EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

ماذا تقول مذيعات "كلام نواعم" بعد 10 سنوات من عمر البرنامج؟

الإعلامية المصرية نشوى الرويني
رانيا برغوث
		المذيعة المصرية فوزية سلامة
		المذيعة السعودية منى أبو سليمان
المذيعة الفلسطينية فرح بسيسو
الإعلامية السعودية هبة جمال
الإعلامية سميرة مدني

مذيعات "كلام نواعم" يحتفلن بمرور 10 سنوات على انطلاق البرنامج الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا.. مذيعات البرنامج يعلقن على تلك التجربة.. فماذا قلن؟

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

ماذا تقول مذيعات "كلام نواعم" بعد 10 سنوات من عمر البرنامج؟

احتفلت مذيعات برنامج "كلام نواعم" بمرور 10 سنوات على البرنامج الذي جمع العائلة حوله، ورافق المرأة همومها وإنجازاتها، وكان دائم التجدد بالشكل والمضمون، وخارجا عن كل المألوف والإطار حتى وصل عدد مشاهديه إلى 40 مليون.

البرنامج خصص حلقته يوم  الأحد 23 يناير/كانون الثاني 2011 لتعرض المذيعات ذكرياتهن عن الحلقات الأولى لـ"كلام نواعمكما حملت الحلقة مفاجأة، حيث استضافت المذيعة نشوى الرويني ومنى أبو سليمان، وهما من المذيعات اللاتي بدأن مع انطلاقة البرنامج.

المذيعة فرح بسيسو تذكرت أولى حلقاتها مع البرنامج بقولها: "أتذكر أول لقاء لنا، حيث ذهبنا إلى مكتب MBC واستقبلتني هناك نشوى الرويني التي أخذتني بالأحضان، بعدها كان هناك انسجام من أول لحظة تقابلنا فيها، وأتذكر أن نشوى كثيرا ما أعطتني ملاحظات، استفدت منها كثيرا، وكذلك منى ومدام فوزية، وأتذكر في أول حلقة كنت أرتدي "هاي كول" وشعري كان قصيرا، وكنت أرجف، فالتقديم شيء مختلف تماما عن التمثيل". 

وأضافت المذيعة الفلسطينية: "تجربتي في كلام نواعم سعيدة على الصعيد الشخصي والعملي، تعلمت أوزن مشاعري وتقديري للأمور أفضل معه، أصبحت أحس معيار آلامي وغضبي من الأشياء، والنجوم الحقيقيون في البرنامج هم وراء الكواليس، والشخصيات التي نستضيفها، ونحن في النهاية أداة، كثيرا استفدت من الأشخاص الذين استضفتهم".

أما المذيعة المصرية فوزية سلامة فتقول: "الحكاية بدأت بمكالمة تليفون من MBC وقالوا لي إن هناك برنامجا ستقدمه 4 مذيعات، فقبلت العرض فورا، وفي بيروت كان أول اجتماع وقابلت هناك منى أبو سليمان، ومن كثرة ما كانت حلوة، توقف الكلام على لساني، خاصة حينما فتحت ذراعيها وقابلتني بترحاب شديد جدا، ثم رأيت فرح لم تكن وقتها أما ولا زوجة، وخلال تلك الفترة لم تعد صاحبتي فقط، ولكنها أصبحت حبيبتي وحليفتي، وبالطبع نشوى الرويني التي تعلمت منها كيف أجعل الكاميرا صديقتي، والجمهور جيراني".

ونشوى الرويني وفوزية سلامة من مصر، ومنى سلامة من السعودية وفرح بسيسو من فلسطين، وجوه من خلفيات ثقافية وجنسيات مختلفة جعلن من كلام نواعم منبرا للجرأة والواقعية، ومن الموضوع الاجتماعي إلى اللقاء الفني العائلي، ومن نبض الأحداث إلى الموضة والمرح والضيوف الاستثنائيين، كلام نواعم كان البرنامج الذي جمع العائلة حوله، ورافق المرأة بمسيرتها وهمومها وإنجازاتها.

البرنامج كان دائم التجدد بالشكل والمضمون، وخارجا عن كل المألوف والإطار حتى وصل عدد مشاهديه إلى 40 مليون، وهذا ما لفت نظر الإعلام الغربي، وتم إنجاز فيلم وثائقي هولندي بعنوان "Satellite Queens" عرض بعدد من المحطات العالمية.

تغيرت وجوه عدد من مذيعات البرنامج عبر السنين، وازداد المضمون ثراء، رانيا برغوث، هيام أبو شديد، هبة جمال، ومؤخرا، سميرة مدني، تحولن إلى صوت للفرح والألم، الإنجاز والإخفاق في مجتمع متغير وحياة سريعة الإيقاع.

علق على تجربة "كلام نواعم" إعلاميا كل من فاديا فهد نائب رئيس تحرير مجلة لها في بيروت، والصحفي والناقد رسمي محاسنة، وفريهان الحسن مسؤولة التحرير في جريدة الغد الأردنية.