EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2011

ناصر العبيد: الشريعة الإسلامية قدمت مصلحة المولود على والديه

أكد الشيخ "ناصر العبيد" أن الشريعة الإسلامية حفظت لكلا الزوجين حقوقه، بينما كان الاهتمام الأكبر لصالح الأطفال، مراعاة لحقوقهم، سواء كانوا في بطن الأم أو بعد ذلك في الحضانة، وخاصة بعدما أباح الطلاق حال استحالة الحياة بين الزوجين.

أكد الشيخ "ناصر العبيد" أن الشريعة الإسلامية حفظت لكلا الزوجين حقوقه، بينما كان الاهتمام الأكبر لصالح الأطفال، مراعاة لحقوقهم، سواء كانوا في بطن الأم أو بعد ذلك في الحضانة، وخاصة بعدما أباح الطلاق حال استحالة الحياة بين الزوجين.

وتناولت حلقة كلام نواعم الأحد 20 فبراير/شباط الطلاق وما يترتب عليه من مشاكل بين الزوجين، وخاصة ما يضر بالأطفال.

وقال العبيد: إنه لو استطاع الوالدان أن يفهما الشريعة الإسلامية التي نظرت لمصلحة المولود ثم الوالدين ما كانت هناك مشاكل.

وأضاف العبيد في حديث جاء عن عبد الله ابن عمر أن امرأة جاءت عند النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي رجلا أراد أن ينزع منها ابنها، فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا كانت بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وإن أباه يريد أن ينزعه مني فقال (ص) أنت أحق به.

وفي حديث آخر، جاء رجل إلى امرأة أراد أن ينزع منها ابنها، وهو أيضا ابنه، فقالت: يا رسول الله هذا ابني يخدمني فقال (ص) "هو له الخيار".. مشيرا إلى أن سن الولد كان يؤهله الاختيار بين الأب والأم.

ونفى العبيد أن يكون القضاء متحيزا للرجال في مثل هذه القضايا، مطالبا السيدات باللجوء إلى حقوقهن في الاستئناف إذا لاحظن شكوكا في حصولهن على حقوقهن.

والتقت النواعم السعودية "منال مغربي" عبر الستالايت، حيث قالت: إن طليقها قد أخذ ابنتيها "ملاك" (17 سنةو"نوره" (14 سنةوحرمها من رؤيتهما منذ أكثر من عام، بل ويحجزهن لديه بالقوة الجبرية، ولجأت للقضاء والداخلية، ولكنها لم تتمكن من استعادة بنتيها.

وحل المحامي ريان المفتي ضيفا على النواعم؛ حيث أكد أن من حق منال استعادة بنتيها، خاصة وأن لديها أحكاما قضائية تمكنها من ذلك؛ حيث إن الوالد قد خان الأمانة، كونه يشرب الخمر ولم يوفر لهما المناخ المناسب لتربيتهما بشكل جيد، مشيرا إلى أن سن الحضانة في المملكة العربية السعودية 7 أعوام للأولاد و9 سنوات للفتيات، بعدها يخير الابن بين الذهاب إلى أي من والديه، لكن في هذه الحالة القانون ومع ارتفاع سن الفتيات القانون ما زال في صالح منال.

محمود عبد الله (محامٍ مصري) يعاني من أنه يرى ابنته 3 ساعات مرة واحدة أسبوعيا، وفي نادٍ وتحت حراسة مشددة، ويرى في الأمر إجحافا بحقه، واصفا وضعه بأنه "أب على الورق مع إيقاف التنفيذودوره يتوقف على الإنفاق والتمويل لتربيتها فقط.

وارتفعت معدلات الطلاق في الدول العربية بشكل كبير، ووفقا لآخر الإحصائيات التي تم التوصل إليها عام 2008، جاءت نسبة الطلاق في السعودية 20%، وفي الإمارات 25% والكويت 37%، وقطر 34%، ودول المغرب العربي 25%، وفي مصر حالة كل 3 دقائق.