EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

ملجأ للرجال.. يكتشفه مخرج تونسي في "نواعم إكسترا"

في كثيرٍ من الأحيان يقع العنف على النساء في العالم العربي.. أما تعنيف النساء لرجالهن فهذا ما لا نتوقعه في مجتمعاتنا على الإطلاق، إلا أنه أصبح من الأمر الواقع الاصطدام بظاهرة عنف الزوجات لأزواجهن، فناقشت فقرة "كلام نواعم إكسترا" التي تعرض حصريًّا على موقع mbc.net/kn، العنف الذي يواجهه الرجال من السيدات من خلال استضافة المخرج التونسي "فخر الدين السراولية" الذي تمكن من رصد ظاهرة العنف ضد الأزواج من خلال فيلمه الوثائقي "الملجأ".

في كثيرٍ من الأحيان يقع العنف على النساء في العالم العربي.. أما تعنيف النساء لرجالهن فهذا ما لا نتوقعه في مجتمعاتنا على الإطلاق، إلا أنه أصبح من الأمر الواقع الاصطدام بظاهرة عنف الزوجات لأزواجهن، فناقشت فقرة "كلام نواعم إكسترا" التي تعرض حصريًّا على موقع mbc.net/kn، العنف الذي يواجهه الرجال من السيدات من خلال استضافة المخرج التونسي "فخر الدين السراولية" الذي تمكن من رصد ظاهرة العنف ضد الأزواج من خلال فيلمه الوثائقي "الملجأ".

يأتي ذلك في الوقت الذي أوضح فيه المخرج "فخر الدين" أن فكرة الفيلم تدور حول حدث واقعي لرجل أسس ملجأ في تونس ليأوي إليه الرجال الذين يعانون من تعنيف نسائهم، ونجح المخرج التونسي في تحويل هذه الواقعة إلى فيلمٍ يعكس الظلم الذي يشهده الرجال، وتسليط الضوء على تلك الحالة التي تمثل جانبًا جديدًا من العنف الذي لا يصدقه البعض.

وأشار إلى أن هذا الملجأ يسكنه ثلاثة رجال تعرضوا لعنف لفظي وجسدي من أزواجهن، الأمر الذي جعله يُصر على تنفيذ هذا الفيلم لتوضيح القهر الذي يقع على بعض الرجال ليغير نظرة البعض التي تضع العنف الذي تلقاه السيدات في الوضع التقليدي الثابت، ولاسيما بعدما أصبح الرجال أيضًا يواجهون سلوكًا عنيفًا من زوجاتهن.

وقال إن "الملجأ" فيلم جريء لتقديمه موضوع جديد، وإنه يتناول رؤية حديثة لكشف الستار عن ما هو غير معروف ومسكوت عنه.

كما استضاف البرنامج في حلقة يوم الأحد الـ21 من يونيو/حزيران، "ليلى شمس الدين" -أخصائية اجتماعية- والتي اعتبرت أن التربية من أحد العوامل المهمة التي تتدخل في تحديد حجم العنف بداخل الفرد، وأشارت إلى الأسباب الاجتماعية لتولد هذا السلوك العدواني، قائلة إن غياب الحوار بين الزوجين يشجع على استخدام العنف.

وأوضحت الدكتورة ليلى شمس الدين أن الإعلام له دور مهم وحيوي في التصدي لمثل هذا السلوك العنيف، كما شددت على أن الثقافة تؤثر بشكلٍ كبير على مستوى العنف لدى الفرد.