EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

سيول جدة: كوارث من قلب الحدث.. وبطولات للمتطوعين الشباب

كان أخي في طريقه إلى مكة للحج، كان يصطحب معه زوجته وأبناءه؛ ولدين وبنتين، وكذلك الشغالة، عند كوبري الجامعة جرفت السيول سيارتهم وماتوا جميعا.. هذه الحكاية الفاجعة، التي قصها سياري "أحد سكان جدة" تكررت كثيرا خلال سيول جدة، الأربعاء، 25 نوفمبر/تشرين ثاني 2010م.

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

سيول جدة: كوارث من قلب الحدث.. وبطولات للمتطوعين الشباب

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 يناير, 2010

كان أخي في طريقه إلى مكة للحج، كان يصطحب معه زوجته وأبناءه؛ ولدين وبنتين، وكذلك الشغالة، عند كوبري الجامعة جرفت السيول سيارتهم وماتوا جميعا.. هذه الحكاية الفاجعة، التي قصها سياري "أحد سكان جدة" تكررت كثيرا خلال سيول جدة، الأربعاء، 25 نوفمبر/تشرين ثاني 2010م.

مأساة أخرى تعرضت لها قاعة أفراح بجدة، يقول عبد الرحمن "مسئول بالقاعة" –لبرنامج "كلام نواعمحلقة الأحد 17 يناير/كانون الثاني2010م-: لقد دمر السيل القاعة تماما، وكان "شاكر" مشرف القاعة موجودا هو وأمه وزوجته وبناته، وتمكن من إنقاذ البنات، لكنه فقد أمه وزوجته.

خسائر مشاري محمد وعبد الناصر كانت أخف؛ فلم يفقدا ذويهما، وإن كان الأول فقد أثاث بيته، والثاني فقد كل ما كان بمحل الحياكة الذي يملكه، من ملابس وماكينات.

وطالب إبراهيم علوي "صحفي" –في اتصالٍ مع البرنامج- بتحديد المسئول عن كل هذا الخسائر، ودوره في الإهمال، وتفعيل المجالس الوطنية في هذه المحاسبة، وتحقيق الشفافية.

وأكد أنور عشقي "رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات القانونية والاستراتيجية" أن هذا الحادث لم يقع بالمملكة منذ 50 عاما، رابطا بين ذلك واطمئنان المسئولين الذي سمحوا بالبناء في وديان مهددة بمخاطر السيول، مطالبا بإدخال علم إدارة الأزمات إلى المملكة، التي تضع التنبؤ بالمخاطر كأساس في الحل، ومؤكدا أن الجهات المختصة قامت بدورها في الأزمة، بخلاف الشباب المتطوعين.

"حملة أهالي جدة للتكافل" التي أُطلقت من غرفة تجارة وصناعة جدة، فجّرت طاقة الشباب السعودي في العمل الأهلي التطوعي.. يقول مازن بترجي نائب رئيس الغرفة-: أنشأ الشباب مجموعة دعاية واستقطابا للحملة على موقع فيس بوك، وكذلك شنّوا حملة شبيهة برسائل الجوال SMS، منذ يوم الأحد التالي للسيل، وطالبنا الشركات بتقديم خدمات وليس تبرعات مالية.

ومن خلال "مجموعة مواطنة" انطلق ثلاثة شباب، فتوافد عليهم متطوعون آخرون حتى وصلوا إلى 2500 شاب وشابة، وقاموا بجمع التبرعات الشخصية وشراء ماء وطعام وملابس وتوصيلها إلى المتضررين.

وعلى رغم اعتراف سارة بغدادي "مسئولة العلاقات العامة بغرفة التجارة" بأن السعودية حديثة عهد بعمل الإغاثة إلا أنها أشادت بتنظيم وإبداع الشباب الذي كان له دور كبير في الأيام الأولى للكارثة، واستدركت بالتنويه إلى خبرات شباب كشافة جدة، مشيرة إلى الدعم الذي لاقاه هؤلاء الشباب، من قبل المحافظة والدفاع المدني، مطالبة بتنظيم برامج للتدريب على عمل الطوارئ والإنقاذ، وكذلك بخطة عامة لإصلاح ما أتلفه السيل.

