EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2012

للسنة الثانية ضمتها قائمة Arabian Business هبة جمال: "كلام نواعم" جعلني من أقوى 100 امرأة عربية ومشروعي الإنساني قريبا

الإعلامية السعودية هبة جمال

الإعلامية السعودية هبة جمال

مجلة "Arabian Business" تضع اسم الإعلامية السعودية مقدمة كلام نواعم ضمن قائمة "أقوى 100 امرأة عربية" لعام 2012، لتحتل المركز العاشر بين الإعلاميات العربيات، والتاسع بين السعوديات في مختلف المجالات.

  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2012

للسنة الثانية ضمتها قائمة Arabian Business هبة جمال: "كلام نواعم" جعلني من أقوى 100 امرأة عربية ومشروعي الإنساني قريبا

  أكدت الاعلامية السعودية هبة جمال -مقدمة كلام نواعم- سعادتها الكبيرة بعد أن أعلنت مجلة "Arabian Business" اسمها ضمن قائمة "أقوى 100 امرأة عربية" لعام 2012

وأعلنت مجلة "Arabian Business" عن القائمة التي احتلت فيها هبة جمال  المركز العاشر بين الإعلاميات العربيات، والتاسع بين السعوديات في مختلف المجالات، والإعلامية السعودية الوحيدة فيها.

وأرجعت هبة سعادتها إلى أنها جاءت ضمن أسماء قليلة احتفظت بمكانها فى القائمة للعام الثاني على التوالي وهو ما أعطاها شعورا بالمسؤولية، بل وزادها تشجيعا ودفعا لتعمل ولتصل باسمها بالقائمة في السنوات المقبلة إلى الصدارة، ليس في مجالها أو بين السعوديات فقط، بل وبين العربيات وفي كل المجالات.

وقالت  هبة جمال  التي كانت بدايتهافي عالم تصميم الأزياء، : "لكلام نواعم الفضل في ظهوري الإعلامي، ولتقديمي للناس.. أضاف لي الكثير وخدمني في هذه الخطوة، خاصة وأنه يعتبر بدايتي، والتي أعتبرها كانت ناجحة منذ الوهلة الأولى، لوجودي ببرنامج كبير هادف يحمل على عاتقه مهمة توعية المجتمع ومناقشة كافة القضايا خاصة المرأة، كما أن البرنامج الذي استمر عرضه منذ أكثر من عشرة سنوات على قناة MBC التي تعتبر القناة الأولى عربيا هو ما شجع المجلة على اختياري".

وأضافت هبة جمال: "أحمد الله أنني ما زلت على القائمة، مراسلة المجلة لي كانت مفاجأة.. كثيرات غيري غادرن القائمة وأخريات تراجعن مراتب عديدة، لكنني موجودة وهذا شرف لي، أشكر الجهة التي منحتني ثقتها وأتمنى أن أكون بالمستوى، وأن أقدم شيئا يخدم مجتمعي فالألقاب تبقى أمورا تشجيعية وعامل دفع للأشخاص".

وألمحت هبة إلى أنها ربما ما وردت على هذه القائمة لو أنها بقيت فقط في مجال التصميم والأزياء، بالرغم من أن القوائم الأجنبية يحتل فيها مصممو الأزياء مكانة، كالمصمم إيلي صعب الذي أدرج اسمه في قائمة أكثر 50 رجلا تأثيرا "على حد تعبيرهاوأرجعت هذا إلى أن مجتمعاتنا العربية تتطلع دائما إلى السياسيين أو الاقتصاديين والإعلاميين وذوي الاختصاصات الصعبة كأشخاص أكثر أهمية.

مشروع إنساني للسعوديين

 وقررت هبة طرح مبادرة أو مشروع إنساني موجهٍ للإنسان السعودي في مختلف مناطق المملكة، وجاء المشروع ثمرة "فضفضة" بينها وبين زوجها الإعلامي ناصر الصرامي في بداية فترة زواجهما، عن أحلامهما وهمومهما تجاه مجتمعهما، والمشاريع الإنسانية التي يرغبان في أن يحققاها لخدمة السعودية كنقطة بداية.

وعن مشروعها قالت هبة: "كنا في جلسة بوح وفضفضة بأحلامنا ومخططاتنا، وهو ما أوصلنا إلى هذه الفكرة التي ستعود بالفائدة على كافة الشرائح في السعودية، وهي في معظمها شرائح لا تستطيع الحصول على الأمور التي سنوصلها لهاوربطت هبة جمال هذه الخطوة بورود اسمها على القائمة وبالدور الاجتماعي والإنساني الذي ستقوم به في الفترة المقبلة، وأكدت أن المشروع هو جزء من عملها وزوجها في مجال الإعلام.

بعد عشرة أيام

ورفضت هبة البوح بتفاصيل المشروع، خاصة وأنها وزوجها اتفقا على أن يكون مفاجأة يعلم بها الناس في وقت واحد، وأكدت أن هذا الإعلان سيكون خلال عشرة أيام على الأكثر من الآن، وعبرت هبة عن أملها في أن ينضم للمشروع جهات حكومية وخاصة لتدعم وتضمن إيصال وتطبيق هذا المشروع إلى كافة مدن السعودية، وقالت: "في كل مرحلة من مراحل المشروع ستنضم لنا جهات جديدة، وسنختار نحن من يمكنه أن يشارك معنا".

