EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2011

مشاركات القراء تكشف حجم الظاهرة زوار "كلام نواعم" يروون تجاربهم مع التحرش الجنسي

شهد موضوع التحرش الجنسي بالأطفال تفاعلا كبيرًا من زوار موقع mbc.net""، وأرسل القراء عشرات الحكايات التي تروي قصصًا لتعرضهم للتحرش أو قصصًا خاصة لأقربائهم أو معارفهم، مستنكرين جميعًا انتشار تلك الظاهرة في العالم العربي.

شهد موضوع التحرش الجنسي بالأطفال تفاعلا كبيرًا من زوار موقع mbc.net""، وأرسل القراء عشرات الحكايات التي تروي قصصًا لتعرضهم للتحرش أو قصصًا خاصة لأقربائهم أو معارفهم، مستنكرين جميعًا انتشار تلك الظاهرة في العالم العربي.

وكان برنامج "كلام نواعم" قد أثار القضية في إحدى حلقاته مؤخرًا، وعرض تقريرًا كشف عن أرقام خطيرة تكشف مدى تنامي ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال في المجتمع العربي، ثم عرض حالات من الواقع لأطفال تعرضوا للتحرش الجنسي.

بينما فتحت صفحة الموقع الرسمية الباب لمشاركات الجمهور الذي أرسل بدوره عددًا من القصص كان العامل المشترك فيها أن المتحرشين لا يرحمون براءة الأطفال؛ حيث تمادى بعضهم إلى الاعتداء الجنسي الكامل، غير أن كثيرًا من القصص اشتركت في كون المتحرشين من أقارب الأطفال.

ومن بين المشاركات كتب شاب عمره 26 عامًا: "توفى والدي وأنا في عمر السنتين لدي مشكلة تعرضت لها في عمر 6 سنوات من جارنا الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 63عامًا، وكان جارنا هذا صديقًا لوالدي وكان أهل بيته يحبونني ويعاملونني ابنًا لهم نظرًا لكوني يتيمًا.

وكانت أسرة جارنا مكونة من ولدان و6 بنات كلهم في ذلك الوقت كانوا راشدين أصغرهم سنًا كان عمره 17 سنة، وكان يأخذني معه إلى متجره ويتحرش بي هناك.

وفي الوقت نفسه أخذني رجل كبير في السن ذات يوم إلى منزله وأنا طفل صغير لا حول لي ولا قوة، ودخل هذا الشخص إلى إحدى الغرف ونادى علي لأجده عاريًا، وقام بنزع ملابسي وفعل فعلته كنت أنظر إليه وأنا أتألم وهو يقول لي هون عليك هذه لعبة جميلة، وبعد انتهائه أعطاني نقودًا، وقال لي لا تخبر أحدًا، كنت أستمع لكلامه حينها، لكنني الآن أريد أن أصرخ".

وكتب آخر قائلا: تعرضت للتحرش الجنسي حين كنت شابًا في الثالثة عشرة من عمري، ورغم أن المتحرش كان أصغر مني بعام، فإنه كان أنضج مني جنسيًا، وقد اقتصر الموضوع على مداعبة الأعضاء الجنسية والاستمناء، أما عن سبب انسياقي واستسلامي لتلك الممارسات، فأنا أعزوه إلى افتقاري التام في تلك المرحلة للثقافة الجنسية، ولعدم معرفتي بما يعتبر لعبًا طبيعيًا بين الشباب.

ومع مرور السنين قمت بممارسات مشابهة مع شباب آخرين علمًا أنه كان لدي نفور شديد من تلك الممارسات فور انقضاء شهوتي، كنتيجة مباشرة للتحرش صار لدي اضطراب في هويتي الجنسية، وشك في رجولتي، وصراع داخلي لا يزال مستمرًا حتى اليوم كي أكبح رغبتي في رؤية رجال عراة.

وهدفي من هذه الرسالة هي أن أوضح مخاطر ما يعتبره كثيرون لعبًا صبيانيًا غير مؤذٍ، فأنا على الرغم من أني لم أصير شاذًا، أعاني صراعًا كنت في غنى عنه.

وقالت امرأة متزوجة عمرها 31 سنة: دائما ما أتذكر مشهد خالي وهو يعتدي علي لا أعلم كم كان عمري سنتين أو ثلاث، لكن الأكيد أنه استمر في الاعتداء علي لحين صار عمري ما بين 8 أو 9 سنوات، في الأول كنت أعتقد هذا الشيء عادي، لكن كان كل مرة يخبرني ألا أقول لأحد، ومع الوقت بدأت أحس أن هذا الشيء خطأ، لذلك كنت دائما أهرب عندما أراه في المكان نفسه.

كنت أخاف أو أستحي أن أقول لأمي، ولم يكن عندي من أشتكي له، والآن، صرت أخاف بشكل جنوني على بنتي وولدي لكي لا يحدث معهما الشيء نفسه، وصرت أصاب بالجنون كلما تذكرت هذا الأمر.

وكتبت فتاة (26 عامًا): عانيت كثيرًا تحرشات اثنين من أخوالي عندما كنت في السادسة من العمر، وأتذكر في إحدى الليالي كنت نائمة بجانب جدتي وخالي في الجانب الآخر، وأنا نائمة استيقظت وشخصًا يجردني من ملابسي ويحاول لمسي بأصابعه، خفت كثيرًا والله والله والله في تلك اللحظة تجمدت مكاني ولم أستطع حتى الكلام، وأنا أكتب رسالتي أحسست بالإحساس نفسه، أما خالي الآخر فكان يحاول كل مرة الانفراد بي لاغتصابي.

مرت الأيام وصار خالي الأول -على الرغم من زواجه بفتاة روعة في الجمال- يكرر أفعاله التي أصابتني بالعقد ودمرت حياتي، فقررت أن أقول ذلك لأمي التي أفزعني جوابها الذي قلته ببرود: "إنه أخي ولا أستطيع عمل شيء".

ولكن عندما اشتد عودي، صرت أقف وجهًا لوجه أمام خالي غير خائفة منه وهو زاني محارم يعمل عمل الشيطان، ولما رأى أني لن أستسلم له مجددًا صار يطلق علي الشائعات والكلام غير اللائق، ووصلت به الأمور إلى أن يحرض والدي علي، ولا أعلم ماذا أفعل حتى لازمتني أمراض لا يعرف الأطباء لها تفسيرًا.