EN
  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2010

مطلقة مرتين في الـ16.. وأذكى طفل في العالم.. و"النواعم" يتعلمن إطلاق الرصاص

التقى "النواعم" بالمطلقة الأردنية الصغيرة زينب "16سنةالتي تزوجت مرتين وهي صغيرة لتريح أهلها الفقراء من أعباء معيشتها، ثم طلقت بسبب قسوة الزوج، وبعده تزوجت للمرة الثانية، ولكنها طلقت لنفس السبب.

  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2010

مطلقة مرتين في الـ16.. وأذكى طفل في العالم.. و"النواعم" يتعلمن إطلاق الرصاص

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 04 أبريل, 2010

التقى "النواعم" بالمطلقة الأردنية الصغيرة زينب "16سنةالتي تزوجت مرتين وهي صغيرة لتريح أهلها الفقراء من أعباء معيشتها، ثم طلقت بسبب قسوة الزوج، وبعده تزوجت للمرة الثانية، ولكنها طلقت لنفس السبب.

وحكى أبوها وأمها، أن الزوجين كانا يظهران أدبا وتدينا غير حقيقي، وبعده فوجئا بهما سيئي الخلق والطباع.

وانتقد سعود الكاتب "الناشط الاجتماعي" –خلال حلقة "كلام النواعمالأحد الـ4 من إبريل/نيسان 2010م- غياب قانون رادع يمنع زواج القاصرات في السعودية والأردن، وكذلك عدم تفعيل هذا القانون، على رغم وجوده بمصر ولبنان، مشيرا إلى دور الجهل والفقر والبطالة في ظاهرة زواج القاصرات، داعيا الأهالي إلى عدم تزويج بناتهن صغارا، مهما كانت الظروف ومهما كان المقابل، واصفا الإقدام على ذلك بأنه "بيع للأبناء".

وتعاطف الحضور من الفتيات مع حالة زينب، ونصحنها بالإفادة من تجربتها، وأكدن على أن الزواج لا يصلح إلا بعد النضج المؤهل للاختيار الصحيح؛ سواء للرجل أو المرأة.

وقدم الأردني بسيم السعدي -اختصاصي الفم والأسنان، خلال البرنامج- فقرة عملية عن طريقة لتقويم الأسنان، نصفها يدوي ونصفها تكنولوجيا، عن طريق الكمبيوتر، ثم التقى به النواعم، فأكد أن الإحصاءات العالمية أثبتت أن 75 % يمتنعون عن الابتسامة بسبب عيوب الأسنان، معترفا بغلاء علاج الأسنان، ناصحا بوقاية الأسنان منذ الطفولة، حتى لا يصاب المرء بما يقوده إلى الطبيب.

وقال إن طب الأسنان التقليدي "العلاجي" انتهى، ليظهر "التجميليمحذرا من أن البكتيريا التي تصيب الأسنان قد تتوغل إلى الشرايين؛ ما يؤدي إلى أمراض أخرى خطيرة في أجزاء بالجسد أهم وأكثر حساسية.

وكشف محمود وائل محمود "طفل مصري مبرمج كمبيوتر، وأذكى طفل في العالم" أن والده هو من اكتشف مواهبه الخاصة في الرياضيات؛ حين فوجئ به وهو في الثالثة من عمره يجيب أسئلة في جدول الضرب عجزت عن إجابتها أخته الأكبر، على رغم أنه لم يسمعه إلا مرة واحدة.

وأشار والده الدكتور وائل محمود "طبيب بشري" إلى أن إخوته ووالدته سخروا منه حين أكد لهم أنه عبقري وموهوب، موضحا أنه دار بابنه على المؤسسات التعليمية والجمعيات التنموية المختصة في رعاية النابغين في مصر؛ إلا أنهم كانوا يصرفونهما، بجملة "هاته في سن الـ 7 أو الـ10 أو...مشيرا إلى أنه استطاع لفت النظر إلى ابنه النابغة خلال مؤتمر لجمعية رعاية النابهين، حضره 3 وزراء؛ حيث فاجأهم بأنه حضر مؤتمرا علميا وهو في الخامسة وتسعة شهور وقتها "ما جعل مندوبي الإعلام والصحافة يتركون الوزراء ويلتفون حول محمود، وبعدها استدعت إدارة الجامعة الأمريكية بالقاهرة الطفل وأباه، وتعهدت بتبني محمود.

وكشف محمود أنه يستطيع تصميم موقع إلكتروني "ويب سايت" وعمل الشبكات الإلكترونية بين عدة أجهزة، بينما أوضح الأب أن "محمود" التقى العالم المصري الدكتور أحمد زويل "صاحب جائزة نوبل في الفيزياءكاشفا أن زويل طالبه أن يستمر في مصر حتى ينضج ويتم تعليمه ويتشبع بالمواطنة والعروبة، ثم يكمل في أمريكا "حين تعجز مصر عن الإفادة به".

واعترف محمود بأن الكمبيوتر أثّر سلبا على قدراته الحسابية؛ حيث صار يعتمد عليه في حسابات كثيرة، مؤكدا أن هواياته تتمثل في ألعاب الكمبيوتر وكرة القدم، وأنه يتمنى أن يصبح عالم كمبيوتر.

وأكد والد محمود أن رئيس جامعة القاهرة وعميدة كلية الحاسب الآلي بالجامعة، كرما محمود بالجامعة الأمريكية، وأن العميدة وعدت محمود بتكفل كليتها تعليمه أحدث شيء في مجال البرمجة الإلكترونية في العالم؛ وهي برمجة الشبكات الإلكترونية؛ وهي برامج تجمع بين البرمجة وإنشاء الشبكات.

وتنافست فرح وهبة جمال على التصويب بالمسدسات خلال فقرة عن الفتيات اللاتي يقدمن على رياضة الرماية بأحد نوادي الرماية ببيروت- والتقين مع هبة ورنين "فتاتين من الراميات" وأكدتا أنهما بدأتا تلك الرياضة منذ 12 عاما، وسخرت رنين من اعتبار "الرماية" رياضة عنيفة بالنسبة للبنات، مؤكدة أن أهلها يشجعونها على ممارسة هوايتها تلك.

بينما أوضح مارون مدرب الفتيات أن الرماية ثاني أقدم رياضة بالألعاب الأوليمبية، وأنها تعلم الهدوء والانضباط والتركيز، وتكسب صاحبها الثقة بالنفس وقوة الشخصية، ثم أخذ يعلم "فرح" وهبة جمال طريقة وضع الرصاص، ثم إطلاقه، وأشادت فرح بمهارة هبة في التصويب.

وخلال فقرة خارجية عن صناعة العطور، انتقلت مراسلة "كلام نواعم" فادية الطويل إلى أحد محل العطور الشرقية، التي أكدت أن العطور الشرقية تمتاز عن الفرنسية بأنها طبيعية وثابتة، بينما أشار السيد طارق -صاحب محلات صفوة للعطور- أن المرأة تستطيع تصنيع عطور بالتركيب، موضحا أن العطر نباتي أو حيواني؛ والأول من الشجر والثاني من بعض الحيوانات؛ كالغزلان والحيتان.