EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2009

أصغر النواعم سنا وأحدثهن انضماما للبرنامج هبة جمال: أمثّل فكر الجيل الجديد وواقعه عبر منبر "النواعم"

لم تأت إلى برنامج "كلام نواعم" من خلفية إعلامية، ولا من خبرة مسبقة في مجال تقديم البرامج، حيث كان عالمها الأول هو تصميم الأزياء والابتكار في عالم الموضة الذي درسته في إيطاليا، وكانت كل أحلامها تدور في فلك الموضة والجمال، وترى أن الإعلام لا يبتعد كثيرا عن عالم الجمال الذي تعشقه.

لم تأت إلى برنامج "كلام نواعم" من خلفية إعلامية، ولا من خبرة مسبقة في مجال تقديم البرامج، حيث كان عالمها الأول هو تصميم الأزياء والابتكار في عالم الموضة الذي درسته في إيطاليا، وكانت كل أحلامها تدور في فلك الموضة والجمال، وترى أن الإعلام لا يبتعد كثيرا عن عالم الجمال الذي تعشقه.

وأصبحت مصممة الأزياء" هبة جمال" أصغر النواعم سنا وأحدثهن انضماما لفريق البرنامج، وكانت تلك أول تجربة إعلامية لها على الإطلاق، واحتفلت مع النواعم بالموسم السابع لإطلاق البرنامج، وأعربت -في حوارها مع mbc.net- عن سعادتها لانضمامها إلى فريق النواعم؛ لأنه البرنامج الأشهر والأفضل الذي يهتم بقضايا المرأة عبر الفضائيات العربية، مشيرة إلى أن لديها طموحات إعلامية كبيرة بدأت معها منذ أن كانت تقدم الإذاعة المدرسية.

وظهرت "هبة" في الإعلام كأصغر مصممة أزياء سعودية منذ 3 سنوات، وعرض عليها العمل في العديد من القنوات الفضائية كمقدمة للبرامج التي تهتم بالموضة والمرأة، ولكنها رفضت بسبب انشغالها بالعمل كمصممة أزياء ودراستها الجامعية.

وبعد ظهورها مباشرة كمصممة أزياء في برنامج "كلام نواعم" على شاشة mbc عرضت عليها الإدارة رسميا العمل كمقدمة في البرنامج، وبعد تفكير عدة شهور أقدمت على هذه الخطوة، وترى أنها أحسنت الاختيار في الانضمام إلى برنامج "كلام نواعم" الراقي.

وفي البداية انتابها شعور بالتوتر والقلق من مشاركتها مع مذيعات محترفات ومخضرمات، ولكنها تقول "تبدد هذا الشعور بسرعة عندما شعرت بتقبل فريق العمل لي، وشجعني أكثر في إيجاد موقع لي في البرنامجوأشارت إلى أن ذلك انعكس إيجابيا على أدائها ودفعها إلى التطوير أكثر، ومتابعة كل جديد بنهم، نتيجة إحساسها الدائم بالمسؤولية عن كل كلمة تقولها.

وعن تجربتها تقول يتميز البرنامج بأنه يهتم بالقضايا الإنسانية التي تخاطب أعماق الإنسان، حيث يضع أمامه مرآة صادقة لواقع مجتمعاتنا وشعوبنا بإيجابياته وسلبياته.

وفي كل مرة كنا نستضيف فيها إحدى الحالات التي عاشت أو تعيش تجربة قاسية أو مؤثرة، كنت أرغب -عبر الحوار- في أن نصل إلى أعماق هذه الحالة، بعيدا عن الأحكام المسبقة أو نظرات الشفقة العابرة".

اهتمت "هبة" أكثر بالمواضيع المتعلقة بقضايا الشباب؛ فهي تقول "أنا أجد أنني بطريقة ما أمثل فكر الجيل الجديد وواقعه وقضاياه، وأتمنى أن أساهم في التعبير عن لسان حال هذه الفئة المجتمعية الفائقة الأهمية، عبر منبر كلام نواعم".

شعرت منذ اليوم الأول في عملها بالبرنامج بأن حياتها تتغير، فهي تؤكد أن الشعور بالمشاركة في أن تكون صوتا للواقع بكل تمايزاته وأضوائه وسقطاته وآماله جعلها تشعر بأن تطلعاتها باتت أعمق مما كانت تراها في السابق، وتقول طموحي هو أن أمثل بنات السعودية ونساءها بكل موضوعية وشفافية، وأن أساهم بقدر ما أستطيع في دفع واقع المرأة السعودية باتجاه أفق أكثر إضاءة وإشراقا، وأطمح لتوضيح ذلك وآمل حقيقة في أن أنجح في ذلك".

عرفت "هبة" كلام نواعم بأنه برنامج يعطي المرأة العربية صوتا جديدا لم يكن لديها في السابق، فهو يقدم لها منبرا صادقا وواقعيا وشفافا للتعبير عن ذاتها ومكنوناتها وواقعها في حسناته وسيئاته.

وتؤكد أن كلام نواعم أراد لنفسه منذ البداية أن يحمل رسالة قوية وجريئة هادفة، ولكنها رسالة تبني وترتقي بالمجتمع، ولا تهدم أو تسعى إلى الإثارة الإعلامية الفارغة التي قد تثير الجدل ربما، ولكنها أيضا قد تجرح بدل أن تشفي الجروح.

وترى أن طبيعة كلام نواعم كبرنامج يحترم الخصوصيات، ويتفهم أن طبيعة النمو تتطلب وقتا، تماما كما أي نبتة نزرعها، فلا يمكن فرض التغيير بين يوم وآخر، مهما كان نوع هذا التغيير. تسليط الضوء على المشكلة والاعتراف بها هو الطريق للحل، ولذلك يسعى البرنامج إلى المساهمة في إزالة الشوائب وتسليط الضوء على مكامن الضعف والقوة في مجتمعاتنا العربية كلها، ومواكبة حركة هذه المجتمعات.

كانت "هبة" من المتابعات للبرنامج قبل انضمامها إليه، ولاحظت الجهد المبذول لإبقاء البرنامج في حركة تطورية مستمرة، بإضافة الفقرات الجديدة وتكثيف القضايا الإنسانية التي يطرحها، وبعد مشاركتها في البرنامج لأكثر من عام، عرفت أن هناك ما يشبه الهاجس الدائم لدى فريق العمل للتطوير، ومواكبة نبض المجتمع، والتفاعل بقوة مع قضاياه ومسيرته.

ولذلك تتطلع "هبة جمال" دائما إلى أن يكثف البرنامج حلقاته الخاصة حول قضايا كبيرة تخص المجتمعات العربية، بحيث يغطي في حلقة واحدة مثلاً قضية واحدة، بشكل معمق يغطي كافة جوانبها.

وأعربت عن أملها في أن يكثف البرنامج جولاته في البلدان العربية، قائلة إنني على ثقة بأن مشاهدي البرنامج في عدد كبير من هذه البلدان يتوقون إلى أن يشاركوا عبر مجتمعاتهم في حلقات "كلام نواعمويعرضوا حياتهم، وقصصهم، ومشاكلهم، والنواحي الجميلة لديهم؛ التي لا يمكن إدراكها إلا عبر الاقتراب منها، ومن أكثر ما أتمناه أن نستضيف عددا أكبر من الأدباء والشعراء في فقرة تحت الأضواء؛ لأن لهم -من وجهة نظري- أولوية أكبر".