EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2010

هدى حسين: أنا ملكة في التلفزيون وأمام الميكروفون (معادة)

قالت الفنانة الكويتية هدى حسين إنها ملكة أمام الميكرفون بالإذاعة وأمام الكاميرا "في التلفزيونمضيفة أن الفنانين الكويتيين اعتادوا دائما خوض الموضوعات التي تبحث مشكلات المرأة، على الرغم من أن معظم الكتاب رجالا.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2010

هدى حسين: أنا ملكة في التلفزيون وأمام الميكروفون (معادة)

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 يوليو, 2010

قالت الفنانة الكويتية هدى حسين إنها ملكة أمام الميكرفون بالإذاعة وأمام الكاميرا "في التلفزيونمضيفة أن الفنانين الكويتيين اعتادوا دائما خوض الموضوعات التي تبحث مشكلات المرأة، على الرغم من أن معظم الكتاب رجالا.

كشفت "حسين" -خلال حلقة "كلام نواعمالأحد 4 يوليو/ حزيران 2010م- عن اعتزامها تقديم شكل جديد من الفوازير يختلف تماما عما قدمته من قبل النجمة المصرية شريهان، مشيرة إلى أن فكرتها الجديدة تحتاج إلى 10 آلاف راقص لتقدم فوازير ناجحة تجتاز بها حدود الكويت والخليج.

وأوضحت الفنانة الكويتية أنها تقتبس مواضيع أجنبية بشكل خليجي، أو العكس لتدخل ملابس مختلفة على الدراما الخليجية، حتى لا تتكرر العبايات بنمطها الواحد.

وقالت إن المرأة الشرقية ضعيفة، ومغلوبة على أمرها، لكنها استدركت أن المرأة الفنانة الخليجي بدأت تأخذ دورها، في الساحة الفنية، بعد ظهور كاتبات جديدات خليجيات مجيدات يهتممن بقضية المرأة.

وطالبت هدى الفنانات بأن يلتزمن في عملهن، وفي سلوكياتهن، وأن يهتممن بدورهن، بغض النظر عن المبالغة في "اللوك" والتجميل؛ الذي قد يضر بشخصية الدور، مؤكدة أن البعض من الممثلين الجدد يدخلون "اللوكيشن" دون قراءة ورق الدور.

وأشارت الفنانة الكويتية إلى أنها شاركت في مسلسل "حبابة" وهي في عمر الـ5 سنوات، مع الفنانة مريم الغضبان، مؤكدة أن الفضل في نجاحها في الدور، أسلوب مريم معها، كاشفة أنها وراء ارتيادها الإذاعة مع أختها "المذيعة" سعاد، فاكتشف الجميع جرأتها، وحيويتها.

وقللت هدى حسين من جمال الشكل في السيدات مقابل خفة الروح، وعزت تراجع المسرح الكويتي إلى تعدد وانتشار الفضائيات، موضحة أن المسرح صار نخبويا، مقدما لفئة محددة.

وقالت إنها كانت طالبة مجتهدة وملتزمة، رغم أنها كانت ممثلة معروفة في نفس الوقت، خلال دراستها الجامعية، مؤكدة أنها ليست كلاسيكية في ملابسها، لكنها تراعي الحشمة والتقاليد.

وكشفت عن أنها بدأت تصوير مسلسل "أميمة" للسيناريست هبة مشاري حمادة، عن مجهولات الأم والأب (اللقطاء).

واعتبرت أن أختها نجاة والتي تعمل مخرجة هي الأقرب لها، حتى إنها تعتبرها أمها، وكذلك فؤاد زوج أختها سعاد، وهو ناقد كبير، مشيرة إلى أن أختها سعاد لم تترك المجال، ولكنها تفرغت للإذاعة ولأبنائها.

أبرزت الحلقة حملة "تبرع بابتسامة بيضاء" بمستشفى الملك عبد العزيز في جدة، التي قادها الطالبان إبراهيم خياط، وعهد يماني، وأكدت عهد أنها مشروع وليست حملة، لأنه صغيرة وبجهود قليلة، وكشفا أن ردّ الفعل تفاوت بين رافض ومؤيد، وساخر ومتجاهل، مشيرة إلى أن المشروع حصد أكثر من 100 ابتسامة خلال 4 أيام فقط، وليس أسبوعين كما كان مقررا.

