EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2010

العلم يؤكد أن العلاقة الجنسية في الكبر أكثر حميمية فوزية سلامة للنواعم: زوجي خطبني من ابنتي.. وحب الـ50 جعلني أكثر سعادة

كسرت المذيعة فوزية سلامة كل الحواجز وتحدثت عن تفاصيل سرية عن زواجها الثاني، وأشارت إلى أنها -ورغم اقتناعها الكامل- أصرت على أن يتقدم زوجها الثاني ليطلب يدها من ابنتها، ولم تتزوج إلا بموافقتها، وترى فوزية أن الحب بعد الخمسين له طعم مختلف ربما يكون أفضل من الحب في فترة الشباب؛ لأنه يقوم على اقتناع عقلي كامل.

  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2010

العلم يؤكد أن العلاقة الجنسية في الكبر أكثر حميمية فوزية سلامة للنواعم: زوجي خطبني من ابنتي.. وحب الـ50 جعلني أكثر سعادة

كسرت المذيعة فوزية سلامة كل الحواجز وتحدثت عن تفاصيل سرية عن زواجها الثاني، وأشارت إلى أنها -ورغم اقتناعها الكامل- أصرت على أن يتقدم زوجها الثاني ليطلب يدها من ابنتها، ولم تتزوج إلا بموافقتها، وترى فوزية أن الحب بعد الخمسين له طعم مختلف ربما يكون أفضل من الحب في فترة الشباب؛ لأنه يقوم على اقتناع عقلي كامل.

وقالت في حلقة 5 ديسمبر/كانون الأول من برنامج كلام نواعم: "الحب في الشباب غير الحب بعد الخمسين، فزوجي الأول -رحمه الله- تجسدت فيه كل أحلام الصبا، فكان رجلا جميلا، بطل كمال أجسام ودمه خفيف وكريم، فيه كل الصفات التي تحلم بها البنت، تدريجيا بدأت أشعر أن تلك الصفات لا تشكل أساسا متينا للزواج، ومن هنا بدأ الاختلاف".

وأضافت: "استمر الزواج 18 عاما؛ لأننا رزقنا بابنة، ولكن عدم التجانس الكامل، وضع لعلاقتنا الزوجية حدا، وانفصلنا في نهاية المطاف ولكن بود".

وعن زواجها الثاني، قالت: "وبعد 10 سنوات، التقيت بزوجي الثاني، وجلسنا نتحدث مع بعضنا 3 ساعات في أول لقاء، فأحببت عقله وتفكيره، بهرني بعلمه وبأخلاقه وطيبة قلبه، وقررت أن أتزوجه، وحينما طلب مني الزواج قلت له "اطلبني من بنتيووافق على ذلك وتوجه إليها، وهي سألته "عايز تتجوز أمي ليه؟" فقال لها لأنني أحترمها وأتوقع أننا سنقيم عائلة، وتزوجنا فعلا ونحن الآن نعيش حياة سعيدة للغاية".

وأكدت فوزية أن الحب لا يعرف عمرا محددا، وكذلك الزواج؛ لأنه هو الحالة المثالية للوجود الإنساني.

مذيعات "كلام نواعم" اللاتي قررن أن يتم تخصيص حلقة البرنامج لزرع الأمل للسيدات اللاتي تخطين الخمسين، أكدن أن كثيرا من النساء يواجهن تغيرات سن الخمسين بشيء من اليأس، لنظرتهن أن العمر لن يحمل الجديد، على عكس نساء أخريات يحافظن على روح الشباب مهما بلغ منهن العمر.

الدكتور فيصل القاق -اختصاصي الجراحة النسائية والتوليد وضيف البرنامج- قال: "إن هناك عمرين، واحد بيولوجي وعمر معيش، والآخر هو الذي يرتبط بروح الشخص وتربيته وتعلقه بالحياة، وكل ما فيها من أمور حلوة يمكن أن يعيشها، وأن كل التصنيفات تضع الأشخاص في علب، فكل شخص يقبل على الحياة عنده هذه الرغبة، فسيكون بعمر الشباب".

وعن الحب بعد الخمسين قال: "إن الحب هو عمل عصبي كيميائي، وعندما نقع في الغرام فقط 1/5 من الثانية، فإن هرمونات عالية تخرج في الدماغ تجعلنا ليس فرحانين فحسب، وإنما وكأننا أخذنا مخدرا، لذلك فإن المحبوب لا يرى أي عيب في حبيبه، وهذا الحب يُبطل كل التحليلات المنطقية في الدماغ".

أما العلاقة الحميمة بعد سن الخمسين بحسب د. فيصل- فإن لها تأثيرا سحريا على نفسية المرأة، وقال: "منطقيا لا تقل الرغبة الجنسية عند المرأة، ولكن التأثيرات المجتمعية وتصورات سن اليأس هي التي تجعلها تحس بأنها ليست مرغوبة، غير أن العلاقة الجنسية بعد تلك السن تتحول إلى علاقة أكثر حميمية، ما يجعلها أكثر متعة".

وفي عرضها لبعض النصائح العملية من أجل حياة منطلقة للمرأة بعد الخمسين، قالت الدكتورة فاتن شريف اختصاصية بعلم الاجتماع، كلية الآداب جامعة المنصورة- لا بد أن تدرك المرأة أنها بوصولها لعمر الخمسين، قد تخلصت من مجموعة من القيود التي كانت تكبلها في شبابها، مثل التفكير في الإنجاب، والمسؤولية، وأنها أصبحت أكثر ثقة ونضجا، ومن المفترض أن تكون متحررة، وهذه أولى الخطوات لأن تقضي المرأة واحدة من أمتع الفترات في حياتها، فهي ستجني ثمار تعبها في الشباب.

وأضافت: "على المرأة أن تبدأ بتنمية مهاراتها التواصلية والاجتماعية، بأن تجدد علاقاتها مع صديقاتها، وتنمي نشاطاتها وهواياتها، تقيم مشروعات صغيرة إن أمكن، تهتم بنضارتها شعرها ووجهها وتضع مستحضرات تجميل، وكل ذلك سيزيد ثقتها بنفسها، وأن تتقبل عمرها وتحب، ولا تستسلم للمشاكل بأن تفرض على نفسها العزلة والانطواء".