EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2012

ماذا فعلت الطفلة "لولوة" لتخطف أنظار الملايين وتشتهر على "اليوتيوب"؟

الطفلة لولوة

لولوة

من فكرة بسيطة صغيرة ولكنها إنسانية لطفلة كويتية تربت على مساعدة الناس إلى فيلم حصل على نسبة مشاهدة مرتفعة بموقع اليوتيوب صوره والدها.. فما هي قصة هذه الطفلة؟

  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2012

ماذا فعلت الطفلة "لولوة" لتخطف أنظار الملايين وتشتهر على "اليوتيوب"؟

من فكرة بسيطة صغيرة ولكنها إنسانية لطفلة كويتية تربت على مساعدة الناس إلى فيلم حصل على نسبة مشاهدة مرتفعة بموقع اليوتيوب صوره والدها.. فما هي قصة هذه الطفلة؟

لم نتوقع من طفلة بعمر الـ4 سنوات أن تفهم أهمية مساعدة المحتاجين لكن لولوة تشربت من أهلها حب مساعدة الآخرين وصارت هذه المساعدات مصدر فرحها الطفولي.

وفي برنامج كلام نواعم الأحد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2012، قالت معلمة لولوة:"منذ أن رأيت لولوة  في الصف لاحظت مشاركتها في النشاطات وحفظها السريع لأي كلمة أقولها، والكل يبدي الإعجاب بها ويرغب في الجلوس معها، وجميع الأطفال يريدون اللعب معها".

وأضافت:"لولوة لديها ذكاء حسابي واضح، بالإضافة إلى ذكائها الاجتماعي، تظهر للجميع بعمر أكبر من عمرها الحقيقي بالنسبة لطفلة عمرها أربع سنوات".

لولوة كرست ساعات من وقتها لتحضير الأكل وتوزيع الألعاب على من تقابلهم من الأشخاص المحتاجين في الشوارع.

وعن الفكرة وراء تصوير فيديو خاص بلولوة، قال ناصر المجيبير-والدها-أنه أراد أن يوثق هذه الأخلاق الكريمة لدى ابنته لتتذكر عندما تكبر إنها كانت انسانة نقية تحب الناس، كما يحبونها الآخرين وسجل لابنته شغفها لتقديم خدماتها للناس بمساعدة مخرج محترف لتوصيلها إليهم بشكل أفضل وعرضه على يوتيوب.

وأكد ناصر أنه لم يكن بباله عرض الفيلم باليوتيوب ولكن اقترح الآخرين عليه بنشره وفوجئ بردود أفعال المشاهدين الإيجابية.

وقال ناصر المجيبير-مخرج الكليب "لولوة" تصنع الابتسامة- أن التصوير جاء بشكل طبيعي ولم يكن هناك اي لقطة تمثيلية حيث استخدم أقل الامكانات الممكنة حتى لا تتوتر لولوة أمام الكاميرا، ووصلتهم العديد من رسائل الدعم من اليوتيوب وتويتر ومنظمة اليونيسيف.

وكانت المفاجأة أن أكثر من مئات الآلاف من المشاهدين رأوا كيف تقوم لولوة برسم الابتسامة على وجه المحتاجين.