EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2009

بناء أول مسرح في سجن رومية المركزي مخرجة لبنانية تعالج السجناء بالدراما

حين يصبح العلاج بالدراما كوسيلة للتعبير عن الذات أسلوبا متطورا في التعامل مع السجناء.. تتولد لديهم القدرة على التخلص من أزماتهم النفسية ومعاناتهم، مما يساعدهم في الاندماج في المجتمع بعد انتهاء فترة عقوبتهم.. بهذه الكلمات عن تجربتها الفريدة والرائدة بدأت المخرجة اللبنانية "زينة دكاش" حديثها خلال حلقة يوم الأحد الـ15 من فبراير /شباط 2009م من "كلام نواعم".

حين يصبح العلاج بالدراما كوسيلة للتعبير عن الذات أسلوبا متطورا في التعامل مع السجناء.. تتولد لديهم القدرة على التخلص من أزماتهم النفسية ومعاناتهم، مما يساعدهم في الاندماج في المجتمع بعد انتهاء فترة عقوبتهم.. بهذه الكلمات عن تجربتها الفريدة والرائدة بدأت المخرجة اللبنانية "زينة دكاش" حديثها خلال حلقة يوم الأحد الـ15 من فبراير /شباط 2009م من "كلام نواعم".

التجربة تقوم على علاج السجناء بالدراما، فقد قامت دكاش بتدريب السجناء على التمثيل لكي تصل رسالتهم خارج أسوار السجن، لتنجح بالفعل في إخراج مسرحية أبطالها من السجناء فقط.

أوضحت ضيفة "النواعم" أن مجال تخصصها في الأساس هو المعالجة بالدراما بجانب عملها كمخرجة، وأشارت إلى أن تجربتها للعمل في هذا المجال بدأتها منذ 6 سنوات، موضحة أنها تعاملت مع مدمني مخدرات ومع السيدات اللاتي لديهن مشاكل اجتماعية ونفسية لكي تساعدهم جميعا على العلاج من خلال الدراما، واعتبرت أن العمل بمجال "العلاج بالدراما" هو بمثابة علاج نفسي، ومشيرة في الوقت نفسه إلى أنها استغرقت وقتا طويلا لكي تختار فريق العمل -المكون من السجناء- داخل المسرحية المقتبسة عن نص "12 رجلا غاضبا" للكاتب الأمريكي "رجينالد روز".

ويضم هذا المشروع المسرحي بناء مسرح ثابت لأول مرة بداخل سجن رومية المركزي، واختيار من 40 إلى 45 سجينا لإجراء جلسات علاج بالدراما عليهم، بما يتيح تنوع جرائم هؤلاء السجناء الذي تم اختيارهم، على أن يكون السجناء -الخاضعون للعلاج الدرامي- من مختلف الأعمار؛ فأصغر سجين لديه 20 سنة وأكبر سجين 65 سنة، ويتم بدء عمل تمارين لهم تجمع بين تقنيات المسرح وتقنيات علم النفس.