EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2009

فرصة لإكمال مشوار النضج المهني والإنساني فوزية سلامة: "كلام نواعم" جوهرة في تاج الـmbc

يحتفل برنامج "كلام نواعم" بالذكرى السابعة لإطلاقه، لتستمر مسيرة النجاح بقيادة الإعلامية الكبيرة "فوزية سلامة" التي بدأت مع البرنامج منذ عامه الأول وكرست خبرتها الصحفية والإعلامية لتقوم بدور "الأم" لزميلاتها من الإعلاميات اللاتي يقدمن البرنامج الجماهيري خلال مواسمه المتلاحقة.

  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2009

فرصة لإكمال مشوار النضج المهني والإنساني فوزية سلامة: "كلام نواعم" جوهرة في تاج الـmbc

يحتفل برنامج "كلام نواعم" بالذكرى السابعة لإطلاقه، لتستمر مسيرة النجاح بقيادة الإعلامية الكبيرة "فوزية سلامة" التي بدأت مع البرنامج منذ عامه الأول وكرست خبرتها الصحفية والإعلامية لتقوم بدور "الأم" لزميلاتها من الإعلاميات اللاتي يقدمن البرنامج الجماهيري خلال مواسمه المتلاحقة.

وفتحت "ماما فوزية" -كما تفضل أن يطلق عليها- قلبها لموقع mbc.net، لتتحدث عن تجربتها الثرية مع برنامج "كلام نواعم" على مدار المواسم الماضية، لتؤكد أنها لا تعتبر برنامج "كلام نواعم" الأفضل فقط، بل هو الرائد بين البرامج الأخرى، والدليل أن هناك الكثير من القنوات الفضائية تحاول تقديم برامج مشابهة سواء باللغة العربية أم الأجنبية وغيرها من الأساليب الأخرى، ولكنها لم تصل إلى مستوى الأداء الإعلامي الذي يقدمه "النواعم" من خلال شاشة mbc الرائدة.

وفي وصفها للبرنامج تقول "فوزية سلامة" إن طبيعة "كلام نواعم" كبرنامج هو كونه جوهرة في تاج الـmbc، والفضل أولا لـ mbcالتي قررت أن تقدم البرنامج بصيغته التي ولدت ناجحة، ووفرت لكل العاملين فيه كافة التسهيلات لكي يخرج جديدا ومميزا كفراش وثير يرتاح عليه المشاهد بعد التعب، وينصت لأصوات لا هي حادة ولا هي متسلطة ولكنها مسموعة بنبرة مدروسة ونافذة.

وتشير الإعلامية والباحثة الاجتماعية إلى أن فكرة البرنامج جديدة وفريدة من نوعها يقوم بتقديمها سيدات من مختلف الفئات العمرية يملكن خلفيات ثقافية مختلفة، وأنا الأكبر بينهن من حيث الفئة العمرية وأيضا الخبرة الطويلة في مجال الإعلام؛ لذلك وجدت نفسي بأنني سوف أتمكن من إفادتهن بخبرتي الكبيرة والواسعة، كما أنني سأستفيد بالتأكيد من تجاربهن وخلفياتهن الثقافية.

وعن تأثير البرنامج عليها تقول "لقد شاركت في البرنامج منذ بدايته، وقد أتيت له أحمل بداخلي فرحا بفكرته وأحمل معي تاريخا صحفيا طويلا وسمعة طيبة بين القراء وزملاء المهنة الصحفية، وخبرة تلفزيونية محدودة، ولكن العمل في "كلام نواعم" منحني فرصة لإكمال مشوار النضج المهني والإنساني؛ حيث إنني في مرحلة عمرية متقدمة وقد ساهم -العمل في كلام نواعم وتقبل المشاهدين لرأيي بشكل عام- في إحساسي بأن التجربة ثروة والتقدم في العمر ليس عائقا بل امتيازا، وأن العبرة بالنسبة للمشاهد هي الجوهر الفكري والإنساني.

