EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2010

كلام نواعم: الإمارات تعيش نهضة شاملة في القطاعات كافة

تضمنت الحلقة الأولى من الحلقتين الاثنتين اللتين خصصتهما أسرة برنامج "كلام نواعم" الحديث عن دولة الإمارات والنهضة الكبيرة التي تعيشها الدولة في كل قطاعاتها العمرانية والبيئية والثقافية والتراثية.

  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2010

كلام نواعم: الإمارات تعيش نهضة شاملة في القطاعات كافة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 أبريل, 2010

تضمنت الحلقة الأولى من الحلقتين الاثنتين اللتين خصصتهما أسرة برنامج "كلام نواعم" الحديث عن دولة الإمارات والنهضة الكبيرة التي تعيشها الدولة في كل قطاعاتها العمرانية والبيئية والثقافية والتراثية.

وكانت الفقرة الأولى من حلقة اليوم الأحد الـ 11 من إبريل/نيسان 2010 قد تضمنت لقاء مع علي عبيد الكاتب والإعلاميالذي تناول خلالها الحديث عن الهوية الإماراتية والإشكاليات التي تتعلق بها، خاصة على صعيد تزايد العمالة الوافدة، وكون المواطنين الإماراتيين أقلية مقارنة بهذه العمالة الوافدة.

وأكد عبيد أن الإمارات وصفت نفسها بأنها دولة منفتحة، وبالتالي فهي لا تشعر بأية مشكلات من كثرة العمالة الوافدة ولا تشعر بأيّ قلق على هويتها من تعدد الجنسيات الموجودة بها، معترفا بأن هذا الأمر لا يعني عدم اهتمام الدولة بهذا الملف، وأشار إلى أن الحكومة انتبهت للأمر، والدليل على ذلك أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولةخصص عام 2008 عاما للهوية الإماراتية.

وأضاف عبيد كذلك أنه لا ينبغي التفكير في قضية العمالة الوافدة من منظور واحد؛ حيث إن العمالة الوافدة التي تمثل نسبة كبيرة تعمل في مجال البنى التحتية وهي عمالة غير مقيمة لسنوات طويلة، بل تمكث في الدولة لفترة محددة وبعدها تغادر الدولة.

أما العمالة التي ينبغي الخوف منها، فهي تلك التي تقيم في الدولة لسنوات طويلة وهذه العمالة أغلبها عمالة عربية، وبالتالي لا خوف من العمالة العربية على الهوية الإماراتية، حتى العمالة الأجنبية الموجودة في الإمارات التي تقيم لسنوات طويلة لا خوف منها؛ لأن الإمارات منفتحة على الغرب منذ سنوات طويلة، بسبب موقعها التجاري المتميز الذي فرض عليها التعامل مع طرق التجارة العالمية.

وأشار كذلك إلى أن الدولة وضعت وثيقة وطنية تعمل على جعل الإمارات واحدة من أفضل دول العالم بحلول 2021، وهو نفس العام الذي يتوافق على اليوبيل الذهبي لنشأة دولة الإمارات العربية المتحدة.

حماية الهوية

وحول أبرز الوسائل التي يمكن من خلالها حماية الهوية الإماراتية، أكد عبيد أن التعليم هو الأساس، معتبرا أن استقطاب الجامعات العالمية إلى دولة الإمارات أمر مهم جدًّا في طريق الحفاظ على الهوية؛ حيث إن دراسة الإماراتيين في بلادهم في هذه الجامعات العالمية بالإمارات أفضل بكثير من السفر إلى خارج للدراسة بهذه الجامعات.

وأضاف كذلك أن سوق العمل كذلك أحد المحاور التي يمكن من خلالها الحفاظ على الهوية الوطنية الإماراتية؛ حيث إن سوق العمل حاليا يعتمد اللغة الإنجليزية لغة رسمية للحصول على وظيفة في سوق العمل الإماراتي، وهو ما يعني وضع خطط واستراتيجيات إماراتية لمعالجة هذه الإشكالية المتعلقة بتطوير التعليم وتحديثه وتطوير آليات البحث عن وظائف في سوق العمل الإماراتي.

الهجن والتراث الإماراتية

وفي الفقرة الثانية، تحدثت أسرة البرنامج عن رياضة الهجن الإماراتية، وعن سماتها ومميزاتها ودورها في الحفاظ على التراث الإماراتي، والشروط والإجراءات التي تنظم هذه السباقات.

واستضافت أسرة البرنامج سيف بن عمير الكتبي أحد المعلقين والمهتمين برياضة الهجنالذي تحدث بدوره عن هذه الرياضة، وسبب انتشارها في دولة الإمارات، مؤكدا أن الأمر كله يرجع إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي اهتم بالهجن والإبل، باعتبارها رمزا مهما من رموز الثقافة الإماراتية والعربية.. اهتم بها اهتماما كبيرا.

