EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2012

عضو المجلس الإداري لمدينة جنيف: سويسرا تقيم معرضا للقطع الأثرية اللبنانية قريبا

سامي كنعان عضو المجلس الإداري لمدينة جنيف

سامي كنعان عضو المجلس الإداري لمدينة جنيف

أكد سامي كنعان -عضو المجلس الإداري لمدينة جنيف- أن سويسرا سوف تدرس إمكانية تطوير مشاريع مع بلاد الخليج، فهناك ثمة مشاريع ثقافية عديدة في دبي وأبو ظبي، ولذا سيحاولون أن يقيموا شراكة معهما، معتبرا أن جنيف هي مدخل العرب في سويسرا، بفضل التجارة والمصارف والتمويل وتجارة المجوهرات، وصناعة الساعات، إضافة إلى الثقافة.

  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2012

عضو المجلس الإداري لمدينة جنيف: سويسرا تقيم معرضا للقطع الأثرية اللبنانية قريبا

كشف سامي كنعان -عضو المجلس الإداري لمدينة جنيف- أنه سيقام معرضا جميلا جدا للقطع الأثرية اللبنانية في متحف جنيف قريبا، وهو مشروع كبير بين بيروت وجنيف، مشيرا إلى أن لديهم مؤسسات فلسطينية متعددة، ويحاولون تقديم المساعدة في الظروف الصعبة التي تمر بها غزة والضفة الغربية.

وأشار كنعان -في حلقة كلام نواعم الأحد 27 مايو/أيار 2012- إلى أن "جنيف" بها مكتبة عربية وتضم أحد الجوامع الأقدم في أوربا، مؤكدا أن هذه الأشياء مهمة جدا لتوطيد العلاقات بين المسلمين من البلاد العربية، إضافة إلى المسلمين في سويسرا وجنيف.

 وأكد أن سويسرا سوف تدرس إمكانية تطوير مشاريع مع بلاد الخليج، فهناك ثمة مشاريع ثقافية عديدة في دبي وأبو ظبي، ولذا سيحاولون أن يقيموا شراكة معهما.

ولفت إلى أن لديهم معرض الكتاب الشتوي في جنيف، للكتب والأدب، وهذا العام المغرب سوف يكون ضيف الشرف، وفي عام 2008 كانت الجزائر ضيفة وعام 2009 كانت مصر.

وعن سبب انتقاله إلى سويسرا، قال إنه جاء إليها بهدف إكمال دراسته في علوم الفيزياء في جامعة العلوم، مشيرا إلى أنه اظهر اهتماما بالسياسة في سن مبكر، ربما كان ذلك رد فعل تجاه الحالة في لبنان بهدف تحسين الأمور هناك.

وأوضح أنه ولد في لبنان، وكان أبيه لبناني وأمه سويسرية، لذلك كانت لديهم جذور في سويسرا لكنه ترعرع في لبنان.

وأضاف "لذا تسجلت في منظمات طلابية ومنظمات أخرى وفي مرحلة ما استقريت في جنيف لأنها صلة جيدة بين سويسرا وأهلها، إضافة إلى أنها مدينة منفتحة على العالم والبلدان العربية، وشعرت براحة في جنيف، كما أنها مدينة تمنح فرصة للمهاجرين".

وأكد أنه ترشح للانتخابات البرلمانية لكي يساهم في مساعدة المدينة، قائلا: "في العالم الماضي ترشح لمنصب حاكم المدينة، وحصلت على أفضل نتيجة بين المرشحين، معربا عن سعادته بذلك".

صعوبات أمام المغتربين

وذكر عضو المجلس الإداري لمدينة جنيف أن سويسرا تضم نحو 100 أو 200 ألف مغترب معظمهم من أصل سويسري وعربي، إضافة إلى السياح ورجال الأعمال الذين يحبون سويسرا، لأنها بلد جميل ومقر جيد للعمل وبالأخص "جنيف".

واعتبر أن المغتربين ساهموا في تنوع الثقافات المختلفة، كما أن الحضارة العربية القديمة قدمت أمورا متجددة في العلوم والثقافة ونقلتها إلى أبعاد أخرى، ما ساهم في فهم الحضارة العربية بشكل أفضل في مرحلة تتطلب توطيد للعلاقات وفهم الآخرين.

وعن المعوقات التي تقف في وجه المهاجرين إلى سويسرا، اعترف أن هناك مشكلة معقدة تتعلق بالهجرة ولا تشمل العرب، فحسب لكن أيضا الأفارقة والأمريكيين؛ إذ سادت حالة من التوتر في البلاد الأوربية وسويسرا بسبب مسألة الهجرة فليس من السهل الحصول على إقامة.

وتابع: "يجب أن يظهر المرء كفاءة عالية وشهادة جيدة تساعده كثيرا، لأن سويسرا تفتقد لاختصاصات معينة مثل المتخصصين بالمعلوماتية وبحاجة أيضا إلى الشباب".

وأكد أن جنيف هي مدخل العرب في سويسرا، بفضل التجارة والمصارف والتمويل وتجارة المجوهرات، وصناعة الساعات، إضافة إلى الثقافة، والسياح يحبون أن يمزجوا بين هذه الأمور فجنيف مدينة صغيرة تجد بها كل شيء، إضافة إلى جبال الألب.

وأكد أن سويسرا لديها روابط اقتصادية قوية جدا، فهي بلد محايد تربطها علاقات جيدة بالجميع، ويأتي العرب إلى "جنيف" في فصل الصيف للاستمتاع بها.

واختتم حديثه بإطلاق نصيحة للشباب العربي بأن يرسخوا أنفسهم بالقيم العربية وينفتحوا على العالم ليجدوا لأنفسهم سبيلا جيدا لأجل بلادهم، لأننا لا نعيش مرحلة سهلة حاليا، وأن يحذروا من نقل الرسالة المتطرفة مهما كانت، وأن يتحلوا بالقيم الجيدة مثل الطموح والانفتاح والتجديد والتحمل.