EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2010

بطولات مها.. ومحنة نوف.. وحادث جريس كساب

التقى "النواعم" بنوف المعيني؛ وهي فتاة من الإمارات تم بتر أعضائها، ولكن ذلك لم يمنعها من دراسة الطب، وتحقيق أهدافها في الحياة.

  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2010

بطولات مها.. ومحنة نوف.. وحادث جريس كساب

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 يناير, 2010

التقى "النواعم" بنوف المعيني؛ وهي فتاة من الإمارات تم بتر أعضائها، ولكن ذلك لم يمنعها من دراسة الطب، وتحقيق أهدافها في الحياة.

وذكرت نوف -خلال لقاء ببرنامج "كلام نواعم" الأحد 3 يناير/كانون الثاني 2010م- أن صحتها تحسنت بعد رحلة علاجٍ إلى ألمانيا، ولكنها تدهورت مرة أخرى بسبب وفاة والدها؛ فعادت إلى العلاج الكيماوي خلال عامها الدراسي الخامس بالكلية، ودخلت العناية المركزة وهي في غيبوبة، وفاقت بعد 4 أيام لتجد جسمها متورما؛ ولكن كل من بالمستشفى وأقاربها رفضوا أن يخبروها بالحقيقة.

وقالت: إنها سافرت بعدها إلى بريطانيا للعلاج على حساب الشيخ منصور والشيخة منال بنت حمد بن راشد، وهناك صارحوها بأن هناك غرغرينا، وأنهم مضطرون إلى بتر قدميها أسفل الركبتين، وأن أخاها أخذ في البكاء، فقامت هي بالتخفيف عنه، وأن الصعوبة التي واجهتها في هذا الأمر كانت فقط في كيفية إخبار أمها بما حدث، وكذلك تأوهات من معها في الغرفة، والتي حالت دون نومها.

وقالت أيضا: هناك ممرضة يونانية متزوجة بمغربي كانت مريضة بالسرطان في رحمها، وكانت تجهض كلما حملت، مما أدى إلى انهيارها نفسيا تماما، ولكنها عندما رأت تجربتي صبرت، ورضيت بقدرها، وحملت بعدها، وأنجبت بنتا سمّتها "نوف".

في إطار ضغوط الحياة المتزايدة الاقتصادية والنفسية وغيرها؛ عرض برنامج "كلام نواعم" تقريرا عن الأم اللبنانية جريس كساب التي أقدمت على الانتحار بتناول السم مع أطفالها الثلاثة "ميليسيا، وميلسون، وألفريدا"؛ إذ ناقش النواعم تأثير ضغوط الحياة من تعب وعمل وزواج ومشاكل مالية على سير وتيرة الحياة السريعة التي تؤدي إلى فورة الغضب. والتقى البرنامج عبر مراسل MBC في لبنان زوجَها بول جلخ، الذي أكد باكيا -وكذلك أبناؤه- أن زوجته أعظم زوجة، وأنه مثل الباقين؛ يبحث عن حقيقة ما حدث.

وللتعليق على ظاهرة الانتحار وقتل الأبناء؛ استضافت النواعم المدربة "ماريا خليفة" مؤسسة ومالكة مجموعة "سفرة دايمة" ورئيسة تحرير مجلة تحمل اسم المجموعة نفسها، كما أنها مؤسِّسة مشروع "معهد التدريب على التغيير" كمحاولة منها للترويج للسلام في الشرق الأوسط.

وقالت ماريا: المفروض أن وظيفة الأم غريزيا- حماية أبنائها، وكل تلك الحالات تعد انقلابا على الطبيعة، وتجنبت حادث الأم اللبنانية لأن ملابسات الحادث ما زالت غامضة، مطالبة أي إنسان يشعر بالاكتئاب بأن ينفث عن نفسه، وأن يحكي ما بداخله للمقربين منه بلا خجل، حتى لا يصل إلى الانفجار.

وأوضحت أن أحد أبرز أسباب الانتحار؛ الطموح الجامح الذي لا يراعي الواقع والإمكانات، وكذلك الطموح المبني على الأحلام المادية فقط، دون الاعتناء بالسعادة الروحية والمعنوية، مشيرة إلى نتيجة لأحد مشاهير علم النفس والاجتماع تؤكد أن 85% من السعاة الحقيقية تتحقق بالنجاح الأسري، والباقي للعمل، والعلاقات الاجتماعية.

واعتبر المشروع "معهد التدريب على التغيير" خطوة أولى في مباراة حلم السلام عام 2010، والتي تقوم بها ماريا على أساس التحكم في الأفكار والكلام والأفعال وضبط مشاعر الغضب، وعدم السعي إلى الانتقام، ورفض العنف.

وفي إطار اهتمام النواعم بمناقشة المشاكل التي تقابل المرأة؛ ناقشن وانتقدن ظاهرة في المجتمع العربي، وهي عدم تقبل المجتمع للسجينة بعد خروجها من السجن، ورفضه وجودها.

والتقت هبة جمال في فقرة ميدانية بالفارسة السعودية الصغيرة مها الجفري "17 سنة" التي حصلت على 29 وساما في سباقات الخيل، وأكدت أنها بدأت التدريب مبكرا في سن السادسة، بتشجيع من الأهل، على يد مدربين من فرنسا وبريطانيا، وحاليا تتدرب على يد المدرب نجيب البرجس في فريق الأمير الوليد بن طلال.

