EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2011

كلام نواعم يحدد المسؤول عن العلاقة بين الخدم والمخدومين

ناقشت حلقة يوم الأحد 27 فبراير/شباط 2011 من برنامج "كلام نواعم" مشكلة الخدم في المنازل العربية، وما يتعلق بها من قضايا ومشكلات، كقضية الانحرافات السلوكية، وسوء معاملة المخدومين لخدمهم، ولماذا لا توجد قوانين تحدد طبيعة هذه العلاقة، وتحدد مدة معينة لعمل الخادمة، كما استعرضت الحلقة عددا من المشكلات والانحرافات والقضايا التي تورط فيها خدم، وسبب لجوئهم إلى هذه الجرائم.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 فبراير, 2011

ناقشت حلقة يوم الأحد 27 فبراير/شباط 2011 من برنامج "كلام نواعم" مشكلة الخدم في المنازل العربية، وما يتعلق بها من قضايا ومشكلات، كقضية الانحرافات السلوكية، وسوء معاملة المخدومين لخدمهم، ولماذا لا توجد قوانين تحدد طبيعة هذه العلاقة، وتحدد مدة معينة لعمل الخادمة، كما استعرضت الحلقة عددا من المشكلات والانحرافات والقضايا التي تورط فيها خدم، وسبب لجوئهم إلى هذه الجرائم.

واستضافت الفقرة الأولى من البرنامج محمد حمزة عباس، المحامي المتخصص في قضايا الخدم، والمحقق السابق في قضايا الخدم بالكويت، والذي تحدث عن موروثنا الديني من سنة النبي، صلى الله عليه وسلم، الذي يحث على حسن معاملة الخدم، وعدم الإساءة إليهم.

أما السيدة ندى ناشف، المدير الإقليمي لمنظمة العمل الدولية، فقد أكدت أن الإحصائيات تشير إلى وجود 22 مليون عاملة من النساء معظمهن من دول جنوب شرق أسيا، وأن أبرز الانتهاكات التي يتعرضن لها: سوء المعاملة، وتدني مستويات الرواتب، وعدم الانتظام في دفعها، إضافة إلى كافة أنواع الاستغلال سواء من قبل الشركات أو في المنازل، وغياب الحماية الاجتماعية، وسوء تنظيم ساعات العمل، وعدم توفير مكان ملائم للإقامة وحقوق الراحة، وتوفير العلاج اللازم لهن، والعودة إلى أوطانهن.

من جانبها؛ أكدت الدكتورة نادية النصير، المستشارة التربوية والخبيرة الأسرية والنفسية، أن هناك مؤشرات بإمكان المخدوم أن يستدل بها على أخلاقيات الخادمة، وذلك من خلال تجربة الخادمة في الشهور الثلاثة الأولى، وتقييم سلوكياتها سواء من طاعتها وتلبية الأوامر.

وأشارت إلى أن بعض الخادمات يعانين من عزلة وانطواء، وبعضهن يعاني من النسيان، وأحيانا يتسمن بسلوك عدواني مع الأطفال.

وحول دور مكاتب الاستقدام؛ أوضح الأستاذ علي القرشي، عضو اللجنة الوطنية للاستخدام في مجلس الغرف التجارية السعودية، أن مكاتب الاستقدام تطورات في حقبة الثمانينيات والتسعينيات، وذلك لمّا تطورت ظروف الأسرة السعودية، وأصبح استقدام الخادمة أمرا ملحا بالنسبة للأسرة.

وأضاف أن مكاتب الاستقدام مجرد وسيط لا تقوم إلا بتوصيل الخادمة إلى مخدومها، وعندها ينتهي دورها، وأن المشكلات التي تنشأ بين الأسرة وبين الخادمة هي مشكلة خارجة عن نطاق تخصص مكاتب الاستقدام.

وشدد على أن مكاتب الاستقدام لديها تنظيم عالٍ مع الدول المصدرة للخادمات، وخاصة الفلبين وإندونيسيا، وأن العقود وقيمها المادية تكون محددة مسبقا قبل قبولها القدوم إلى المملكة، لكن تلاعب الخادمات بأجورهن، أو طبيعة أعمالهن وطلب الزيادات يرجع إلى الخادمة نفسها التي تحاول مضاعفة أجرها بالضغط على مخدوميها.