EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2011

18 عامًا السن المناسب للعلاقة الجنسية كلام نواعم: الزواج المبكر يسبب صدمة جنسية للفتيات ويعرضهن للسرطان

أكد الدكتور رامي محافظة -استشاري أمراض النساء والعقم- أن الممارسة الجنسية قد تسبب صدمة للفتيات اللاتي يتزوجن في سن مبكرة، وخاصة في البلاد العربية لغياب الثقافة الجنسية، مشيرا إلى أن الحمل في هذا العمر يحمل مخاطر صحية كبيرة على الأم والجنين في آن واحد.

أكد الدكتور رامي محافظة -استشاري أمراض النساء والعقم- أن الممارسة الجنسية قد تسبب صدمة للفتيات اللاتي يتزوجن في سن مبكرة، وخاصة في البلاد العربية لغياب الثقافة الجنسية، مشيرا إلى أن الحمل في هذا العمر يحمل مخاطر صحية كبيرة على الأم والجنين في آن واحد.

وعرض رامي محافظة قائمة من الأمراض المحتمل أن تصاب بها الفتيات المتزوجات في سن مبكرة، مشددا على خطورة الزواج المبكر، وخاصة إذا كانت الفتاة من بيئة فقيرة.

وقال رامي محافظة لبرنامج "كلام نواعم" الأحد 17 إبريل/نيسان 2011م: "المعاشرة الجنسية في العمر المبكر هي صدمة للفتاة الصغيرة، وخاصة في بلادنا؛ لأن الثقافة الجنسية مفهوم غير متداول، وتقتصر المعلومات التي تستقيها الفتيات من الأم والأخوات، وغالبًا ما تكون قبل الزواج بشهرين فقط، كما أن الأعضاء التناسلية ستكون في مرحلة النمو، وبالتالي تركيب الجهاز قد يكون صغيرًا، وهناك حالات جرح كثيرة في المهبل في ليلة الزفاف".

وأشار إلى أن الصدمة الجنسية قد تظل معها لفترة طويلة، نتيجة لخوفها الشديد قبل الزواج؛ لأنها تكون غير مؤهلة لأن تدخل في عملية الجماع، مشيرا إلى أن العمر المناسب للممارسة الجنسية هو بعد 18 عامًا، لاكتمال نمو الجهاز التناسلي للفتاة.

وأضاف محافظة: إذا صدف الحمل في أول عامين، فسيكون له تأثير كبير على الأم، وسيصبح هناك تنافس بين الأم والجنين على الغذاء، وسيفوز الجنين في النهاية، لذلك فإن الأم تتعرض لنقص دم، كما يزيد احتمال تعرضها لبعض الأمراض التي تصاب بها الأمهات صغيرات السن، فضلا عن أن الولادة المبكرة هي مشكلة في حد ذاتها، وقد تكون متعثرة نتيجة لصغر حجم الحوض، والولادة المتعثرة بالتبعية تؤثر سلبيًا على الطفل".

رامي محافظة أكد أن الزواج المبكر غالبا ما يكون مقترنا بالفقر، وهذا ما يزيد الخطورة على صحة الأم، معللا ذلك بأن الفتيات اللاتي ينشأن في بيئة فقيرة لديهن نقص غذائي، ويزيد ذلك بعد الحمل بالطبع.

وأشار إلى أن هذه الفتيات لا يهتممن بإجراء التحاليل والكشف الطبي الدوري، وحينما يلجأن إلى الأطباء في مرحلة متقدمة من الحمل، تكون المشكلات قد تفاقمت بشكل كبير.

وقال: "المشكلة الأولى التي نواجهها أنهن لا يراجعوننا، وثاني المشكلات أننا لا نجد شفافية كافية لنتمكن من علاجهن، فحينما نسأل الأم عن شيء نجد أن زوجها هو الذي يرد، لذلك لا نأخذ معلومات منهن صحيحة مئة بالمئة".

وأكد محافظة أن أخطر المشكلات التي يمكن أن تتعرض لها الأمهات الصغيرات هو الحمل العنقودي، الذي يكثر الاحتمال فيه أن يتحول إلى سرطان.