EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

أكدت أن الحجاب يزيد من جمال الفتاة سهير رمزي: "شهيرة" قادتني نحو الطريق الصحيح

نجمة من نجوم الزمن الجميل هي الفنانة المصرية "سهير رمزيالتي تألقت في الكثير من الأفلام السينمائية، وتمكنت من تجسيد مختلف الأدوار التي جعلتها تتربع على عرش الاحتراف التمثيلي، والتي أطلت من نافذة "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ21 من يونيو.

نجمة من نجوم الزمن الجميل هي الفنانة المصرية "سهير رمزيالتي تألقت في الكثير من الأفلام السينمائية، وتمكنت من تجسيد مختلف الأدوار التي جعلتها تتربع على عرش الاحتراف التمثيلي، والتي أطلت من نافذة "كلام نواعم" في حلقة يوم الأحد الـ21 من يونيو.

وتحدثت "سهير" عن بداياتها الفنية المليئة بأضواء الشهرة والمجد، وروت الأسباب التي دفعتها لارتداء الحجاب، مشيرةً إلى دور الفنانة "شهيرة" في مساعدتها لكي تسلك هذا الطريق الصحيح بعد أن دلتها على أحد الدروس الدينية وقادتها إليه، وأدركت بعدها "سهير" أهمية الحجاب، وضرورة تخصيص وقت كافٍ للعبادة بعيدًا عن الفن.

وتخللت الفقرة اتصالٌ هاتفيٌ من الفنانة "شهيرة" التي أشارت إلى علاقة الصداقة والمحبة التي تجمعها بـ"سهير".

وأضافت "سهير" أنها لم تكن تتخيل أن الفنان يمكن أن يبتعد عن بريق النجومية ويعتزل، إلا أن فترة اعتزالها كان بسبب حاجتها للتقرب من الله، والتفرغ للبقاء بجانب والدتها الفنانة "درية أحمد" التي كانت مريضة وقتها، ثم توفت والدتها بعد ذلك.

وردت على الانتقادات التي وجهت إليها بعد عودتها إلى الفن بالمسلسل الدرامي "حبيب الروححيث هوجمت بسبب اختيارها لملابس غالية الثمن بالمسلسل، ولكنها بررت ظهورها بالأزياء الأنيقة الفخمة قائلة إنها كانت تؤدي دور سيدة ثرية لديها أموال طائلة، الأمر الذي يتطلب انتقاء ملابس بهذا الشكل.

في الوقت نفسه كشفت الفنانة المصرية أنها قصدت أن تبدو ملابسها أنيقة في "حبيب الروح" حتى تبرهن للكثير من الفتيات أن ارتداء الحجاب لا يعوق جمالهن، وأنه يمكن للفتاة أن تحافظ على إطلالتها الرائعة دون التخلي عن الحجاب.

وتعد "سهير رمزي" من أشهر نجمات السينما المصرية في السبعينيات والثمانينات، وقدمت عشرات الأعمال الفنية التي شاركت فيها نجوم تلك السنوات.

وولدت سهير محمد عبد السلام نوح -والتي اشتهرت باسم سهير رمزي- في بورسعيد، وكان أول تعاملها مع السينما وهي طفلة لم تتجاوز الست سنوات وذلك من خلال فيلم صحيفة سوابق، وحين كبرت عملت مضيفة جوية ثم عارضة أزياء، ولكنها عادت مرة أخرى إلى السينما وهي في التاسعة عشرة من عمرها من خلال فيلم الناس اللي جوه ثم فيلم ميرامار.

وبعد ذلك توالت أفلامها ولمعت من خلال تقديم الأدوار المثيرة، وأصبحت قاسما مشتركا في معظم أفلام السبعينات والثمانينات.