EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2009

سعودي تبرع بكليته لامرأة مجهولة.. في استضافة النواعم

حض برنامج كلام نواعم على زواج كبار السن، فالتقى بأربعة أزواج فوق الستين، ثم بوليد الرجيب "روائي وكاتبالذي تناول هذا الموضوع في رواية بعنوان "اليوم التالي لأمس".

  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2009

سعودي تبرع بكليته لامرأة مجهولة.. في استضافة النواعم

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 ديسمبر, 2009

حض برنامج كلام نواعم على زواج كبار السن، فالتقى بأربعة أزواج فوق الستين، ثم بوليد الرجيب "روائي وكاتبالذي تناول هذا الموضوع في رواية بعنوان "اليوم التالي لأمس".

والتقت الحلقة -التي عرضت الأحد الـ6 من ديسمبر/كانون الأول 2009م- إبراهيم ومنتهى لمع، زوجين فوق الستين، تزوجا منذ سنتين، وكانت هي أرملة، فيما لم يسبق له الزواج، واعترفت أنها كانت معجبة بـ"إبراهيم" وهو في نفس الوقت ابن خالها.

عسل فوق الستين

والتقى البرنامج أيضا بحالة أخرى لزواج فوق الستين، وهو للحب وليس مجرد الونس؛ حيث أوضحت الزوجة نجوان محمد فتحي أن أكثر ما جذبها له هو إخلاصه لزوجته الراحلة، وأن ابنتها تعتبره أبا لها، فيما أكد هو أنها حنونة كأم، ولذيذة كعشيقة، وأنهما ما زالا في شهر العسل على الرغم من مرور سنتين على الزواج.

وأوضح الروائي وليد الرجيب أن الزواج في الكبر يتجاوز الاندفاع الجنسي؛ لذا يكون نابعا من حب إنساني حقيقي، ويتميز بالاستمرارية في معظم حالاته.

وأكد الرجيب أن الانعزال والوحدة سبب الوفاة المبكرة، مطالبا بزواج الأرامل والمطلقات، موضحا أن روايته المذكورة تتناول علاقة زوجة برجل آخر؛ يجمعهما عشقهما للفن الرفيع، واعتبر أن التسامح مع الزوج الذي يحب أخرى يتطلب تسامحا مقابلا مع الزوجة التي تحب آخر، وأن الحكم بالخيانة لا ينبغي أن يقع على المرأة فقط، وإلا أصبح نوعا من النفاق الاجتماعي يمالئ الرجل.

وطالب سعود التيهاني "وهو شاب سعودي تبرع بكليته لامرأة دون أن يعرفها" الشباب بتبرع مثيل لمرضى الفشل الكلوي، موضحا أن ذلك قد يطيل عمر المريض ويدخل الفرحة على أسرته.

وكشف أن دافعه للتبرع -الذي تم منذ 3 أشهر- التخفيف من الألم الشديد الذي يشعر به مرضى الفشل الكلوي؛ حيث عانى أخوه من ذلك المرض من قبل، ولم يكن عمره يتجاوز الثامنة، ثم شفاه الله بالحبوب، وهو الآن في الـ17، مؤكدا أنه لم يسع حتى الآن لمعرفة هوية المتبرع لها، وأنه لم يتردد في التبرع بكليته ولم يخبر أهله إلا بعد التبرع، وأن صحته حاليا أفضل من ذي قبل، لكنه لفت إلى أن الطبيب أوضح له أنه سيصاب بهبوط في ضغط الدم بعد 20 سنة.

قصة أمل فلسطينية

وألقت الحلقة الضوء على حالة يوسف علي السخنيني، وهو فلسطيني يعيش بمخيم برج البراجنة، فقد ساقيه وأباه، وفقد أخوه محمد ساقيه بقذيفة سقطت على بيتهم عام 1987، خلّفت 15 مصابا خلاف القتلى.

وأوضح يوسف أنه كانت له بنت واحدة "هناديكان عمرها 3 شهور قبل الإصابة وأصبحت الآن في الجامعة؛ حيث يدفع 4 آلاف دولار، مصاريف لدراستها في العام، ثم أنجب ثلاثة بعد الإصابة، وأنه يصحبهم بسيارته صباحا إلى مدارسهم، ثم يذهب إلى عمله بمحل للنقش على الزجاج، ويعيد أبناءه من المدرسة في الواحدة ظهرا، وينهي عمله بعدها بساعتين تقريبا.

وكشفت زوجته ردينة أن تجربة الإصابة كانت صعبة جدا على الأسرة؛ حيث لم يتجاوز عمرها وقتها السابعة عشرة، فيما رجحت صغرى أبنائه سارة أن يكون للحادث الفضل في القوة والجلد الشديد الذي يمتاز بهما أبوها، موضحة أنه يستمع إلى شكاوى أبنائه بتأن، ويحلها أو يساعد في حلها بدأب، وعلى النقيض رأت الكبرى هنادي أن قوة شخصية أبيها وراء صبره وتقبله لقدره بلا جذع، مؤكدة أنها فخورة به، وقال علي ابنه الوحيد "لو أن هناك أعظم من كلمة مكافح، لأطلقتها على أبي".

أحسن ممثل شاب

وفي الفقرة الفنية؛ اعترف الفنان الشاب أحمد فلوكس بأن النجومية تجلب الاكتئاب؛ لأنها تغرس في صاحبها الإحساس بالمسؤولية أمام جمهوره، موضحا أنه عقب كل عمل يسأل نفسه "وماذا بعد؟".

وأكد فلوكس أنه كان كباقي العامة يستغرب ما يقرأه عن تردد النجوم الدائم على عيادات الأمراض النفسية، لكنه الآن عرف أن المسألة ليس بها مبالغة.

وقال الممثل الشاب -الذي حصل مؤخرا على جائزة اتحاد المنتجين الخليجيين كأحسن ممثل شاب لعام 2009م- إنه لا يرى نفسه مؤلفا بعد كتابته فيلم "حليب قلبيولكن فكرة الفيلم طرأت على رأسه، وأحس أنه الوحيد الذي يستطيع توصيلها للمشاهد، فلم يلجأ إلى سيناريست محترف، موضحا أنه اختار هذا العنوان؛ لأنه يدل على أهمية الحبيب؛ كغذاء أساسي للقلب، تماما كالحليب للجسد.

وأكد أنه لم يجد مادة تساعده في أداء شخصية الممثل الراحل أنور وجدي، في مسلسل "قلبي دليلي" الذي عرض في رمضان الماضي سوى أفلام الراحل، وما تضمنته عنه كتابات صالح مرسي عن ليلى مراد زوجة وجدي، وبرر حركته الكثيرة في أداء الشخصية لتأثر أنور وجدي ببداياته كمنولوجست؛ يضطر للقيام بأكثر من 150 "ري آكشن" (رد فعلفي الدقيقة.

لكن فلوكس اعترف بأن مخرج المسلسل محمد زهير رجب كان يعيده للدور كلما هرب منه، مشيدا بكتابة السيناريست، في التطابق مع شخصية أنور وجدي.

وأشار إلى أن دراسته للمكان مع المخرج محمد النقلي والسيناريست مصطفى محرم قبل أداء دور "فتحي العقاد" في مسلسل "الباطنية" كان سببا في عدم الخلط بين هذا الدور ودوره بمسلسل "الباطنيةعلى الرغم من تصويره لهما في نفس الفترة، ليعرضا معا في رمضان الفائت.