وقالت عهد يماني : إنهم عرضوا فيديو الابتسامات على شاشات المستشفى، فكانت مثارا لابتسامات أخرى في أثناء مشاهدتها، مؤكدة أن البعض طلب CD الابتسامات.

وفي فقرة ميدانية عرض النواعم تجربة مصنع نسمة في جدة للخياطة والتطريز، الذي يستخدم عاملات من الصم والبكم، وقالت المديرة إنهم 40 من الفتيات الصم، و10 متحدثات، والتدريب لمدة سنة في الغرفة التجارية، ويستمر التدريب في العمل ستة شهور، مؤكدة أنه ليس هناك فارقا في العمل بين الصم والمتحدثات، بل العكس، إن المجيدات من الصم، مشيرة إلى أن العمل كسر حالة الانطواء لدى الفتيات الصم والبكم.

وقال صالح التركي مدير المصنع- "إنهم لم يقصدوا مصنعا للصم والبكم، وأن فكرة المصنع نبتت في غرفة التجارة، بينما جاءت فكرة استخدام الصم والبكم، جاءت تأثرا بتجربة شبيهة، في دولة أجنبية".

واستضافت حلقة "كلام نواعم" أحمد السديري المحامي، الذي كشف أن انتقاد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون للقضاء السعودي، إثر حكم التفريق بين منصور التيماني وزوجته فاطمة بحجة عدم الكفاءة، كان السبب في مراجعة القضية؛ حيث كتب السديري بعده طعنا في القضية ضد حكم التفريق، فراجعت المحكمة العليا الحكم وأقرت عدم التفريق.

وعرضت النواعم مقطعا من حلقة قديمة منذ أربع سنوات، التقى فيها البرنامج الزوج التيماني، شرح فيها تفاصيل مشكلته، ثم بكى.

وقال المحامي: كان يلزم على القاضي ردّ القضية من أول يوم؛ لأن المدعي أخٌ غير شقيق، أي عصبة أبعد، ولم يلتق الزوج خلال الزواج، بينما شقيق العروس؛ الذي أشرف على تزويجها، التزم الصمت، ولم يكن طرفا في القضية، بعدما مات الأب.

وأقر السديري بأن هذا التقليد ينتشر في نجد، وخارج الحدود السعودية إلى صعيد مصر؛ حيث يصر البعض على عدم تزويج البنات خارج القبيلة، وكذلك في أمريكا، فلا يحدث تزاوج بين الزنوج والبيض إلا بنسبة 0.1 %.

وشدد على أنه لا يجوز التفريق بين الزوجين، حتى مع عدم الكفاءة، بإجماع الفقهاء، ما داما قد أنجبا.

وفي فقرة عن مواصفات فتاة أحلام الشباب الخليجيين؛ التقت النواعم بالشابين مشاري عبد الواحد ومحمود الجمل، فقال مشاري إن تطلعات الشاب والفتاة اختلفت عن ذي قبل، فالمرأة الخليجية تريد العمل؛ ما جعل الشاب الخليجي في حيرة من اختياره للزواج، لكن محمود أكد أنه يرفض الفتاة التقليدية، وأعلن مشاري كرهه كلمة ربة منزل؛ لأنها تقوم في بيتها بعمل وليست عاطلة؛ لكنه أكد أنه يريد زوجة عاملة؛ بينما أكدت عدة بنات في استطلاع رأي مصور- أن الشباب يريدون ربة منزل، وأكد الشابان أن الفتيات تنظر إلى الشاب الخليجي، باعتباره قاسيا لا يصلح كزوج عصري.

وعن ضرورة براعة الزوجة في الطبخ، أكد مشاري ومحمود أنه ضرورة، وكذلك رأت أيضًا، ورفض الشابان أن تكون الكفاءة الاجتماعية وتناسب النسب بين الزوجين ضرورة للزواج الناجح، لكن تفاوتت آراء الفتيات في هذا الجانب.

وقال مشاري ومحمود إنهما سيوازنان بين رأيهما في اختيار الزوجة ومشاركة الوالدين في الاختيار، ووافقت البنات على نفس الرأي.

كما التقى البرنامج بالفنانة الكويتية الشهيرة هدى حسين؛ فقالت رأيها في الممثلين الجدد، وفي قضية المرأة، وقيمت نفسها، وتحدثت عن بدايتها، وعن عائلتها الفنية.