EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2011

لماذا تهرب فتيات العرب من بيوتهن؟

المحامية السعودية سعاد الشمري

الناشطة الحقوقية سعاد الشمري

كلام نواعم يلقي الضوء على مشكلة هروب الفتيات من أهلهن، ويكشف أسباب ذلك والنتائج التي تترتب عليها

على مساحة الوطن العربي تتسع وتكبر ظاهرة هروب الفتيات، فأي الأسباب تقف وراء تلك الظاهرة؟.. النواعم استعرضن أسباب ونتائج هروب الفتيات إلى هاوية الضياع في حلقة هذا الأسبوع من "كلام نواعم".

  الحلقة فتحت الباب للفتيات الهاربات حتى يتكلمن عن أسباب الهروب، وعن نتيجة فعلهن، ولكن يبقى السؤال الأكبر مطروحًا هل الهروب في العالم العربي حل لمشكلة، أم بداية لمشكلة جديدة؟.

 بدأت الحلقة مع الأردنية "فاطمة" التي كان والدها يجبرها على ممارسة الرذيلة مع أصدقائه، فاضطررت إلى الهروب، ولكن هربت من سجن المنزل إلى سجن آخر؛ حيث تم القبض عليها 5 مرات، وعلق على تلك الحالة الدكتور سليمان الخضري، الطبيب الاختصاصي في الطب النفسي، والأستاذ المساعد في كلية الطب جامعة الكويت.

وتعرف البرنامج على ملامح مجموعة من الفتيات الهاربات في قرية الأمل ومركز الأمهات الصغيرات الذي يحاول أن يدفعهن إلى حياة جديدة.

وكان للحلقة لقاء مع الدكتور عبلة البدري، الأمين العام للمركز، التي تحدثت عن أهداف المركز وما يقدمه إلى الفتيات. بينما قابلت فرح بسيسو فتاة من الهاربات.

   واستضافت الحلقة الناشطة الحقوقية والمحامية السعودية سعاد الشمري، وعلقت على قصة منال التي هربت من أهلها بعد أن ضربها أخوها، ملقية المسؤولية على المجتمع، بينما تحدثت عن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أتاح مشاركة في صناعة التنمية.

 كيف نتعامل مع بناتنا حتى لا نصل معهن إلى طريق مسدود؟ وكيف نجعلهم يخترن طريقهن؟.

وفي النهاية ما هو الحل؟.. سؤال أجاب عليه الدكتور سليمان الخضري الذي حل ضيفًا في الفقرة الأخيرة، وعلق أيضًا على قصة اللبنانية حياة التي دفعتها ظروف المجتمع إلى العمل في الدعارة.