EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2010

باسم صبرا: نهاية العالم ليست في 2012

نفى الدكتور باسم صبرا -المتخصص في مجال فيزياء الفضاء- تأكيدات البعض بأن العالم سينتهي في عام 2012، موضحا أن تلك الفرضية مبنية على أن روزنامة أو تقويم شعب المايا تنتهي في العام المذكور، ومشددا أن ذلك قد يعني أنهم لم يهتموا بمدّ تقويمهم لما بعد ذلك التاريخ، ولا يعني تنبؤهم بنهاية العالم.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 5

تاريخ الحلقة 11 يناير, 2010

نفى الدكتور باسم صبرا -المتخصص في مجال فيزياء الفضاء- تأكيدات البعض بأن العالم سينتهي في عام 2012، موضحا أن تلك الفرضية مبنية على أن روزنامة أو تقويم شعب المايا تنتهي في العام المذكور، ومشددا أن ذلك قد يعني أنهم لم يهتموا بمدّ تقويمهم لما بعد ذلك التاريخ، ولا يعني تنبؤهم بنهاية العالم.

يذكر أن "المايا" كانوا يسكنون أمريكا اللاتينية قبل الاحتلال الإسباني لها، وتركوا حضارةً تؤكد قدراتهم الفائقة في علم الفلك.

وأضاف خلال برنامج "كلام نواعم"؛ الأحد الـ10 من يناير/كانون الثاني 2010- بأن تلك الفرضية "الخطأ" استندت أيضا إلى تنبؤ آخر لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" بوجود كوكبٍ آخر، بالإضافة إلى الكواكب الأحد عشر المتعارف عليها؛ حيث كشف أحد التلسكوبات التابعة للوكالة في الفضاء ظهور كوكبٍ يعادل حجم الشمس تقريبا وأطلق عليه اسم نيبرا "nibiru"، وأن ذلك الكوكب الغامض ذو قوة مغناطيسية هائلة تعادل ما تحمله الشمس، وبالتالي فإن هناك مخاطر كثيرة لو اقترب من مسار الأرض.

ثم أكدوا أن هذا الكوكب سوف يمر بالقرب من الكرة الأرضية على مسافة تمكن سكان شرق أسيا من رؤيته بكل وضوح 2009، "وهو ما لم يحدث" وفق تطمينات الدكتور صبرا.

وأكد صبرا أن السينما والدراما تحاول الاستفادة من تلك الأساطير في الدعاية لنفسها، كما أنها تفيد الأسطورة بنشرها وتثبيتها في عقول الجمهور.

وقال صبرا إن الخطر الحقيقي على الحياة والكون في أنشطة الإنسان ومخالفات صناعاته؛ التي لوثت الهواء والماء والتربة، موضحا أن سكان مناطق الكوارث والأعاصير كانوا يحرصون على سكن الجبال في الماضي؛ وقايةً لأنفسهم، لكنهم لأسباب استثمارية حاليا نزلوا إلى الشواطئ فأصبحوا عرضة للمخاطر.

وفي فقرة أخرى، دافع الشيخ عبد الباري الزمزمي -رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل- عن فتواه بجواز عمليات ترقيع غشاء البكارة واستعمال آخر صناعي في ثلاث حالات؛ وهي: حالات الاغتصاب، أو تعرض الفتاة لحادثٍ تسبب في فقدان عذريتها، والحالة الأخيرة هي فقدانها عذريتها في مرحلة الخطوبة إذا غُرر بها.

واتهم الذين يعتبرون الترقيع خداعا، بالنظر إلى مصلحة طرف واحد وهو الرجال؛ مدينا قسوةَ المجتمع تجاه الفتاة التي تفقد عذريتها؛ حيث يرفضها من قبل الزوج ومن عائلتها أيضا، فتصبح نقطة سوداء تُسد عليها سبل الحياة؛ وملفتا إلى أن الزوج الذي يتسامح في الزواج من فتاةٍ بهذا العيب لا يفتأ أن يعايرها عند أي مشكلةٍ زوجية بينهما.