وفي فقرة أخرى قالت جريس أشقر -زوجة المطرب اللبناني جو أشقر-: إنها تفرح بالتفاف النساء حول زوجها، وتطلعهن إليه، ولا تتضايق من قبلاتهن له؛ لأن ذلك يعني أنه ناجح ومشهور، لكنها تحفظت على النساء اللاتي يتجاوزن الذوق في التعامل مع النجوم.

فيما كشفت العنود خالد -زوجة النجم السوري عباس النوري- ساخرة خلال استضافة زوجَتَي النجمين أن لديها ساعة حرص زوجها على كتابة اسمها عليها عقب الزواج، ثم "أضاف أسماء الأبناء؛ غانيم، ثم ميار، ورابار، ولم تتسع الساعة لأسماء أخرى فتوقفنا عن الإنجاب".

واعترفت زوجة عباس النوري أن أبناءهما فقط هم من يعانون ضريبة شهرة الأب بالمدرسة والنادي، بينما تستطيع هي وزوجها وضع حدود صارمة في التعامل مع الجمهور، مؤكدة أن غيرة الزوجة على زوجها طبيعية، وتعكس حبها له، لكنها قد تزداد فتصبح مرضا مدمرا.

وشكت غريس من عمل زوجها جو الذي يأخذه عن زوجته وأولاده الذين يشتاقون إليه، واتفقت مع العنود على ضرورة حرص المرأة على راحة زوجها، واعتبرتا أن النجاح داخل البيت سبب للنجاح في العمل، وأضافت الأخيرة أن التمثيل -كمهنة- له علاقة بالإحساس تجعل زوجها عباس يعود متوترا أحيانا، فتستوعب توتره وضيقه، ولا تحمله ضغوطا أخرى.

وقالت العنود: إن عباس النوري إنسان واضح، فمشاعره تظهر على وجهه ببساطة، مؤكدة أن بساطة شخصيته حالت دون مرورهما بأية أزمات في علاقتهما الزوجية، مشيرة إلى أن المجتمع الفني في سوريا متزن، وتقل فيه الخيانات والأزمات الزوجية التي تشيع في نظرائه في البلاد الأخرى.

وأكدت الزوجتان صعوبةَ نجاح الزواج إذا كان نقيضا لحالتيهما، أي زواج المشهورة برجل غير مشهور، مرجعتين ذلك إلى هيمنة ذكورية في المجتمع العربي.

وفي فقرة فنية، التقت النواعم بالفنانة متعددة المواهب إيما، التي أرجعت تعدد مواهبها إلى متعة تجدها في ممارسة كل نوع من الفنون التي تؤديها؛ تمثيل وغناء ورقص، على رغم أنها لم تدرس أي فن منها.

وقالت إنها أسست فرقة ضخمة "17 عضوا" باسم "إنثروبولوجي" وهم مخرجون ومهندسو صوت وعازفون وراقصون، مشددة على عدم اكتراثها بنخبوية ما تقدمه، وبعدد من يحضرون للمسرح الذي تقدم فيه فرقتها أعمالها.

لكنها استدركت بأنها اكتأبت واعتزلت المهرجانات بالفعل، بسبب صدمتها بكمّ الفساد في الفن، مشيرة إلى أن حفلاتها خاصة تطلع بتنظيمها فرقتها، بعيدا عن الهيئات الرسمية.

وفسرت الاسم الذي اختارته لفرقتها "ويعني علم الإنسان" إلى أن ما تقدمه هو مجرد تعبير عن مشاعر وآلام وتجارب البشر، ولذا ارتبطت الفرقة بالإنسان.

وكشفت عن انتهائها من التوزيع الموسيقي لأغنية ستقدمها باسم "امرأة من أكثر من مدينة" كلمات الشاعر محمد النبهان، وتستعد حاليا لتركيب الصوت.