EN
  • تاريخ النشر:

نادين البدير تتهرب من كلام نواعم

أخلفت الكاتبة السعودية نادين البدير وعدها بقبول استضافتها بحلقة "كلام نواعمالأحد الـ 14 من مارس/آذار 2010، حيث لم تحضر للاستوديو لمناقشة مقالها الذي نشر بصحيفة مصرية تحت عنوان "أنا وأزواجي الأربعة".

  • تاريخ النشر:

نادين البدير تتهرب من كلام نواعم

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 مارس, 2010

أخلفت الكاتبة السعودية نادين البدير وعدها بقبول استضافتها بحلقة "كلام نواعمالأحد الـ 14 من مارس/آذار 2010، حيث لم تحضر للاستوديو لمناقشة مقالها الذي نشر بصحيفة مصرية تحت عنوان "أنا وأزواجي الأربعة".

واعتبر النواعم أن ذلك يضعف موقفها، ويحول مؤيديها إلى معارضين؛ مؤكدا أن مقالها كان سيفتح نقاط حوار كثيرة، وتوقع أن يكون دافعها في المقال شعار "خالف تعرف".

والتقى "النواعم" –عبر القمر الاصطناعي- السعودية فريال كنج التي هاجمت نادين؛ معتبرة أن المقال يكشف أسلوبا بهيميا في التفكير؛ وأنها تعدت به على القيم والدين.

وردت "النواعم" عليها بأن من حقّ أي إنسان أن يعبر عن رأيه أيّا كان، رافضين وصف "البهيمية" التي أطلقته "كنج".

واستطلع رأي الشباب من جمهور البرنامج في الاستوديو، فرأى سعيد الزهراني أن مقالها يكسر الانضباط الأخلاقي، وضد الطبيعة البشرية، فيما أشار مشاري العبد الواحد أن نادين نجحت في استفزاز الشارع العربي، بينما أكدت سارة الدكن أن الفقرة الأخيرة في المقال، تبين أنها لا تقصد تقنين تعدد الأزواج، ولكن تهديد تعدد الأزواج، بالتعدد المقابل، وهو تعدد الزوجات، مستدركة بأنه كان عليها مراعاة ثقافة القراء.

وعبر القمر الصناعي أيضا، استضافت الحلقة المحامي المصري خالد فؤاد الذي أكد أنه رفع دعوى ضد الكاتبة نادين البدير، مطالبا إياها "بالإبداع داخل المطبخ فقطوليس في الدين.

ورفض النواعم، وكذلك فريال كنج، وجهة نظره التي تربط المرأة في المطبخ، وتحقر اجتهاداتها في الدين.

وأكد الفنان المصري مصطفى شعبان أنه ليس غريبا عن تقديم البرامج؛ موضحا أنه خريج كلية الإعلام، وأنه بدأ مخرجا، ثم أخذه التمثيل، معتبرا أن برامج التوك شو في طريقها للاحتضار.

وأكد أن فيلمه الأخير"جوبا" تنبأ بالخلافات الفلسطينية بين فصائل المقاومة، مستدركا بأنه لم يحدد أسماء "فتح وحماسموضحا أن يدور حول مغامر مصري يقوم بعملية داخل الأراضي الفلسطينية، وأنه شارك ببطولة الفيلم لأنه "يعيد الاهتمام بالقضية الفلسطينية لدى قطاع الشبابوكشف أنه تلقى تدريبا خاصا لهذا الفيلم، على القفز من أسطح العمارات، ومع ذلك تعرض لإصابة بالتواء في كاحل القدم؛ خلال التصوير".

وقال إنه لا يعترف بتصنيف الممثلين، إلى كوميدي ورومانسي وممثل أكشن، مستدلا بتوقع البعض فشله قبل تصوير فيلم "مافياثم صنفوه كأفضل ممثل أكشن بعد العرض.

واعتبر أن الإنتاج معرفة وخبرة، وليس فقط مالا، مشيرا إلى أن تدخلات النجوم لا تعني أنهم يفصلون أدوارهم، ولكنهم قد يبدون رأيهم في أشياء محددة، وقد يؤخذ برأيهم أو لا يؤخذ.

وكشف أنه لا يعرف مواصفات فتاة أحلامه، واصفا الحبّ بأنه شيء فجائي؛ "مثل الحادثمستدركا بأنه ليس شرا، ولكنه مثل "حبة الفيتامينمؤكدا أنه يكره السؤال المعتاد عن "فتاة الأحلام".

وأنكر أنه ابن أمه، موضحا أن والدتهم دللت شقيقاته فقط؛ ولذا فهو قد ينسى عيد ميلاد والده أو أشقائه الذكور، لكنه لا ينسى عيد ميلاد شقيقاته؛ مضيفا أن والدته ربّت الأولاد على أن يكونوا رجالا، معتبرا أنها نجحت في ذلك.

وأحضر له "النواعم" بندقية في إشارة إلى حبه للصيد، فأوضح أنه ورث تلك الهواية من عائلته، ووالده تحديدا، مشيرا إلى أن رجال عائلته لا يشربون الكحوليات ولا التبغ؛ لذا يتجهون للصيد.

واعتبر الفنان السوري غسان مسعود "الذي شاركه فيلم جوبا" عالميا -في إشارة إلى مشاركته في الفيلم الأمريكي "مملكة الجنة"- مؤكدا أنه اكتشف في غسان أنه معلما وإنسانا؛ خلال 20 يوما فقط أنهى خلالها تصوير دوره، موضحا أن ثقافة غسان تفوقهم كثيرا، ومع ذلك لم يشعر زملاؤه في الفيلم بذلك.

وأوضح أن مسلسل العار لا يتضمن سوى 5 % من قصة الفيلم الشهير الذي يحمل نفس الاسم، للكاتب محمود أبو زيد، موضحا أن مؤلف المسلسل أحمد محمود أبو زيد، حرص على نقد القصة الأصلية التي كتبها والده.

والتقى النواعم باللبنانية، شيرلي الخولي، التي خاضت مجال رياضة كمال الأجسام، التي أكدت أنها اتجهت لذلك من أجل الراحة النفسية؛ وليس تخويف أحد أو الدفاع عن نفسها، وأنها بدأت كلاعبة جمباز وهب طفلة؛ فحصلت على جوائز وشهادات تقدير جعلتها تحب الرياضية وتستمر فيها.

وفي استطلاع رأي لـ"النواعم" أجمع كل من فيه من رجال وسيدات، على رفض اقتحام المرأة للرياضة العنيفة، بينما أشاد بنات شيرلي بأمهم، وأكدتا أنهن سيسلكن طريقها.

واتصل "النواعم" بالسعودية الدكتورة ريم الأسعد، مؤسسة حملة مقاطعة لمحال بيع الملابس الداخلية التي يعمل بها رجال، التي أوضحت أنها بدأت حملتها، بعدما تعرضت لموقف غير مناسب خلال شرائها بعض تلك الملابس، وأنها تأكدت أن كثيرات مثلها تعرضن لنفس الموقف.

وأوضحت أن هناك قرار رسمي بتأنيث البيع في ملابس النساء، لكنه لم يفعّل، وأكدت أنه لن يفعل طالما ظلت تلك المحال تربح، مشيرة إلى أن نتيجة ذلك أن المرأة صارت معتادة التعامل مع رجل، في هذا الموقف، وأوضحت أن المعارضين لحملتها هم المجتمع؛ لأنه يرفض عمل البنات، وكذلك التجار، لأنهم سيضطرون لإعطاء العاملات حقوقهن، فيما لا يفعلون ذلك مع الرجال، من العمالة الأسيوية.