وأكد الشيخ الزمزمي تعاطفه مع حالات الاغتصاب الناتجة عن سببٍ من الثلاثة المذكورة، واللاتي أباح لهن الغشاء التعويضي، مطالبا بمراعاة الستر تجاه أي حالة منها، لأن الإسلام أمر بالستر، طالما لم تكن محترفة البغاء وليس زنا بالتراضي، مشيرا إلى أن الله غفر للمكرهات على البغاء؛ وفق الآية "وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ".

وكان "النواعم" قد عرض تقريرا ميدانيا من المغرب أوضح رفضا كبيرا لعمليات الترقيع ولغشاء البكارة الصيني، من الشارع ومن المؤسسة الدينية الرسمية.

وعبّر المطرب السعودي جواد العلي في فقرة ثالثة بالحلقة- عن امتنانه لـMBC، مؤكدا أن لها الفضل عليه منذ بداية مشواره الذي يمتد عبر 11 عاما، حيث التقاه المذيع زياد حمزة بـMBCFM، فاكتشف موهبته وتابعه، حتى صدر ألبومه الأول، فأذاع معظم أغنياته، واستضيف أيضا في بداياته، ببرنامج "نجم في أسبوع" وحصل على المركز الأول.

وأشار أن "النواعم" أيضا كان لهن دورٌ في تعريف الجمهور به، عندما استضفنه منذ 8 سنوات.

وأكد العلي أن الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن فوجئ باختياره لقصيدته "كوكب" في ألبومه الأخير، موضحا أنه أعجب بمعناها الذي يركز على الجوهر وعدم التقليل من شأن الناس أخذا بالمظاهر؛ "فالنجم الذي يبدو صغيرا قد يكون أكبر من الشمس".

وبرر اتجاهه لأغاني الدويو، مع أتراك، وكذلك أغنياته الهندية والفارسية؛ بأنه على خلاف معظم المطربين العرب- يرى أن الاتجاه شرقا أفضل من الغرب؛ بحكم الأشياء الكثيرة المشتركة؛ في الأطعمة والموسيقى مثلا، وأيضا بحكم الجيرة فـ"الأقربون أولى بالمعروف".

وأوضح المطرب السعودي أنه غنّى مع مطربتين تركيتين شهيرتين في بلدهما؛ هما حزن وصبا، ثم مع الإيرانية "سامان" أغنية "يجيلك يوم" بالفارسية، وأغنية "بأمر الحب" بالهندية مع المطربة "شِكراوأشاد بالمطربين الهنود واصفا أصواتهم بالإعجازية، ومشيدا بلغتهم المكثفة ومفرداتها الحكيمة.

واعترف أنه لم يخدِّم إعلاميا على ألبوم "حبيب العمر" الذي صدر في 2006 وكانت جميع أغنياته باللهجة المصرية، موضحا أن وفاة جدته في نفس الفترة ظلم الألبوم.

وأفاد العلي بأنه خريج قسم هندسة الاتصالات عام 2002، وأنه بدأ خطواته الفنية الأولى مع دخوله الجامعة، وأنه يحرص على الاستفادة من تجاربه؛ السيئة منها والجيدة، معترفا بفضل والديه عليه، ومشيرا إلى علاقة الصداقة القوية بينه وبين أخيه زياد؛ الذي يصغره بعام واحد، واتصل زياد بـ"النواعم" ليكشف دعم أخيه للأسرة، وله خلال دراسته طب الأسنان في الخارج؛ مؤكدا أن جواد هو من صنع منه طبيبا.

وكشف عن بصيرته الخاصة في تقييم النفوس، مستدركا بأنه يُحسن الظن بجميع الناس، وأوضح أن دعاءه الأثير في الصلاة هو "اللهم تقبلني وتقبل دعائي وتقبل عبادتي ولا تؤاخذني إن نسيت أو أخطأتمؤكدا أنه يشعر بالحرج من كرم الله عليه، ومعترفا أنه لم يؤد فريضة الحج حتى الآن، وإن كان اعتمر أكثر من مرة.