EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2010

في حلقة ساخنة من "كلام نواعم" على MBC1 عالم أزهري يهاجم مناهج التربية الجنسية.. وخبيرة تطالب بتدريسها لمنع التحرش

الخبيرة التربوية نادية نصير

الخبيرة التربوية نادية نصير

أثار برنامج "كلام نواعم" هذا الأسبوع بشأن تدريس مادة التربية الجنسية في المدارس جدلا ساخنا بين ضيوفه؛ إذ اعتبرها عالم أزهري مدعاة لانتشار الشذوذ والزنا في المجتمعات العربية، فيما أكدت خبيرة تربوية أنها تساعد في حماية الشباب والفتيات العرب من التحرش الجنسي.

  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2010

في حلقة ساخنة من "كلام نواعم" على MBC1 عالم أزهري يهاجم مناهج التربية الجنسية.. وخبيرة تطالب بتدريسها لمنع التحرش

أثار برنامج "كلام نواعم" هذا الأسبوع بشأن تدريس مادة التربية الجنسية في المدارس جدلا ساخنا بين ضيوفه؛ إذ اعتبرها عالم أزهري مدعاة لانتشار الشذوذ والزنا في المجتمعات العربية، فيما أكدت خبيرة تربوية أنها تساعد في حماية الشباب والفتيات العرب من التحرش الجنسي.

وفي حلقة الأحد 24 أكتوبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج، قال الدكتور أحمد عبد الرحيم السايح، أستاذ العقيدة والفلسفة في جامعة الأزهر: "لا يصح تدريس الجنس بأي سن كان إطلاقا؛ لأن الله سبحانه وتعالى خلقنا، ولم يشاورنا، لم يشاور رب العزة أحدا، خلق الرجل والمرأة من نفس واحدة، وبالتالي فطرنا على ذلك، وخلق لنا القيم، ونحن ملتزمون بفطرة الله والقيم التي خلقنا الله عليها".

وأكد السايح أن تدريس الثقافة الجنسية في المدارس أمر مخالف لفطرة الله، كما أنه يعمل على انتشار الزنا والشذوذ في المجتمعات العربية، أسوة بما حدث للناس نتيجة خروجهم عن الفطرة.

وتابع أستاذ مادة العقيدة في جامعة الأزهر: "إقرار مادة الثقافة الجنسية في المدارس مخالف لتعاليم الإسلام، ولا يمكن تدريسها إلا في المدارس الفقهية، فأنا درستها في الفقه، وأنا في الابتدائي، وعرفت الفرق في فقه الإمام مالك بين الإحاضة، والاستحاضة، والحيض، والاستحاضة، والمذي، والمني، وكلها قضايا مشروعة في الفقه الإسلامي".

واستشهد بموقف النبي عليه الصلاة والسلام حينما جاءت إليه امرأة من الأنصار تسأله عن الدورة، وأعرض عنها الرسول لحيائه الشديد.

من ناحيتها قالت الخبيرة التربوية نادية نصير: إن تدريس الثقافة الجنسية في إطار ديني ملتزم سيؤدي إلى وقاية الشباب والفتيات من التحرش الجنسي.

وأكدت أن الدعوة إلى تدريس التربية الجنسية لطلبة المدارس لا يعني تعليمهم بطريقة مبتذلة، وإنما هي دعوة مغلفة بالتعاليم الإسلامية، هدفها الأساسي وقايتهم من التحرش الجنسي كي لا يصبحوا فريسة سهلة لضعاف النفوس.

وقالت نصير في حديثها لـ"كلام نواعم": "ربما من يرفض تدريس التربية الجنسية في المدارس يظن أننا سندرسها بطريقة مبتذلة، ولكنها ستكون بقصد الوقاية، وهذه المادة ستتولى توعية الأطفال بكيفية التعامل مع الغرباء، وألا يجلسوا في أماكن بعيدة عن الأهل، حتى لا يصبح الأطفال فريسة للمتحرشين".

وردا على كلام الدكتور أحمد عبد الرحيم السايح، قالت نادية نصير: "تدريس الثقافة الجنسية أمر مقبول فقهيا. إذن ما المانع في أن تكون مقررة في جميع المدارس، ولا تقتصر على المدارس الفقهية فقط، وأن نتناولها بطريقة علمية، بطريقة غير خارجة عن الأدب ولا تعاليم الإسلام، وهذا ما نطالب به".

وعرض برنامج "كلام نواعم" تقريرا أشار فيه إلى أن العالم بعدما تحول إلى قرية صغيرة لم تعد مسألة المعرفة الجنسية بالنسبة للأبناء مقتصرة فقط على المنزل والمدرسة.

وتابع التقرير أنه في ظل غياب التثقيف الجنسي السليم؛ باتت هناك مصادر أخرى يجد فيها المراهقون مبتغاهم المنشود، وخصوصا في زمن الفضائيات التي أسقطت الحاجز بين مجتمعاتنا والعوالم الخارجية، فيما لا يقل دور الشارع والأصدقاء خطورة عما تقدمه الشاشة الصغيرة من مفاهيم خاطئة عن هذه الغريزة.

وأضاف التقرير: "غالبا ما تصل إلى الأطفال معلومات مشوهة نتيجة البحث بطرق خاطئة عن الثقافة الجنسية، مما جعل 80% من الآباء في الخليج يؤيدون تدريس الثقافة الجنسية في المدارس لأبنائهم".