وأعربت "فوزية سلامة" عن سعادتها بتجربة النواعم قائلة "تجربتي مع البرنامج تجربة سعيدة والحمد لله، فقد دعيت للعمل فيه في مخابرة هاتفية مع السيدة "سمر عقروق" مديرة البرامج، أخبرتني عن فكرة البرنامج وسألتني إن كنت مستعدة للمشاركة فيه؟ فوافقت على الفور، ودهشت هي وسألتني إن كنت أريد أن أطلع على ظروف العمل والأجر فأجبت بالنفي؛ لأن فكرة البرنامج أعجبتني وكانت إحدى مقدماته هي المذيعة الموهوبة "نشوة الرويني".

وتضيف "كنت قد عملت مع "نشوة" بنجاح في برامج أخرى وأشعرني وجودها كإحدى مقدمات كلام نواعم باطمئنان كبير، ثم ذهبت إلى بيروت والتقيت بفريق العمل وزميلاتي فرح بسيسو ومنى أبو سليمان وارتحت كثيرا".

وأشارت إلى أن الحلقات الأولى من البرنامج ما زالت عالقة في ذهنها، وترجع ذلك إلى أنها كانت تشعر بالرهبة والمسؤولية وتلمس طريقا جديدا وغريبا في التعامل مع الضيوف بأسلوب يخدم المشاهد ويخدم الحقيقة بدون مجاملات، وبدون التطاول على الضيف أو الجور على حقه.

وقالت إن جميع القضايا والموضوعات التي تناولها البرنامج خلال السنوات الماضية كانت مهمة، ولكن في بعض الأحيان يكون التناول أعمق وأشمل، فنشعر بأننا قدمنا شيئا مميزا، كما أن كل القضايا التي نتناولها تقدم للمشاهد من زاوية رؤية مختلفة؛ لأننا نساء نرى العالم بعيون المرأة.

وعن علاقتها بزميلاتها في البرنامج قالت "من حسن الحظ أن الكيمياء بين النواعم جيدة منذ البداية، وقد مهد ذلك الانسجام لنشوء علاقات شخصية قوية بيننا ولنسمها عشرة، فنحن نتناول الطعام معا ونتفاعل كنساء أثناء الاستعداد للتسجيل ونتفاعل ككائنات اجتماعية تبحث عن الألفة والمودة بعد أن مهدت الاختلافات في العمر والتجربة لتوزيع أدوار هادئة بيننا، باختصار وبدون فلسفة أنا أحب النواعم كل على حدة ولأسباب مختلفة، وأعتقد أن جسور الثقة بيني وبين كل منهن متينة".

ولكنها أكدت أن العلاقة التي تربطها بزميلاتها مهنيا هي علاقة ندية، وفسرت ذلك قائلة "كل منا تستفيد من مهارات الأخرى وتساندها عند الضرورة ولا تنافسها على الظهور، نتناقش كثيرا في مضمون البرنامج ونطرح الأفكار ونتراسل بالبريد الإلكتروني (الاميل) لكي تخالط أفكار الواحدة أفكار الأخريات، والحقيقة هو أن كوني الأكبر سنا يمنحني امتيازا؛ لأن الثقافة التي ننتمي إليها جميعا تمنح للأم احتراما وهيبة ومحبة، وهذا ما أشعر به".

وأشارت "فوزية" إلى أن طموحاتها لكلام نواعم غير محدودة، فهي تتمنى أن يصل إلى كل بقعة في العالم العربي، وقالت "أتمنى أن نذهب إلى تونس والمغرب والأردن والجزائر واليمن وسورية وليبيا والإمارات وقطر والبحرين لكي نلتقي بجمهورنا، وننقل للجماهير صورا حية من ثقافة كل بلد، وأن تكون كاميرا النواعم هي الأداة التي تشارك في تقديم الرأي والرأي الآخر، وتزيل الحدود الوهمية بين بلد وآخر.

وأضافت : أتمنى أن نساهم بالفكر في إقناع كل امرأة بأن التعليم غاية وثروة، وأن الزواج أمان ونعمة، وأن الأمومة هي جواز السفر إلى فردوس النعيم.

وأتمنى أيضا أن تزول الغشاوة من فوق عيون بعض الرجال الذين يتصورون أن المرأة القوية الواثقة المطلعة امرأة مخيفة أو طالعة فيها.