EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2012

حتى ترتبط بالفتاة التي أحبتها كلام نواعم: المصرية ميرفت حملت وولدت وتريد أن تصبح "محمود"

ميرفت عبدالحفيظ

ميرفت عبدالحفيظ تحلم بأن تصبح رجلا

فتاة مصرية تزوجت مرتين وتسعى إلى تغيير جنسها والزواج من الفتاة التي أحبتها.

  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2012

حتى ترتبط بالفتاة التي أحبتها كلام نواعم: المصرية ميرفت حملت وولدت وتريد أن تصبح "محمود"

أكدت ميرفت عبد الحفيظ -الفتاة المصرية التي تزوجت مرتين وأنجبت ولدا لم يعش طويلا- أنها ترغب في تغيير جنسها حتى يكتمل حلمها بالارتباط بالفتاة التي تحبها.

وأضافت ميرفت -لكلام نواعم الأحد الـ 11 من مارس/آذار- أنها لم تشعر يوما أنها أنثى، على الرغم من أنها تزوجت مرتين، ففي سن السادسة كانت تلعب مع الأطفال في الشارع وتقوم بدور الأولاد، وفي سن الثامنة بدأت تميل أكثر إلى أن تكون ولدا، ولكن لم يلتفت أحد إلى مشكلتها ولا إلى حاجة جسمها.

زواج وطلاق

في سن الرابعة عشرة، تزوجت ميرفت من قريب لها، لكنها لم تقبل هذه العلاقة، وعلى الرغم من إنجابها ولدا بعد عام من الزواج، فإنها لم تكن تشعر يوما أنها أنثى، وكانت تشعر أنها رجل متزوج برجل مثله، ما دفعها للطلاق ووجدت نفسها في الشارع بلا مأوى، فقررت الزواج مرة ثانية من رجل كبير في السن كان يحتاج لمن يخدمه فقط، وبعد وفاته قررت أن تلبي حاجة جسدها وتتحول لذكر.

 

حب حقيقي

وأضافت ميرفت أنها تعرفت منذ فترة على فتاة في سنها تقريبا وأحبتها وشعرت بانجذاب عاطفي لها وشرحت لها ظروفها ورضيت هذه الفتاة بالارتباط بها وعاشا سنة مع بعض كأصدقاء، وإنها تتمنى أن تجري عملية التحويل الجنسي حتى ترتبط بها.

 

خلل جنسي

حول هذه العملية أكد الدكتور محمود الوصيفي -استشاري الطب النفسي بجامعة المنصورة- أن مرض اضطراب الهوية الجنسية، مصنف عالميا كمرض نفسي منذ سنوات، وتوجد مراكز على مستوى العالم لعلاجه، لكنه أشار إلى ضرورة التفرقة بين النوع والجنس، فالجنس يقسم إلى ذكر وأنثى، وهو أمر تحدده الهرمونات والكروموسومات، أما النوع فيقسم إلى رجل وامرأة، وهو إحساس نفسي ليس له علاقة بالهرمونات، وأشار إلى أن حالات الخلل الجنسي قد تحدث حتى في فترة ما قبل الولادة، فقد يحدث خلل جيني لدى الجنين وهو في رحم الأم تؤثر على حالته الجنسية بعد الولادة.

 

خمس مراحل

وأكد الصيفي أن علامات هذا الخلل تظهر في مرحلتين؛ الأولى مرحلة الطفولة المبكرة في سن الثالثة أو الرابعة أو في مرحلة نهاية المراهقة وبداية الشباب، وأشار إلى أن العلاج يمر بخمس مراحل؛ في الأولى يتم الفحص النفسي للتأكد من أن الأمر ليس مجرد وساوس أو هواجس نفسية، ثم مرحلة فحص الكرموسومات، تليها مرحلة فحص الهرمونات، وفي المرحلة الرابعة يتم الاختبار الحقيقي للحياة؛ حيث يتم إعطاء المريض علاجا هرمونيا بالتزامن مع العلاج النفسي، وتستمر لمدة سنتين يتعايش الشخص مع المجتمع بجنسه الجديد قبل أن يتم إجراء جراحة التحويل الجنسي.