وأشار إلى أن هذه السباقات في السابق كانت تقام في المناسبات والأعراس فقط، وكانت مسافة السباق تمتد ما بين 400 إلى 500 أو قد تصل إلى كيلومتر، أما الآن فقد صار لها شروط ومسافات محددة، قد تصل إلى عشرات الكيلومترات، كما أنها أصبحت منظمة أكثر؛ حيث إن لكل فئة عمرية في الهجن سباقا خاصا بها، وهناك قوانين ومحكمون يتابعون مثل هذه السباقات التي أصبحت منتشرة في الإمارات، وانتقلت إلى عدد كبير من دول المنطقة.

الجوكي بدلا من الأطفال

وأكد الكتبي أن الدولة استبدلت أطفال الهجن بجهاز الجوكي، الذي يدار بالريموت كنترول، وذلك حفاظا على أرواح الأطفال الذين قد يذهبون ضحية لبعض المخاطر التي قد تنتج عن مثل هذه السباقات، وأشار كذلك إلى أن هجن السباقات لا تدخل إلى السباق مباشرة، بل هناك فترات تدريبية لا بد للهجن أن يمر بها قبل أن يتم اعتماده للدخول إلى مثل هذه السباقات.

وأضاف أن هناك مدربين خصوصيين يتولون مهمة إعداد هذه الإبل لتتحول إلى إبل صالحة للدخول إلى سباقات الهجن، كما أنها تسير وفق نظام غذائي محدد وأسلوب تدريب زمني معين.

فايز السعيد

أما الفقرة الثالثة، فقد كانت مع الفنان والمطرب فائز السعيد، الذي كشف عن إعداده أغنية جديدة للأم، معتبرا أن الأم لا ينبغي اقتصار الاحتفال بها على يوم واحد فقط في العام، بل ينبغي الاحتفال بها كل يوم في العام.

وحول بداياته، الفنية أكد السعيد أنها ترجع إلى فترة التسعينيات؛ حيث بدأ حياته الفنية بالتعاون مع موسى بن محمد وخالد ناصر، الذين سهلا له الدخول إلى عالم الفن والتلحين، وبدأ التلحين لكلمات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حتى صار الملحن الرسمي لكلماته، ثم من بعده الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبيوولي عهده الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.

وأضاف أن بداياته الفنية الخارجية كانت مع مهرجان قرطاج في تونس، وأنه حينما شاهد المسرح شعر بخوف كبير، خاصة أنها كانت أول تجربة فنية له يواجه خلالها الجمهور، كما أن مشاركته في المهرجان كانت مع نجوم ومطربين عرب كبار من بينهم كاظم الساهر وأصالة والمطرب لطفي بوشناق، وأنه لاقى تشجيعا كبيرا من بوشناق، حتى تمكن من صعود المسرح وإزالة الرهبة من قلبه.

والفقرة الرابعة كانت مع نجوم مسلسل "ريح الشمالومن بينهم شهد ياسين والفنان محمد المنصور والمخرج مصطفى رشيد الذين تحدثوا عن المسلسل والمشكلة التي يناقشها وتحدث كل فنان عن طبيعة دوره.

الفن التشكيلي الإماراتي

وفي الفقرة الخامسة تحدث خالد الجلاف الإعلامي المتخصص في الفنون التشكيليةعن النهضة الفنية التشكيلية والسينمائية التي تعيشها الإمارات، مؤكدا أن الدولة تهتمّ كثيرا بالفن، وخير دليل على ذلك إنشائها أكاديمية سينمائية، وأن هذه الأكاديمية لا تخدم الإمارات فقط بل تخدم كل دول المنطقة، خاصة على مستوى الدارسين، كما أن وجود كثير من الفنيين السينمائيين الإماراتيين شجّع الدولة على إنشاء مثل هذه الأكاديمية.

وأشار إلى أن الدولة يوجد بها كثير من المهرجانات السينمائية العالمية الناجحة، من بينها مهرجانا دبي وأبوظبي، وأن اهتمام الدولة بالفن لا يقتصر فقط على الفن السينمائي، بل امتد ليشمل الفن التشكيلي، وأكبر دليل على ذلك وجود عديد من المهرجان الفنية التشكيلية، وعلى رأسها مهرجاني دبي وأبوظبي، بالإضافة إلى بينالي الشارقة.

وأعرب عن أمنياته في أن تشهد السنوات القليلة المقبلة حصول كثير من الفنانين والمثقفين الإماراتيين على جوائز عالمية، معتبرا أن هذا حلم مشروع وممكن في ظلّ اهتمام الدولة وحرصها على تعزيز مفهوم الثقافة.

وفي الفقرة السادسة من حلقة اليوم، سلط البرنامج الضوء على إنجازات الإمارات في علم البيئة من خلال إجراء حوار مع السيدة "ميريام" المتخصصة في خدمة التوعية البيئية العامة، التي تحدثت عن محمية "بوطينة" وما تضمه من عجائب بيئية.

يذكر أن برنامج "كلام نواعم" يعرض كل يوم أحد على MBC 1 في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت السعودية.