EN
  • تاريخ النشر:

حالة مأساوية تدفع "النواعم" لفتح ملف تزويج الفتيات بالمجتمعات العربية

ناقش برنامج كلام نواعم قضية شائكة تعاني منها بعض المجتمعات العربية، وهي تحديد سنّ زواج الفتيات، بعد أن شهدت اليمن حالة مأساوية لطفلة في عمرها الـ 13 لقيت مصرعها، بعد زواجها بسبب معاشرة زوجية وصفت بالوحشية.

  • تاريخ النشر:

حالة مأساوية تدفع "النواعم" لفتح ملف تزويج الفتيات بالمجتمعات العربية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 مايو, 2010

ناقش برنامج كلام نواعم قضية شائكة تعاني منها بعض المجتمعات العربية، وهي تحديد سنّ زواج الفتيات، بعد أن شهدت اليمن حالة مأساوية لطفلة في عمرها الـ 13 لقيت مصرعها، بعد زواجها بسبب معاشرة زوجية وصفت بالوحشية.

وعرضت حلقة البرنامج التي عرضت الأحد الـ 23 من مايو/أيار، تقريرا حول الطفلة إلهام المهدي التي أخلت والدتها مسؤوليتها تجاه ما حدث لابنتها، معتبرة أنها أبدت موافقتها على الزواج، ولم يتم إجبارها على ذلك.

يأتي هذا في الوقت الذي كشف فيه "عبدالله يحيى مهدي" -أخوها غير الشقيق- أنه جرى العرف أن تتناول الفتيات حبوبا ومقويات، تعينها على المعاشرة الزوجية.

وفتحت هذه الحادثة الباب على مصراعيه في اليمن على مسألة ضرورة تحديد سن الزواج ما بين مؤيد ورافض.

واستضافت النواعم المحامية "شذا ناصرناشطة في حقوق المرأة، أكدت أن السبب في هذه القضية هو الحكومة اليمنية، والبرلمان اليمني؛ حيث لا يوجد قانون يحدد سن الزواج، كما لا توجد عقوبات ضد الأب والمأذون والزوج، الذين يشاركون في هذا الفعل.

وتابعت شذا أن الأسرة التي تساعد على تزويج البنت الصغيرة بسبب الفقر أو الجهل هي المسؤول الثاني.

وأبدت أملها في أن يقوم مجلس النواب اليمني بإصدار قانون يحدد سنّ الزواج، خاصة وأن جميع الدول العربية قامت بذلك، مشددة على أن هذا الإجراء لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية.

غير أن "ابتسام الظفري" -مديرة عام إدارة توعية المرأة في وزارة الأوقاف اليمنية- عارضت مثل هذا الإجراء، مشيرة إلى أن تحديد سنّ الزواج يتعارض مع الشريعة الإسلامية، حسب ما أكدت لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية بمجلس النواب.

وأرجعت ابتسام ما حدث للطفلة إلهام وغيرها إلى البيئة الفقيرة التي تعيش بها أسرهن، والجهل الذي يعمها، بالإضافة إلى العادات والتقاليد التي رسخت في أذهان الرجال، عن أن الرجولة تقتصر على ما يفعله الرجل في ليلة الزواج.

من جانب آخر، تطرقت "النواعم" إلى ظاهرة التحرش الجنسي، من خلال الفيلم الكارتوني "سلوى" الذي قامت بإنتاجه مجموعة من السيدات احتجاجًا على انتشار هذه الظاهرة في مواقع العمل.

وقالت الناشطة هبة راجحة -إحدى المشاركات في عمل الفيلم، وإحدى أعضاء حملة سلوى- أن هناك انتقادات بأن البنت هي السبب في التحرش الجنسي بطريقة لبسها وتحدثها بشكل يدفع الرجل بأن يتصرف بهذه الطريقة، لكنها أكدت أنها تعرف كثيرا من السيدات المحجبات اللواتي يتعرضن لتحرشات كثيرة.

وأوضحت راجحة أن "أماندا أبو عبدالله" هي صاحبة فكرة الفيلم الكارتوني، ورجحت هذا النوع من الأفلام لأنه يناسب جميع الفئات العمرية.

وعن المضايقات التي تتعرض لها النساء المنتقبات في أوروبا، كانت الفقرة التالية من "النواعم" التي استضافت خلالها عبر الهاتف الصحفية الفرنسية "إليزابيث ألكسندر" التي تحدثت عن تجربتها بارتداء النقاب خلال أسبوع؛ حيث تحدثت عن الأسباب التي دفعتها لهذه التجربة، خاصة وأن هناك جدل كبير في فرنسا حول النقاب ومنعه في الشوارع، كما أنها أرادت معرفة بماذا يشعر السيدات خلف النقاب.

ونفت إليزابيث تعرضها لأي نوع من القسوة أو الإهانة من جانب أحد، إلا أنها أشارت إلى أنها لم تسلم من عيون كل من يسيرون في الشارع.

ورفضت إليزابيث قرار منع النقاب في الشوارع الفرنسية، لكنها عادت وأكدت أنه لا بد من أن يكشف الشخص عن وجهه في الدوائر الرسمية، كأماكن استخراج الأوراق الرسمية على سبيل المثال.

كما حضرت في الاستديو الطالبة العمانية "مزنة مسافر" التي فاز فيلمها "النقاب" بالجائزة الثانية في مهرجان الخليج للأفلام، وقالت مزنة إنها مع الحرية الشخصية وحرية أن ترتدي النقاب، وحاولت أن توضح من خلاله أن المرأة المنتقبة لها مشاعر ولها أحلام.

من جهة أخرى، سافرت كاميرا "كلام نواعم" إلى فلسطين، لتلتقي محافظ رام الله الدكتورة الفلسطينية "ليلي غنامأول امرأة تصل إلى هذا المنصب في فلسطين.

وأكدت ليلى أن المرأة الفلسطينية تتميز عن باقي النساء بأنها لديها كثير من المعاناة، فهي تصارع في قضيتين، الأولى فضية المرأة والثانية الاحتلال الإسرائيلي، لذلك أصبحت السيدة الفلسطينية سيدة قوية، لكونها زوجة شهيد أو والدة شهيد أو بنت شهيد.

وأكدت أن القضية الفلسطينية هي الأهم على المستوى العالمي، والظروف بالنسبة لفلسطين أصبحت صعبة للغاية، خاصة بعدم هجوم الإسرائيليين على المقدسات، وشددت على أن الشعب الفلسطيني لا يملك سلاحا يحارب به، لكنه يملك عقلا وإيمانا يكافح بهما.