل مررتِ بهذه الأزمة وسلمتِ نفسك لمن لا يستحق؟ كيف وصلتِ إلى هذه النهاية؟ وبأية طريقة ابتزكِ؟ هل استسلمتِ ورضختِ لتهديداته؟ أم واجهتِ الأمر بشجاعة؟

شاركي معنا بقصتك، والنواعم قد يساعدنك على مواجهة مبتزك في استوديو البرنامج، ويمهِّدن لك الطريق لإخبار عائلتك.