EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

توقع اختفاء المسلسلات القصيرة قريبا عسيري لـ"النواعم": "أيام السراب" رؤية واقعية للزواج السري بالخليج

عسيري قال إن "أيام السراب" اتسم بالجماعية في كل شيء

عسيري قال إن "أيام السراب" اتسم بالجماعية في كل شيء

أكد الفنان حسن عسيري -منتج مسلسل "أيام السراب" الذي يعرض حاليا على MBC1- أن المسلسل حاول تقديم نماذج وقضايا تحدث بين الناس على أرض الواقع مثل الزواج السري وزواج المسيار ومدى شرعيتهما.

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

توقع اختفاء المسلسلات القصيرة قريبا عسيري لـ"النواعم": "أيام السراب" رؤية واقعية للزواج السري بالخليج

أكد الفنان حسن عسيري -منتج مسلسل "أيام السراب" الذي يعرض حاليا على MBC1- أن المسلسل حاول تقديم نماذج وقضايا تحدث بين الناس على أرض الواقع مثل الزواج السري وزواج المسيار ومدى شرعيتهما.

وأوضح أن العمل طرح هذه الحالات بمنتهى الموضوعية، كما تناول الموضوعات الجريئة كحاجة المرأة إلى الحب والحنان والتي تدفعها إلى التفكير في الزواج السري، وهي الأشياء الموجودة فعليا على أرض الواقع.

وأشار عسيري -خلال مقابلة لفريق "أيام السراب" مع برنامج "كلام نواعم، الأحد 7 فبراير/شباط- إلى أن خروج المسلسل إلى النور استغرق خمس سنوات كاملة؛ حيث بدأت مراحل كتابة السيناريو الأولى قبل 3 سنوات.

وعن كيفية اختيار هذا الكمّ الهائل من الممثلين والممثلات والتجانس بين أدائهم، أوضح عسيري أن مراحل إنتاج المسلسل قامت على العمل الجماعي، بدايةً من عمل ورشة للبحث عن الموضوعات التي سيتم تناولها ثم ورشة للتفكير في تطوير الأفكار المطروحة، حتى قام فريق الكتاب باستخلاص أبرز الموضوعات ليضعوها في ملخص، إلى أن جاءت مرحلة كتابة السيناريو النهائية.

وردًّا على سؤال حول رأيه الشخصي في المسلسلات الطويلة، قال: المسلسلات القصيرة ليست معروفة ضمن الدورات التدريبية الموجودة حول العالم، وأتوقع انحسار المسلسلات القصيرة التي تصل حلقاتها إلى ثلاثين حلقة ليتناسب عرضها فقط خلال شهر رمضان، مع الاتجاه أكثر إلى المسلسلات الطويلة التي تتعدى الـ100 حلقة.

ورأى منتج "أيام السراب" أن الدراما الخليجية ينقصها الصناعة، بما يحقق نتيجة إيجابية لأنها تحصل بعد على حقها الكامل، فطالب بإنشاء أكاديميات لتعليم الفنون والدراما، وتمنى أن تدخل دراسة الفنون في التعليم العام الجامعي، وفي الوقت نفسه أشاد ببعض المدارس بالمملكة العربية السعودية لتدريسها الدراما لطلابها.

من جانبه، قال الفنان السعودي تركي اليوسف، إنه كان مرشحا لدور "حمد" بأحداث المسلسل غير أنه اختار تجسيد شخصية الطبيب "ساميلأنه انجذب نحو هذه الشخصية واعتبرها حالة متناقضة تدرس الطب لتحقيق أهداف مالية، بالإضافة إلى محاربة "سامي" لأخواته، واستخدام مشاكل الآخرين لتكون في صالحه.

وأكد اليوسف أنه يسعى دائما لتحقيق التنوع في أداء أعماله، موضحا أنه لن يحصر نفسه في قالب فني معين بل يخشى من المنتجين الذين قد يربطون سمات هذه الشخصية -التي يجسدها في المسلسل- بالأدوار المستقبلية.

فيما قالت الفنانة هدى الخطيب إن التفرغ الكامل لهذا العمل كان شرطا أساسيا وضعه القائمون على المسلسل، حتى لا يجمعوا بين أعمال أخرى أثناء فترة التصوير، مؤكدة أن جميع الفنانين نجحوا في الالتزام بهذا الشرط؛ لأنهم يدركون جيدا حجم المسئولية التي تقع على عاتقهم.

وأضافت أن الممثلين لم يكن لديهم وقت للانشغال بأعمال أخرى، لأن الخوف كان يسيطر عليهم في بداية التصوير، ولكن بعد الانتهاء من تنفيذ المسلسل شعر الجميع بضخامة هذا العمل الفريد.

أما كاتب العمل طالب الدوس فأوضح أن هناك شخصيات يكون جانب الشر طاغيا عليها لتتجرد من إنسانيتها وهو ما تم تسليط الضوء عليه خلال أحداث المسلسل لأن الشخصية الطبيعية لا تؤثر في تصاعد الأحداث، فهو يحاول البحث عن الملامح المميزة التي يجب توضيحها للمشاهدين.