EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

كلام نواعم: المحامية السعودية بالمحاكم.. وحلول للقضاء على البطالة

برسوم كاريكاتورية، بدأ برنامج "كلام نواعم" متابعة ردود الأفعال على قرار وزارة العدل السعودية بحصول المحامية على حقها في ممارسة عملها في المحاكم، ليناقش العديد من المشكلات التي تواجهها المرأة، خاصة ما يتعلق بشكل الزي، والفتاوى الدينية المتعددة التي تلاحقها بسبب القضية.

  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

كلام نواعم: المحامية السعودية بالمحاكم.. وحلول للقضاء على البطالة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 أبريل, 2010

برسوم كاريكاتورية، بدأ برنامج "كلام نواعم" متابعة ردود الأفعال على قرار وزارة العدل السعودية بحصول المحامية على حقها في ممارسة عملها في المحاكم، ليناقش العديد من المشكلات التي تواجهها المرأة، خاصة ما يتعلق بشكل الزي، والفتاوى الدينية المتعددة التي تلاحقها بسبب القضية.

وعلق حمد بن عبد الله -عضو مجلس الشورى في الحلقة التي عُرضت الأحد 25 إبريل/نيسان على MBC1- على قرار وزارة العدل قائلاً إن نزول المحامية السعودية إلى المحاكم أمر طبيعي؛ فالسيدات لديهن قدرة كبيرة على حسن التخاطب والإقناع.

وأضاف حمد، تخلّي المحامية السعودية عن مكتبها والاتجاه للمرافعة في المحاكم، سيكون في صالح المرأة السعودية بشكل كبير، خاصةً وأنها ستتمكن من البوح بما في داخلها بشكل أكثر جرأة ودون خجل عما كان عليه عندما كانت تتحدث إلى المحامي.

وشدد عبد الله على أن الحجاب شيء ثابت شرعاً لن يعيق المرأة عن ممارسة دورها في المجتمع السعودي، بل وتوقع تفوقها عن الرجل في مجال المحاماة.

فيما أكدت المحامية نشوى الفراج أن هذا القرار سيفسح أمام المحامية السعودية مجالا أوسع في أروقة المحاكم، مما يكسبها المزيد من الخبرات التي تفتقدها الآن، كما أن المرأة السعودية ستستعيد جزءا كبيرا من حقها المهدر، فغالباً ما تكون قضاياها أسرية كالطلاق والحضانة والخلع، ولم تتمكن من الخوض في التفاصيل المهمة أمام المحامي، كما أن العديد من السعوديات ليس لديهن الوعي بالأمور الشرعية والقانونية.

كما تناولت حلقة كلام نواعم قضية البطالة في السعودية، ودور العمالة الوافدة في انتشارها، وقال أحمد الحميدات -وكيل وزارة العمل- إنه لا بد من وجود تكاتف بين الدولة والقطاع الخاص وأفراد المجتمع من أجل مواجهة هذه المشكلة، مشيراً إلى أن الدولة بها آلاف الوظائف الشاغرة، لكن الشباب يضعون مواصفات خاصة للوظائف التي يرغبون بها، وهم لا يجب إدراجهم تحت تصنيف من يعانون البطالة.

واتفق معه في الرأي عبد الله الرفيدي -رئيس قسم الاقتصاد في صحيفة الجزيرة- حيث أكد أن الشباب يهتمون بشكل الوظيفة ومركزها، رافضا لجوء المواطن السعودي إلى المهن الحرة كالميكانيكي مثلاً، وهناك العديد من الوظائف الراقية يشغلها غرباء.

وأرجع الرفيدي سبب الأزمة إلى القطاع الخاص؛ حيث يفضل العامل الذي يحصل راتبا أقل ولا يتجاوز عقده السنتين أو الثلاث سنوات، في الوقت الذي طالب فيه الرفيدي بأن يتخطى راتب الموظف السعودي إلى 5 آلاف ريال، كما أن أحد أسباب تضخم رقم البطالة هو الفتيات، حيث غالبا ما يحصلن على دراستهن ويجلسن في المنزل، مطالباً بدور أكثر فاعلية للمرأة في المجتمع السعودي.

فيما أكد فهد بن جليد -الإعلامي في قناة إم بي سي- استياءه الشديد من أزمة البطالة، خاصة وأن المسؤولين في وزارة العمل يؤكدون وجود آلاف الوظائف الشاغرة، وأن الشباب ليسوا مؤهلين لشغل هذه الوظائف، في الوقت الذي يؤكد فيه الشباب ندرة فرص العمل.

والتقت كلام نواعم، بالفنانة المصرية مها أحمد، حيث تحدثت عن أهم أعمالها وتجاربها الفنية الجديدة، فعن ميني كوم نوسة وبسوسة قالت مها أحمد "إنه مسلسل لايت كوميدي لا يتعدَ الثماني دقائق يتناول العديد من القضايا الاجتماعية في شكل كوميدي نال إعجاب المشاهدين".

فيما روت مها أحمد قصة مسلسلها الجديد أيام الحب والشقاوة، الذي يخرجه صفوت القشيري، وكتبه محمود الطوخي، والذي يدور حول مجموعة من الشباب 3 بنات و 3 أولاد قرروا الهجرة لإحدى الدول الأوروبية، بعد أن ضاق بهم الحال في مصر، حيث يمتهنون العديد من الوظائف المتدنية التي لم تخطر على بالهم، من أجل تكوين مستقبلهم ومواجهة صعوبات الحياة.

وتطرقت مها أحمد إلى وزنها الزائد مؤكدة على أن زوجها مجدي كامل يعشقها بهذا الشكل، ومفصحة عن أحد أسرارها، بأن الزعيم عادل إمام قد تحدث إليها بشأن وزنها الزائد، وطالبها بأن تخرج من العباءة التي كان يرتديها من سبقها من الفنانين ذوي الوزن الزائد كتعمد الظهور أثناء الأكل الشرِه وهكذا، وهو ما نفذته مها أحمد عن اقتناع.

وعن جديد مها أحمد فقالت، إنها بصدد بدء تصوير سيت كوم جديد للأطفال لكن بشكل جديد حيث سيجسد نصف أشخاص المسلسل بشر والنصف الآخر عرائس، لمخاطبة كافة الفئات العمرية.

فيما التقت أسرة كلام نواعم بالقائمين على الفيلم التسجيلي كلام حريم، الذي يسلط الضوء على المرأة البدوية، وما تمر ما مصاعب لممارسة حياتها بشكل طبيعي.

وفي النهاية تطرقت الحلقة إلى الجانب الإنساني من خلال الطفل محمد الذي يعاني من مرض السكري، حيث قالت والدته نجود إنها تعاني وأسرتها بسبب مرض ابنها، وأشارت إلى أنها اكتشفت مرض ابنها وقت أن كان عمره 9 شهور بالمرض، حيث يطلب شرب الماء بكثرة، وغالبا من يشعر بالنعاس والإرهاق، لذلك قامت بفحصه طبياً وتبين مرضه بالسكري، وناشدت كل أم بأن تهتم بأولادها وملاحظة أي تغييرات في حياتهم للاطمئنان عليهم.