EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2011

قالت إنها تفكر في الانتحار لبنانية لـ"كلام نواعم": دخلت عالم الرذيلة من بوابة الفقر والتمييز الأسري

عبر بوابة الفقر والتمييز داخل الأسرة، روت سيدة لبنانية قصتها في عالم الدعارة والتي انتهت بفقدها لابنها، وإصابتها بجلطة، والتهاب في النخاع الشوكي.

عبر بوابة الفقر والتمييز داخل الأسرة، روت سيدة لبنانية قصتها في عالم الدعارة والتي انتهت بفقدها لابنها، وإصابتها بجلطة، والتهاب في النخاع الشوكي.

قالت فيرا (35 عاما) لبرنامج "كلام نواعم" في حلقة الأحد 5 يونيو/حزيران 2011 إنها لم تكن تعرف في فترة طفولتها أن حياتها يمكن أن تأخذ المنحى المأساوي الذي وصلت له، وأنها حينما تفكر في المستقبل لا يأتي في بالها إلا فكرة الانتحار؛ نتيجة اليأس الذي تعيش فيه.

وعللت فيرا امتهانها الرذيلة كونها لا تملك حق الخبز الذي تأكله، مشيرة إلى أن هذا السبب هو الذي يجعلها تعرض جسمها للبيع.

بدأت قصة فيرا المأساوية في عمر السنتين، حيث افترق أمها وأبوها عن بعضهما، وربَّتها جدتها، ودفعها التمييز بينها وبين أخيها إلى أن تكون عدوانية، وعنيدة. وقالت: "كانت كل طلبات أخي مجابة، أما أنا فلا، لأنهم كانوا يشبهونني بوالدتي، وكان أهل والدتي يكرهونها".

وذكرت أن أباها كان يعشق النساء، ويدمن الخمر، لذلك لم يربها كما يجب. مضيفة "دخلت ذلك العالم من دون أن أجد حتى من يقول لي إن هذا خطأ.. بعد ذلك سافرت إلى بلد عربي متحججة بأنني سأقوم بعرض أزياء، ثم بدأت أبيع جسدي للراغبين في المتعة لمدة عام".

فيرا بحسب كلامها- لم تحس أن ما تفعله خطأ، لذلك كانت تأخذ عملها في الدعارة من باب "المزاج" –على حد وصفها- وقالت: "كنت آخذ أجري على حسب "الزبونولم يعنيني أمر أهلي، فهم كانوا أسوأ مني.

وأضافت أنها تزوجت شخصا غير لبناني، وبعد أن علم بقصتها ضربها بشدة، وأخذ ابنها الذي لم يتعد السنتين.

وأنهت فيرا روايتها بقولها: "أصبت بجلطة، والتهاب في النخاع الشوكي، والآن لا أعرف ابني، وأصبح الرجال بالنسبة لي شياطين".