EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2010

استخارت الله ثلاثة شهور قبل الانضمام للبرنامج هبة جمال: "كلام نواعم" يتعامل بحياد مع أخطاء العرب ولا ينشر غسيلهم المتسخ

نفت هبة جمال -إحدى مقدمات برنامج " كلام نواعم"- تهمةَ تصيّد الأخطاء الفردية التي تلصقها بعض المنتديات الإلكترونية بالبرنامج، وقالت هبة في تصريحات لـmbc.net: "نحن لا نبحث عن الغسيل المتسخ لننشره.. لكننا نهدف إلى التوعية؛ حتى لا تتحول هذه الأخطاء الفردية إلى ظاهرة".

  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2010

استخارت الله ثلاثة شهور قبل الانضمام للبرنامج هبة جمال: "كلام نواعم" يتعامل بحياد مع أخطاء العرب ولا ينشر غسيلهم المتسخ

نفت هبة جمال -إحدى مقدمات برنامج " كلام نواعم"- تهمةَ تصيّد الأخطاء الفردية التي تلصقها بعض المنتديات الإلكترونية بالبرنامج، وقالت هبة في تصريحات لـmbc.net: "نحن لا نبحث عن الغسيل المتسخ لننشره.. لكننا نهدف إلى التوعية؛ حتى لا تتحول هذه الأخطاء الفردية إلى ظاهرة".

وأوضحت هبة أن هناك حدًّا فاصلاً بين عرض الأخطاء سعيًا وراء الإثارة، وبين عرضها للنقاش حولها بموضوعية، وأضافت: "لا أعتقد أننا تجاوزنا حدَّ النقاش الموضوعي سعيًا وراء الإثارة.. لأننا لا نكتفي فقط بالعرض، لكننا نبحث عن الحلول".

وعزت هبة هذه الانتقادات إلى أشخاص ليس لديهم ثقة بأنفسهم ولا مجتمعهم، وتساءلت: "هل معنى الإشارة إلى حادثة غير أخلاقية بدولةٍ ما، أن كل مواطنيها يسلكون نفس المسلك ؟".

أجابت: بالطبع لا، فنحن ضد التعميم، والدول العربية كلها لدينا سواء، ولا توجد دولة محظور علينا الاقتراب من أخطاء تحدث بها.

وانضمت هبة جمال إلى أسرة برنامج "كلام نواعم" وهي لا تزال طالبة بالسنة النهائية بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، وقالت هبة: "لم أكن أتخيل نفسي في يومٍ من الأيام مذيعة، ولهذا السبب رفضت كثيرًا من العروض قبل الانضمام لبرنامج كلام نواعم".

وتستطرد: أنا في الأساس مصممة أزياء ولدي عملي الخاص في هذا المجال، وفي كل مرة كنت أظهر على قناة تليفزيونية لأتحدث عن الموضة والأزياء، كانت تأتيني عروض لتقديم برنامج بالقناة، لكني كنت أرفض، حتى وافقت على "كلام نواعم" بعد أن استخرت الله لمدة ثلاثة أشهر.

وأرجعت هبة ترددها قبل الانضمام لأسرة البرنامج إلى خوفها من الفشل، وقالت: "تعودت على النجاح كمصممة أزياء، فخشيت ألا أحقق نفس النجاح كمقدمة برامج".

وعن جمعها بين المجالين ومدى تأثير كل منهما على الآخر، قالت هبة: الأزياء جعلتني أتعايش مع الأسر الخليجية منذ صغري، فأعطاني ذلك خبرة مجتمعية تفوق عمري، ساعدتني في العمل الإعلامي، أما الإعلام فأعطاني جرأة لم تكن موجودة في شخصيتي.

وتتذكر الحلقة التي حضرت فيها عملية فصل توأم سيامي، وقالت: عملي الإعلامي أكسبني جرأة جعلتني أحضر هذه العملية وأنا لا أطق رؤية الدم".

ورغم اعتزاز هبة بالمجالين، إلا أنها ترفض الجمع بينهما في برنامج تقدمه عن الأزياء، وقالت: "إذا كان البرنامج يناقش عده قضايا من بينها الأزياء، فليس لدي مانع، أما لو كان عن الأزياء فقط، فهذا ما أرفضه، لأنه لا يجب أن تكون اهتمامات المرأة قاصرة على الجمال فقط".

من هذا المنطلق، أبدت هبة ضيقها من عمليات التجميل التي تجريها بعض السيدات بكثرة، وأرجعت هذا الأمر للإعلام الذي خلق نوعًا من الهوس بمثل هذه العمليات.

وأوضحت أن هذه العمليات حوَّلت النساء إلى نسخ متشابهة لا يوجد بينها خلاف، لأن بعضهن يجرين العمليات دون داعٍ وكرغبة في التقليد، فتقوم -مثلا- سيدة بتغيير شكل الشفاه، رغم أن الشكل الأصلي الذي خلقها الله عليه يتماشى مع ملامح وجهها.

وعن قرارٍ يمكن أن تتخذه هبة لو طغى عملها الإعلامي على عملها كمصممة أزياء، أكدت هبة أنها تسعى دائما ألا يحدث ذلك، ولهذا السبب لا يمكن أن تقبل تقديم برنامج يومي، وقالت: "أنا سعيدة بالمجالين، ولا أفرق بينهما، فالإعلام ابني والأزياء بنتي، والأم لا تفرق بين ابنها وابنتها".