"نرى الأمل في كل مكان" قالت هبة: "هذا هو شعار مجموعة MBC" وهي مجموعة تسعى من خلال قنواتها إلى أن تقدم التوعية والدعم والمساعدة لكل من يحتاج، وفي كل الدول العربية، لذا نأمل أن تكون معنا وتدعمنا في مبادرتنا، ومن يعرف فقد نتوسع بفضلها إلى دول عربية أخرى".

هبة وناصر وشبح الرجل الشرقي

 وعن علاقتها بزوجها الإعلامي ناصر الصرامي قالت هبة: "تزوجنا عن حب، زواجنا كان عقلانيا، هو يعرف أنني جدية في عملي، ويعلم أن لي أولوياتي في الحياة كأي شخص آخر، وأن للزواج أهميته بالنسبة لي وللإنجاب والأسرة، كما هو العمل أيضا مهم عندي، قبل الزواج وخلاله تكلمنا عما نريد ونرغب".

وأضافت: ناصر يرى فيّ إعلامية بمستقبل مشرق، ومصممة أزياء بروح سيدة الأعمال، يشجعني على المضي بالمجالين معا، فهو يرى تصميمها على الظهور بمظهر الإعلامية المتابعة، كما يلاحظ إصرارها على التواجد في كافة مراحل تصميم الأزياء، منذ مرحلة أخذ القياسات، وحتى مرحلة التسليم، حيث لا تترك شيئا للعاملات.

وقالت هبة: "هو يعلم أن لي حقوقا، وأنا أعلم واجباتي تجاهه، يعجبني في ناصر صراحته وتشجيعه، عندما أكون في الحلقة يتابعني، وينبهني إلى كل هفواتي، حتى إن لم يعجبه مكياجي مرة ينتقدني، وإن قمت بحركة لم تكن بالمستوى المطلوب ينبهني ويناقشني، أحب فيه صراحته وحرصه على نقده البناء، بهدف دفعي وتشجيعي.. هذه أكثر الصفات التي أحبها فيه".

وأضافت: شبح الرجل الشرقي لم يسكن جسد ناصر "على حد تعبيرها" بل وحتى لم يصادفه، تضيف: "قبل زواجنا كنت معه صريحة، عملي كالهواء بالنسبة لي، لا أستطيع تركه. منذ البداية كنا متفاهمين على تقسيم الوقت بين العمل في التقديم والتصميم والبيت".

وتابعت: "عندما سمعته يقول مستحيل أتزوج ست قاعدة في البيت، وفي اليوم الذي ستجلسين فيه في البيت سأبحث لك عن وظيفة حتى ولو بدون مرتب أراحني، وتأكدت من أن أفكاره التي كنت قد قرأتها في مقالته صحيحة، وليست واجهة يتستر خلفها ليظهر بمظهر الرجل الشرقي المتفتح والمنفتح على الغير وعلى العالم".

تحدي التصميم

هبة التي صممت فساتين وأزياء لبعض أميرات وشيخات السعودية ودول الخليج، تعتقد أن أهم وأكبر تحدي يمكن أن تواجهه هو أن تصمم لإعلامية أو فنانة لا تمتلك جسد "موديل" سواء أكانت شابة أو حتى كبيرة في السن.. وممتلئة، هذا ما ترغب في القيام به، لتبدي براعتها بتصميم يخفي كافة العيوب ويبرز مكامن الجمال والجاذبية.

بدايتها مع عالم الأزياء كانت منذ طفولتها مع والدتها؛ إلا أنها دخلته بقوة بعد أن قررت والدتها إرسالها إلى إيطاليا لتتلقى دورات بالتصميم، بعد أن لاحظت مهارتها بالرسم، وسمعت منها ملاحظاتها على بعض تصميماتها أمام العميلات.

وتقول: "كنت أصمم فساتين السهرات والأعراس والعباية السعودية، لكن لم أكن أصمم أزياء المحجبات الملونة، وعندما عرضوا علي أن أنضم إلى النواعم، بدأت البحث عن ستايل أطل به على الناس، لم أجد ما يليق بفتاة محجبة، فقررت تصميم أزيائي بنفسي، حتى إن بعض المتابعات طلبن مني التصميم لهن بعد رؤيتي على الشاشة".

بين الإعلام وتصميم الملابس

وعن الإعلام والتصميم قالت: "كل مهنة تعطيني جزءا مختلفا ومكونا أساسيا من مكونات شخصيتي، لا أستطيع أن أكون مذيعة يومية، فهذه البرامج تتعبني، عندي أمور أخرى في حياتي أود التركيز عليها، كعملي في الأزياء، وإنجابي الأطفال وحياتي الأسرية، صعب أن أكون مذيعة يومية في أي برنامج".

وتابعت: "في مجال الإعلام أشعر أنني أعبر عن بنات بلدي، خاصة الشابات من بنات جيلي، أعمل على إيصال صوتهن، أحاول أن أعبر عنهن، وعن رغبتهن بالدراسة مثلا وكرههن لقمع الرجل لهن، وشعورهن بالظلم وعدم المساواة".

هبة تحلم بتقديم برنامج اجتماعي، أو تقديم فقرة أزياء في أحد البرامج الصباحية، لكنها لا تريدها أن تكون تقليدية بل أن تكون نابضة وجذابة للمشاهدين فيها كل جديد بعيدة عن التقليد وكل ما هو قديم. لكن أكثر ما تتمناه هو أن يمد الله في عمر "كلام نواعم، وأن تكمل فيه".