EN
  • تاريخ النشر:

تعليم السجناء.. حق أم مكافأة غير مستحقة؟

افتتح برنامج "كلام نواعم" حلقة يوم الأحد الـ26 من أبريل/نيسان 2009 بمناقشة خطورة تهميش اللغة العربية لحساب اللغات الأجنبية، وطرح "النواعم" الأسباب التي تتدخل في تفاقم هذه المشكلة، منها استخدام الحروف الإنجليزية في الكتابة العربية، وكشف البرنامج أن شريحة كبيرة من المجتمع يعتمدون على الكتابة بلغات مختلفة كنوع من التباهي والتفاخر.

  • تاريخ النشر:

تعليم السجناء.. حق أم مكافأة غير مستحقة؟

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 أبريل, 2009

افتتح برنامج "كلام نواعم" حلقة يوم الأحد الـ26 من أبريل/نيسان 2009 بمناقشة خطورة تهميش اللغة العربية لحساب اللغات الأجنبية، وطرح "النواعم" الأسباب التي تتدخل في تفاقم هذه المشكلة، منها استخدام الحروف الإنجليزية في الكتابة العربية، وكشف البرنامج أن شريحة كبيرة من المجتمع يعتمدون على الكتابة بلغات مختلفة كنوع من التباهي والتفاخر.

وانتقل البرنامج بعد ذلك إلى موضوع آخر، متناولا أحقية السجين في التعليم أثناء فترة سجنه، وأجرى البرنامج استطلاعا لآراء الشارع العربي، وجاءت آراء الأغلبية لإنصاف السجين ومنحه الحق في التعليم، وبعدها عادت الكاميرا إلى الاستديو.

ورأت المذيعة المتألقة "رانيا برغوث" أن العلم سلاح ذو حدين؛ حيث اعتبرت أن بعض السجناء قد يستغلون فرصة تعليمهم للاطلاع على طرق إجرامية جديدة، فيما أشارت المذيعة الحسناء "هبة جمال" إلى أن هناك ثلاثة جامعات بالسعودية تقبل السجناء لتعليمهم، بالإضافة إلى إدخال نظام جديد للتعليم عن طريق الإنترنت.

واعترضت الإعلامية الكبيرة "فوزية سلامة" على تعليم السجناء، قائلة أن ذلك يكون بمثابة جائزة تمنح للسجين على ما اقترفه في حياته من جرائم، فيما رأت المذيعة اللامعة "فرح بسيسو" أن فرصة تعليم السجين قد تجعله يخجل من ارتكاب الجرائم مرة أخرى، والارتقاء بذاته في حال حصوله على شهادة تعليمية.

وفي الفقرة التالية، استضاف النواعم بالاستديو مخرج فيلم "هيلب" اللبناني مارك أبي راشد، والناقد الفني "طارق الشناوي" وذلك بعدما أثار "هيلب" ضجة عارمة داخل الوسط الفني وخارجه، لما يحمله من مشاهد إيحائية صريحة مباشرة تخدش الحياء، فطرح "الشناوي" رؤيته النقدية، وفي نفس الوقت قدم "مارك" وجهة نظره التي يدافع بها عن عمله الفني.

وحلت الفنانة الجميلة "سيرين عبد النور" ضيفة على النواعم ضمن فقرة تحت الأضواء، وهي النجمة التي تخطت الزمن والمسافات، وحققت نجاحات في مجالات مختلفة شاملة، من الغناء إلى التمثيل، وسألتها "فوزية" عما يتردد بأن الصحافة المصرية تستقبلها بطريقة أفضل من الصحافة اللبنانية، فأكدت "سيرين" ذلك مشيرة إلى أن الصحافة اللبنانية تنتقدها سلبيا، على عكس الاستقبال الرائع الذي وجدته بمصر.

وأعربت "سيرين" عن شكرها لآراء النقاد في فيلم "رمضان مبروك أبو العلمين" مؤكدة أن الصحافة المصرية أعطتها حقها بالإشادة بموهبتها وفنها دون الانتقاص منها، مما جعلها ترغب في تقديم الأفضل، وذكرت أن الإعلامي "عماد الدين أديب" هو من رشحها لهذا الفيلم، وتحدثت عن الدور التي أدته بالفيلم، أما عن فكرة الأداء الاستعراضي لفوازير رمضان فلم تمانع "سيرين" في خوض هذه التجربة، ولكنها أوضحت أنها لن تفكر في ذلك إلا في حال وجود إنتاج كبير وضخم.

وعن فيلم "المسافرقالت "سيرين" إنها كانت تتمنى أن تلتقي بالفنان "عمر الشريففرغم مشاركتها بالفيلم إلا أنهما لم يجمعهما مشهد معا، فيما تطرق الحديث إلى مسار آخر يتعلق بحياتها الخاصة؛ حيث سألتها "هبة" عن مدى اهتمامها بكتابة يومياتها، فكشفت "سيرين" أنها تكتب أشياء تهاجم فيها نفسها، وتسود أجواء دينية على هذه اليوميات.

وأضافت سيرين أنها تتمنى تخصيص جمعية للمسنين من أجل رعايتهم، لأنها ترى أن هذه الفئة السنية تحتاج اهتماما خاصا، واستاءت من وضع كبار السن بعدما صارت العاطفة تجاههم باردة، والاهتمام بهم قليلا.

والتقت "هبة" في الفقرة التالية بأول فريق فتيات لكرة القدم بالسعودية والذي يسمى "Kings United" وهو مكون من 35 فتاة سعودية، وتقابلت "هبة" مع كابتن الفريق "ريما العبد الله" التي تحدثت عن بداية هذا الفريق، والعقبات التي وجدها، قائلة إن هناك صعوبات واجهت الفريق، مثل إيجاد ملاعب مغلقة تضمن لهن الخصوصية، هذا بالإضافة إلى التقاليد المحافظة التي كانت تقف أمامهن.