EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2009

مأساة شاب أردني تقلل حوادث الطرق بنسبة 30%

حكمت قدورة ومايكل عين ملك، شابان في مقتبل العمر قضيا في حادثين مختلفين؛ حيث قتل الأول في حادث سيارة بالأردن، فيما سقط الثاني من فوق أحد منحدرات لبنان، ليتركا نارًا مشتعلة في قلوب آباء وأمهات قرروا التغلب على المأساة، وتحويلها إلى طاقة عمل إيجابية بهدف تغيير المجتمع.

حكمت قدورة ومايكل عين ملك، شابان في مقتبل العمر قضيا في حادثين مختلفين؛ حيث قتل الأول في حادث سيارة بالأردن، فيما سقط الثاني من فوق أحد منحدرات لبنان، ليتركا نارًا مشتعلة في قلوب آباء وأمهات قرروا التغلب على المأساة، وتحويلها إلى طاقة عمل إيجابية بهدف تغيير المجتمع.

فقرة "كلام نواعم إكسترا" على mbc.net/kn تابعت المأساة، من خلال استضافة ماهر قدورة وزوجته "رندة" والدي حكمت، إضافة لمايكل "جورج عين ملك" والد مايكل.

حيث أشار ماهر قدورة إلى أنه على يقين وقناعة بأن الله سبحانه وتعالى جعله يبدأ في خدمة المجتمع بسبب وفاة ابنه "حكمتمن خلال جمع إحصائيات وعمل مقارنات بين حوادث السيارات في الأردن والضفة الغربية؛ التي اكتشف من خلالها أن الأردن يتفوق -بشكل كبير- مما دفعه لنشر التوعية بين أفراد المجتمع.

فيما أوضحت "رندة" أنها استمدت قوتها بعد وفاة "حكمت" من الإيمان بالله وقدره، مقتنعة بقضاء الله، غير أنها رفضت أن يذهب موت الابن هدرًا، خاصة وأنه كان شابا مثاليا؛ فاتفقت مع زوجها على العمل لإنقاذ الآخرين من حوادث السيارات.

وأكد "ماهر" أن هذا التغيير منحه القوة، على رغم حزنه على ابنه، قائلا إنه حاليا أقوى من ذي قبل، بعدما أسس مؤسسة هدفها التنسيق بين دور المجتمع المدني والحكومة، وإقامة مشاريع لها معالم واضحة على أرض الواقع.

وتابع أنه درس كيفية معالجة 18 دولة لحوادث السيارات؛ ليستخلص استراتيجية جديدة بالتوافق مع الاستراتيجية الحكومية، وذلك من خلال عمل مجلس أعلى للطرق يترأسه رئيس الوزراء، وتم تحديد الأماكن الخطيرة التي يوجد بها أكبر عدد من الحوادث، وهو ما أثمر نتائج إيجابية ساهمت في تقليل الحوادث بنسبة 33% مقارنة بعام 2007.

أما جورج؛ الذي توفي ابنه بعد قفزه من أحد المنحدرات الثلجية على جبال لبنان، نظرا لعدم توافر إشارات للمنحدرات الآمنة وعدم وجود الإسعافات اللازمة، فقد ذكر أن "وفاة مايكل تأثرت بالسلامة العامة؛ بسبب تأخر وصول سيارة الإسعافوأضاف أن هذه الحادثة جعلته يتغير؛ حيث بات أكثر حرصًا على اصطحاب أبنائه أينما ذهب، حتى لا يفارقهم ويبقى معهم لأطول فترة ممكنة.