وأضافت مها أنها شاركت بمسابقات محلية كثيرة و7 سباقات عالمية، وأهم مميز في الفارس الهدوء والصبر، وأنها تحس بصفاء الذهن والراحة وهي فوق الحصان.

وقالت: إنها لم تحصل على اعتراف اتحاد الفروسية بعد بها كفارسة؛ لقلة الفارسات في السعودية، مؤكدة أن الاعتراف الرسمي سيأتي قريبا.

وفي فقرة أخرى قال النجم المصري خالد أبو النجا: إن فيلمه الأخير "واحد صفر" تنبأ بالأزمة الكروية غير المسبوقة التي حدثت مؤخرا بين الجماهير المصرية والجزائرية على خلفية مباراة فريقي البلدين في تصفيات كأس العالم 2010م.

ونشأت فكرة "واحد صفر" لدى السيناريست مريم ناعوم بتأثير صخب جماهيري في إحدى الأمسيات بشوارع القاهرة بعد مباراة كرة قدم؛ ولكن فوجئ في الصباح التالي بعودة العبوس الذي يعكس ضغوطا ومعاناة شديدة على نفس الوجوه.

واعتبر أبو النجا نفسه محظوظا بمشاركته في "واحد صفر" لسببين؛ أولهما أنه صناعة ثلاث سيدات، المؤلفة ناعوم، ومديرة التصوير نانسي عبد الفتاح، والمخرجة كاملة أبو ذكري، مؤكدا أن النساء هن من يملكن مفتاح التغيير إلى الأفضل في العالم العربي، وكذلك لأن الفيلم -والكلام لأبو النجا- شهد نجاحا غير مسبوق في الأداء التمثيلي.

مضيفا "أنه بداية تجربة جديدة في السينما المصرية؛ ستتبعها أفلام أخرى شبيهة، مثلما حدث مع فيلم "سهر الليالي" الذي كان أول مشاركة تمثيلية لأبو النجا، بخلاف مشاركاته القديمة كطفل.

وحكا أبو النجا عن تجربة فيلمه الجديد "هليوبوليس" الذي لم يعرض بعد، وأكد أن شباب جيله يعانون من عدم تحفز المنتجين للسيناريوهات الجيدة؛ ولذا ساهم أبطال "هليوبوليس" في إنتاج الفيلم، بجانب المنتج شريف مندور؛ كاشفا عن أن السيناريست أحمد عبد الله كتب فكرة الفيلم في 30 صفحة، وترك للممثلين كتابة الحوار، وأوضح أبو النجا أن تلك التجربة تناسب موضوع الفيلم الذي يبحث فكرة تغيير الواقع؛ مستدركا أن الفيلم انتهى إلى نتيجة سلبية وهي أنه لا شيء يتغير.

وعن اختياره سفيرا للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة؛ أكد أنه لم يتوقعها لأن هناك الجيل الأكبر والأشهر؛ لكنهم استندوا إلى أعمال تطوعية قام بها من قبل لصالح مرضى السرطان والإيدز؛ موضحا أن شباب النجوم عالميا هم الذين يضطلعون بتلك المهام التطوعية؛ مثل نجمة هوليوود أنجلينا جولي، المماثلة له في السن، والتي اختيرت لنفس اللقب.

وعلى خلاف ما انتهى إليه فيلمه الجديد، أكد أبو النجا أن الشباب يستطيعون تغيير كل شيء، وهو ما يدفعه للتفاؤل، مستنكرا وجود 100 قرية تحت خط الفقر في بلده مصر العامرة بكمٍّ وافر من الشباب.

وخلال الحلقة، تحول أبو النجا -الذي بدأ مذيعا تلفزيونيا- إلى إدارة الحوار مع "النواعم"؛ فسأل فوزية سلامة عن سؤال أرادت توجيهه لضيف ثم تراجعت، فردت بسؤال هو: ما رأيك في الصحفي الذي يهاجم الناس، ثم لا يستطيع الدفاع عن نفسه؟.. لكنه لم يرد.

وسأل فرح عن الفيلم العالمي الذي رفضت المشاركة فيه لأنه يهاجم العرب، فأوضحت أنه فيلم إيراني يتناول القضية الفلسطينية، وسأل أبو النجا رانيا برغوت عن المشهد الذي شاركت فيه بفيلم "مفيش غير كده" الذي كان من بطولته، فكشفت أنها خريجة معهد تمثيل، ولكنها ممثلة فاشلة؛ وأن المشاركة جاءت صدفة حين كانت وزوجها بصحبة المخرج خالد الحجر -صديق زوجها- بالقاهرة، فعرض عليها دور شرف في مشهد واحد لمذيعة؛ ووافقت.

وسأل هبة جمال عن كيفية تأقلمها مع ثلاث إعلاميات خبيرات، بينما هي مستجدة قادمة من عالم الأزياء؛ فردت بأنها بدأت عملها الإعلامي منذ دراستها الجامعية، ولكن التحدي في "كلام نواعم" أنه برنامج اجتماعي، وعلى الهواء مباشرة؛ فهو يحتاج ثقافة وسرعة بديهة ويقظة.

وأنهى "النواعم" حوارهن "المقلوب" بأن البرنامج علمهن وضع مشاكلهن في حجمها الطبيعي، بعدما اطلعن على مشكلات الآخرين.