EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2010

تحول من ضيف إلى مقدم للبرنامج حوار مقلوب بين خالد أبو النجا والنواعم

قال النجم المصري خالد أبو النجا إن فيلمه الأخير "واحد صفر" تنبأ بالأزمة الكروية غير المسبوقة التي حدثت مؤخرا بين الجماهير المصرية والجزائرية على خلفية مباراة فريقي البلدين في تصفيات كأس العالم 2010م.

  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2010

تحول من ضيف إلى مقدم للبرنامج حوار مقلوب بين خالد أبو النجا والنواعم

قال النجم المصري خالد أبو النجا إن فيلمه الأخير "واحد صفر" تنبأ بالأزمة الكروية غير المسبوقة التي حدثت مؤخرا بين الجماهير المصرية والجزائرية على خلفية مباراة فريقي البلدين في تصفيات كأس العالم 2010م.

ونشأت فكرة "واحد صفر" لدى السيناريست مريم ناعوم بتأثير صخب جماهيري ذات مساء بشوارع القاهرة بعد مباراة كرة قدم؛ ولكنها فوجئت في الصباح التالي بعودة العبوس التي تعكس ضغوطا ومعاناة شديدة على نفس الوجوه.

واعتبر أبو النجا خلال لقاء ببرنامج "كلام نواعم" الأحد 3 يناير/كانون الثاني 2010م- نفسه محظوظا بمشاركته في "واحد صفر" لسببين؛ أولهما أنه صناعة ثلاث سيدات؛ المؤلفة ناعوم ومديرة التصوير نانسي عبد الفتاح والمخرجة كاملة أبو ذكري، مؤكدا أن النساء هن من يملكن مفتاح التغيير للأفضل في العالم العربي، وكذلك لأن الفيلم والكلام لأبو النجا- شهد نجاحا غير مسبوق في الأداء التمثيلي.

مضيفا "أنه بداية لتجربة جديدة في السينما المصرية؛ ستتبعه أفلام أخرى شبيهة، مثلما حدث مع فيلم سهر الليالي"؛ الذي كان أول مشاركة تمثيلية لأبو النجا، بخلاف مشاركاته القديمة كطفل.

وحكا أبو النجا عن تجربة فيلمه الجديد "هليوبوليس" الذي لم يعرض بعد، فأكد أن شباب جيله يعانون من عدم تحفز المنتجين للسيناريوهات الجيدة؛ ولذا ساهم أبطال "هليوبوليس" في إنتاج الفيلم، بجانب منتج أكبر هو شريف مندور؛ كاشفا أن السيناريست أحمد عبد الله كتب فكرة الفيلم في 30 صفحة، وترك للممثلين كتابة الحوار، وأوضح أبو النجا أن تلك التجربة تناسب موضوع الفيلم؛ الذي يبحث فكرة تغيير الواقع؛ مستدركا أن الفيلم انتهى إلى نتيجة سلبية وهي أنه لا شيء يتغير.

وعن اختياره سفيرا للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة؛ أكد أنه لم يتوقعها لأن هناك الجيل الأكبر والأشهر؛ لكنهم استندوا إلى أعمال تطوعية قام بها من قبل لصالح مرضى السرطان والإيدز؛ موضحا أن شباب النجوم عالميا، هم الذين يطّلعون بتلك المهام التطوعية؛ مثل نجمة هوليوود أنجلينا جولي، المماثلة له في السن، والتي اختيرت لنفس اللقب.

وعلى خلاف ما انتهى إليه فيلمه الجديد، أكد أبو النجا أن الشباب يستطيعون تغيير كل شيء، وهو ما يدفعه للتفاؤل، مستنكرا وجود 100 قرية تحت خط الفقر، في بلده مصر العامرة بكمٍّ وافر من الشباب.

وخلال الحلقة، تحول أبو النجا، الذي بدأ مذيعا تليفزيونيا، إلى إدارة الحوار مع "النواعم"؛ فسأل فوزية سلامة عن سؤال أرادت توجيهه لضيف ثم تراجعت، فردت بسؤال هو: ما رأيك في الصحفي الذي يهاجم الناس، ثم لا يستطيع الدفاع عن نفسه؟.. لكنه لم يرد.

وسأل فرح عن الفيلم العالمي الذي رفضت المشاركة فيه لأنه يهاجم العرب، فأوضحت أنه فيلم إيراني يتناول القضية الفلسطينية، وسأل أبو النجا، رانيا برغوت عن المشهد الذي شاركت فيه بفيلم "مفيش غير كدة" الذي كان من بطولته، فكشفت أنها خريجة معهد تمثيل ولكنها ممثلة فاشلة؛ وأن المشاركة جاءت صدفة، حين كانت وزوجها بصحبة المخرج خالد الحجر، صديق زوجها، بالقاهرة، فعرض عليها دور شرف في مشهد واحد لمذيعة؛ ووافقت.

وسأل هبة جمال عن كيفية تأقلمها مع الثلاث إعلاميات خبيرات، بينما هي مستجدة قادمة من عالم الأزياء؛ فردت بأنها بدأت عملها الإعلامي منذ دارستها الجامعية، ولكن التحدي في "كلام نواعم" أنه برنامج اجتماعي، وعلى الهواء مباشرة؛ فهو يحتاج ثقافة وسرعة بديهة ويقظة.

وأنهى "النواعم" حوارهن "المقلوب" هذه الحلقة بأن البرنامج علمهن وضع مشاكلهن في حجمها الطبيعي، بعدما اطلعن على مشكلات الآخرين.