EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2009

ليلى شرف: مبادرة أهل الهمة تحتفل بإنجازات المواطنين بالأردن

أفادت "ليلى شرف" عضو مجلس الأعيان بالأردن أن مبادرة لجنة "أهل الهمة" تحتفل بإنجازات الموطنين بالأردن من أجل إلقاء الضوء على المشاريع التي يقيمها الأفراد والتي تفيد مجتمعهم وتحسِّن من أسلوب الحياة، لذلك تسعى تلك المبادرة لتكريم كل من قدم عمل بتفانٍ وإخلاص دون انتظار مقابل.

أفادت "ليلى شرف" عضو مجلس الأعيان بالأردن أن مبادرة لجنة "أهل الهمة" تحتفل بإنجازات الموطنين بالأردن من أجل إلقاء الضوء على المشاريع التي يقيمها الأفراد والتي تفيد مجتمعهم وتحسِّن من أسلوب الحياة، لذلك تسعى تلك المبادرة لتكريم كل من قدم عمل بتفانٍ وإخلاص دون انتظار مقابل.

جاء ذلك خلال حلقة يوم الأحد 31 من مايو/أيار، حيث اتجهت كاميرا "النواعم" سريعًا إلى الأردن لإجراء حوارٍ مع عضو مجلس الأعيان "ليلى شرف" للحديث حول مبادرة "أهل الهمة" التي ترعاها الملكة رانيا العبد الله.

وأشارت "ليلى" إلى الهدف من وراء تدعيم هذه المبادرة قائلة إنه كان لا بد من التفكير في مبادرةٍ لتكريم هؤلاء الأشخاص غير المعروفين والذين يقدمون خدمات لمجتمعهم، حتى يصبحون مثل أعلى لمن حولهم في المجتمع، وأيضًا لإبراز الدور الذي يمكن أن يقوم به الفرد في سياق المبادرة الشخصية.

كما تحدثت عن طريقة اختيار لجنة "أهل الهمة" للأفراد القائمين على هذا العمل المميز، وقالت: "تم تشكيل فريق عمل اتجه إلى مختلف المناطق بالأردن لشرح ما يقصد بالهمةوأضافت أن المشروع الذي يتقدم به الفرد يشترط أن يكون موجهًا للمجتمع بشكلٍ خاص وليس كعمل وظيفي.

وتابعت أن لجنة "أهل الهمة" تختار ثلاثين مشروعًا، ويتاح لأفراد المجتمع اختيار أفضل عشرة مشاريع من بين الثلاثين، وتمنح المبادرة جوائز مختلفة لأفضل عشرة مشاريع يختارها أفراد المجتمع منها "ثلاثين ألف دينار للمشروع الواحد، وعشر بعثات للجامعات، ومنح شهادة تقدير".

وأكدت "ليلى" أن في حال نجاح هذه المبادرة، سيتم تخصيص الجائزة لمثل هذه المبادرات سنويًّا حتى يخرج أهل الهمة من جميع المناطق، معتبرةً أن الفرد يعرف حاجة المحيطين به أكثر من معرفة الدولة ذاتها، وذلك يساعد على تشجيع الفرد لإنعاش مجتمعه.

وقالت إن المرأة العربية يمكن أن تقوم بأعمال كبرى في مجتمعها الصغير يعود بالفائدة على المجتمع أكثر من العمل الوظيفي ذاته لأنها تشعر وقتها بحس الانتماء والمسئولية والكرامة لما تقدمه لبلدها من تغييرٍ في الحياة والمساهمة في الارتقاء بتنمية المجتمع.