EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

معركة فقهية.. وزوجا الجاز.. ورمضان وعائلته

شهدت حلقة كلام نواعم، جدلا فقهيا شديدا بين الدكتورة سهيلة زين العابدين، والشيخ عبدالله الجفن، حول علاقة الرجل والمرأة في الإسلام، فبادرت سهيلة بالهجوم على المفسرين القدماء من أصحاب كتب التراث؛ مؤكدة أن القوامة لا تعني ما قالوه أنها تعني أنه قيّم عليها وآمر لها، ولكنها تعني أنه قوّام عليها، أي "يقوم على تلبية طلباتها".

  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

معركة فقهية.. وزوجا الجاز.. ورمضان وعائلته

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 مارس, 2010

شهدت حلقة كلام نواعم، جدلا فقهيا شديدا بين الدكتورة سهيلة زين العابدين، والشيخ عبدالله الجفن، حول علاقة الرجل والمرأة في الإسلام، فبادرت سهيلة بالهجوم على المفسرين القدماء من أصحاب كتب التراث؛ مؤكدة أن القوامة لا تعني ما قالوه أنها تعني أنه قيّم عليها وآمر لها، ولكنها تعني أنه قوّام عليها، أي "يقوم على تلبية طلباتها".

بينما أكد الشيخ الجفن على نصوص القرآن التي تعطي الرجل ضعف ميراث المرأة، "للرجل مثل حظ الأنثيين، وكذلك بأنه ضعفها في الشهادة "رجل وامرأتانبأن المحاولات النسائية بالخروج على نظام القوامة، سببها إساءة الرجال للقوامة التي منحها الله لهم، مؤكدا على وجوب قضاء الرجل لواجبات ومتطلبات زوجته.

وردت سهيلة بأن الشرع أعطى الرجل من الميراث أكثر من المرأة، في أربعة مواضع فقط، فيما أعطاها ومنع الرجل وأعطاها أكثر منه في عدة مواضع، وأن شهادة الرجل تعادل شهادة المرأة، في مسألة الدَيْن فقط، واتهمت الشيخ بأنه يحاول الاستدلال على تفضيل الشريعة للرجل على المرأة، مؤكدة أن ذلك ليس حقيقيا، وهاجمت تعميم المجتمع العربي للآية "للرجل مثل حظ الأنثيين" في كل شيء.

وأكدت سهيلة أن الأحاديث التي تقول بأن الرسول تزوج عائشة وهي على 9 سنوات موضوعة، منددة بزواج البنات الصغيرات؛ مستدلة على ذلك شرعيا؛ بأنه يتنافى مع وصف الله للزواج بأنه "سكنا ومودة ورحمةكما أنه يضر بصحة الصغيرة وقد يقتلها، كما أنه يكون عاجزا عن أداء واجباته الزوجية، حين تنضج هي.

ورد الشيخ الجفن بأن الإسلام اشترط موافقة الفتاة، وأن تكون بالغة، ولم يشترط شيئا آخر.

وهاجمت سهيلة أيضا لأحكام الطلاق المستندة إلى عدم الكفاءة بين الزوجين؛ مؤكدة أنها أيضا تستند إلى حديث موضوع، وطالبت الفقهاء والعلماء بغربلة كتب التراث؛ مؤكدة أن يد المستشرقين طالتها بإدخال ما ليس فيها.

واستضاف "النواعمفي فقرة تالية الفنان والمخرج السوري وائل رمضان؛ فاعترف بأن هناك ملكات عرب يستحققن أعمالا درامية، لكنه اختار شخصية "كليوباترا" لعمله الحالي؛ مخالفا الرؤية الأوروبية لها، لأنها جاءت في فترة اضمحلال برغبة من شعبها "المصري"؛ لكنها استطاعت النهوض واستعادة المجد.

واعتبر أن المسرح العربي تقليدا وليس أصيلا وأن كل ما قدمه مجرد محاولات مسرحية؛ مشيرا إلى أن المسرح الغنائي هو الأقرب إلى المجتمع العربي؛ كشعوب شرقية أكثر تأثرا بالنغمة والأغنية.

وقال إن جده "العازف الشهير أبوخالد" هو من علمه العزف على العود؛ لكنه كان السبب في تأخر دخوله معهد الفنون المسرحية ثلاث سنوات -لأنه كان صاحب الأمر في البيت؛ حتى مات الجد- فتمكن من دخول المعهد؛ مشيرا إلى أن لذلك دورا في فشله في اجتياز كلية الحقوق، معترفا بأنه كان كسولا أيضا.

وحكى عن الفنان الكبير نجيب السراج الذي سمع أول جملة منه؛ حين عرض عليه موهبته، ولم يعجبه فطرده، مؤكدا أنه تعلم من تلك التجربة أن يستمع لكل من يرى نفسه موهوبا، إلى النهاية ولا يبادر بالحكم السريع على موهبته.. كما حكى أيضا عن أنه ادخر مالا من عمله بالصيف، عندما كان في الرابعة عشر من عمره، لشراء عود، ثم اشترى "جلاية بلاط" ليؤجرها ويربح منها.

وأشاد بالخليجيين "حسن دلام، وعبد الناصر درويش، وساهرالذين شاركهم في عمل باسم "دندرمة" بالدراما الخليجية، مؤكدا على حسهم الفني ومنهجهم المخطط، معتبرا إياهم "منارات عربية".

وكشف أنه كسر آلة "البزق" التي عزف عليها لزوجته الفنانة سولاف فواخرجي في عيد ميلادها، قبل زواجهما، حتى لا يعزف عليه أحد لغيرها.

وكشف أنه عندما ذهب لخطبتها، كان محرجا، لذا طلب يدها من والدها على باب البيت بمجرد أن فتحه له، وأصر على ذلك، مهددا بأنهم إن لم يزوجه ابنته، فسوف يصرخ حتى يجمع الجيران، مضيفا أنه يعتبر حماته، مثل أمه تماما، وأنه يعيش مع أسرة زوجته، فلا يشعر إلا أنه بين أهله.

وأكد أنه لا يغير من نجاح زوجته، بل بالعكس قال إنه "يكبر كلما كبرت سولافمنتقدا الأزواج الشرقيين؛ لأنهم يعتبرون الزوجة إكسسوارا، بمجرد أن يتملكونه، يسعون إلى تجديده.

واستضاف "النواعم" -خلال فقرة الحلقة أيضا- ابني وائل وسولاف؛ حمزة وعلي.

وفي فقرة ثالثة استضافت "النواعم" الزوجين رشا رزق وإبراهيم السليماني صاحبي فرقة "إطار شمعة" لأغاني الجاز؛ حيث أوضحت رشا أنهما اختارا اسم الفرقة، من الحروف الأولى لأعضاء الفرقة "5 أعضاءبعد جهد في اختياره.

وأكدا أن موسيقى الجاز لم تعد خاصة بالزنوج الأمريكيين؛ مبررين ذلك بأن الموسيقى لغة عالمية، وأن العالم صار منفتحا على بعضه فيما يشبه القرية الصغيرة.

وكشفت رشا أنها عملت مع الملحن الكبير زياد الرحباني في عدة حفلات بلبنان وسوريا على مدار أربع سنوات، وأنها غنت معه بعض أغنيات والدته فيروز، مشيدة بتواضعه وبساطته.

وأفادت بأن في أغنيات الجاز جملا ارتجالية، مثل "ياليل يا عين" و"أمان يالالالي" في الغناء العربي.