EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

إعلاميون وفنانون يتحدثون عن أيام وليالي يناير ثوار التحرير لـ"كلام نواعم": تعلمنا الدرس التونسي.. واسترددنا الاحترام للإنسان المصري

احتفل برنامج كاميرا كلام نواعم بنجاح الثورة المصرية على طريقته الخاصة؛ حيث التقى مع نجوم الفن والإعلام الذي قصوا تجاربهم منذ تفجر الأحداث في 25 من يناير، فيما تجولت كاميرا البرنامج بين شباب الثورة في ميدان التحرير للتعرف على خفايا وأسرار الثورة.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

إعلاميون وفنانون يتحدثون عن أيام وليالي يناير ثوار التحرير لـ"كلام نواعم": تعلمنا الدرس التونسي.. واسترددنا الاحترام للإنسان المصري

احتفل برنامج كاميرا كلام نواعم بنجاح الثورة المصرية على طريقته الخاصة؛ حيث التقى مع نجوم الفن والإعلام الذي قصوا تجاربهم منذ تفجر الأحداث في 25 من يناير، فيما تجولت كاميرا البرنامج بين شباب الثورة في ميدان التحرير للتعرف على خفايا وأسرار الثورة.

وفي حلقة الأحد 6 مارس/آذار 2011 التقت النواعم مع شادي غزالي، عضو ائتلاف شباب الثورة، الذي أكد أن الدعوة للتظاهرات بدأت من خلال جروب خالد سعيد -الشاب الذي توفي على يد الشرطة- على الموقع الاجتماعي فيس بوك؛ حيث زاد احتقان الشباب تجاه الشرطة.

وأضاف "ما حمسنا أن نحول الأمر من مظاهرة إلى ثورة ما جرى في تونس، وكان هناك اتصال بالشباب التونسي؛ حيث تعلمنا منهم طرق التصدي لقمع النظام، خاصة وأن النظام التونسي كان أكثر قوة من النظام المصري".

فيما قال الناشط السياسي محمود ترك: "بدأنا بالدعوة، ولم نتخيل العدد الذي شارك في الثورة، ووجدنا الناس تتفاعل معنا بتلقائية، وتنضم إلينا، وكنا نجهز نفسنا للتحقيق معنا من قبل الشرطة، لكن بإقبال الشباب والوقوف معنا يدا واحدة أقمنا اعتصاما سلميا لم نتخيله ونجحت الثورة".

والتقت النواعم بعد ذلك بأهالي اثنين من شهداء الثورة؛ حيث تحدثت والدة الشهيد رامي جمال، وشقيق الشهيد مصطفى الصاوي، عن حياة فقيديهما وكيف فارقا الحياة، وتوجها إلى الله بالدعاء أن يحاسب من ألحق الأذى بكل مصري، وأن تتحقق مطالب المصريين بإلغاء قانون الطوارئ، والقضاء على الفساد في كافة الأماكن، وأكدا أنهما فخوران بشهيديهما.

وقامت فرح بسيسو بزيارة ساقية الصاوي لمشاهدة معرض صور الثورة التي قام الشباب بتصوريها؛ حيث روى "محمد هشام" و"كريم نبيل" مؤسسا المعرض كيفية تصوير هذه الصور، وجمعها في هذا المعرض، وكيف جاءت لهما هذه الفكرة.

الكاتب الصحفي "وائل الإبراشي" أكد بدوره أن الثورة المصرية برأته من إحدى التهم التي أُلصقت به من قبل يوسف بطرس غالي وزير المالية السابق، ليجني بذلك أول ثمار الثورة.

وأضاف الإبراشي "الثورة علمتنا أن أقل واحد كان بميدان التحرير، أحسن من كل القوى السياسية والكتاب والسياسيين، والمعارضين، لم يتخيل أحد أن يخرج الشباب بهذه الأمواج لينل احترام الجميع".

وتابع "كان هناك تواصل مع الشباب ومع كل الصحفيين لكن سبب نجاح الثورة هو البقاء في ميدان التحرير".

وفي فقرة أخرى التقت النواعم بالفنانة بسمة التي شاركت مع الشباب المصري في ثورة 25 يناير، حيث قالت: "مطالبنا من الثورة أن نعيش في بلد ليس به فقر وجهل وذل، وأن يجد الناس فرصا جيدة للحياة الكريمة المحترمة، وأن تكون حرية للرأي والتعبير".

أما المخرجة كاملة أبو ذكري، فقالت: "لم يكن بوسعنا أن نقدم ما نريده من خلال السينما بحرية، ورسائلنا كانت تقدم ما بين السطور ودون أن تتعلق بشخص بعينه، وكانت هناك تعليمات دائمة بذلك".

وأعربت كاملة عن استيائها من تغير مواقف بعض الفنانين مع الثورة بعدما كانوا رافضين لها، مشيرة أنها لا تتشرف بأن تعمل معهم، وأن يقفوا أمام كاميراتها، متمنية أن يتم إعدام حبيب العادلي، وزير الداخلية السابق في ميدان عام؛ إلا أن الفنانة بسمة استدركت قائلة: "لكن بعد التحقيق الكامل معه وكشف كل الحقائق".

وحل بعد ذلك الشاعر الكبير "أحمد فؤاد نجم" ضيفا على النواعم حيث قال إن المصريين قبل 25 يناير كانوا مكتئبين وقرفانين، لكنه استعاد بهجته مرة أخرى.

وأكد نجم أنه كان قلقا على ابنته نوارة عندما خرجت للثورة، لكنه أصبح فخورا بها وبشباب مصر، مشيرا إلى أنه كان يتوقع حدوث هذه الثورة وعن طريق هؤلاء الشباب، وقال: "لديهم بسالة وعزة نفس ومحدش يقدر يغلبهم".

أما مذيعة قناة العربية "راندا أبو العزمفقالت: "الأمور كانت صعبة بالنسبة لتغطية أحداث الثورة، ليس هناك اتصالات أو إنترنت، وصعوبة التصوير في الشارع". وكشفت راندا "بكيت عندما رأيت القنابل تلقى على الشباب، وكنت قلقة على البلدمؤكدة أن قناة العربية كان لها دور كبير في إنقاذ المتحف المصري.