EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2011

الظهور الأول للزوجين في كلام نواعم بأمر الحب.. هبة جمال تخرج من "نادي العازبات".. وكلينتون تعلن النبأ رسميا

بالتزامن مع عيد الحب الذي يوافق 14 فبراير/شباط من كل عام؛ أعاد برنامج "كلام نواعم" المشاهدين إلى زمن الحب الجميل، بعرض قصص واقعية لمحبين تحملوا صعوبات، وكسروا الحواجز ليحافظوا على حبهم، بينما كانت مقدمة البرنامج هبة جمال على موعد مع مفاجأة سارة بعد خروجها من نادي العازبات.

بالتزامن مع عيد الحب الذي يوافق 14 فبراير/شباط من كل عام؛ أعاد برنامج "كلام نواعم" المشاهدين إلى زمن الحب الجميل، بعرض قصص واقعية لمحبين تحملوا صعوبات، وكسروا الحواجز ليحافظوا على حبهم، بينما كانت مقدمة البرنامج هبة جمال على موعد مع مفاجأة سارة بعد خروجها من نادي العازبات.

مفاجأة هبة تمثلت في حضور زوجها الإعلامي والكاتب السعودي ناصر الصرامي إلى الاستديو ليهديها باقة ورد تعبيرا عن حبه لها، وليكون ذلك الظهور الأول للزوجين على وسائل الإعلام.

هبة قالت في الحلقة التي عرضت الأحد 13 فبراير/شباط إنها كانت تخشى الزواج، خوفا من أن تتزوج شخصا لا يفهمها ولا يقدر عملها، مما يعني معاناتها معه طوال الوقت، غير أن نظرتها تغيرت تماما.

وأشارت إلى أن أول من أعلن زواجها بشكل رسمي كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، حينما استضافها البرنامج، وقالت هبة إن وزيرة الخارجية "خربتلي شهر العسل".

وعن بداية تعرفها على "الصرامي" الذي يعمل مديرا إعلاميا بقناة العربية التابعة لمجموعة MBC قالت: "الحكاية بدأت بحكم عمله بالعربية، وتعرفنا بطريق الصدفة، وكان يتابعنيوأضافت: "شخصية ناصر رزينة وناضجة، ولفت انتباهي، الأمر الذي مهد للتعارف الرسمي، وخاصة بعدما أصبح هناك تمازج في أفكارنا، ومفاهيمنا عن الزواج".

وأضافت المذيعة السعودية: "حينما تحب الفتاة شخصا، وحينما تريد أن تستمر معه؛ لا بد أن تغير من نفسها، فأنا كنت فوضوية بعض الشيء، وتغيرت تماما، حتى إنني أكون سعيدة للغاية حينما أنظم البيت وأرتبه، وأكون في قمة سعادتي حينما أطبخ شيئا يعجب زوجي".

وفجأة دخل الزوج ناصر إلى المسرح، وهو يحمل الورد الذي أهداه إلى هبة، وقال: "أنا قادم إلى هذا البرنامج ليس كإعلامي، وإنما كزوج وعاشق وحبيب، أعيش حياتي الخاصة بكل حب وبكل فرح وأمل لتأسيس أسرة سعيدة إن شاء الله دائما". وأضاف مغازلا زوجته: "أحلى شيء في هبة هو التصميم، الإرادة، الذكاء، وبالطبع الجمال".

ومن القصص التي عرضتها النواعم حكاية فنانين كسرا الأعراف الاجتماعية التي ليس لها أي سند شرعي أو قانوني، واستطاعا أن يترجما قصة حبهما إلى زواج ناجح، بعدما تغلبا على كل الصعوبات.

وتحدت الفنانة التشكيلية السعودية عفاف السلمان وزوجها الممثل والكاتب المسرحي جلوي الحبابي على كل الصعوبات، وتزوجها بعدما دب الحب في قلبيهما.

عفاف أشارت إلى أن المجتمع السعودي ليس كله منغلقا، مؤكدة أنها نموذج للفتاة المتحررة مع المحافظة على العادات والتقاليد المجتمعية، وقالت: "أنا لدي بعض الحرية، لذلك تمكنت من التعرف على جلوي واستمرت العلاقة إلى أن تم الزواج، وأنصح بعض الأهالي كفنانة أن يخرجوا إلى نطاق التجدد، وأن يفهموا الحرية بشكلها الصحيح".

جلوي الحبابي من ناحيته أكد أن زواجه من عفاف مر ببعض الصعوبات في المجتمع، أكثرها هو رفض الأهل أن يتزوج من فنانة، ونفس الرفض كان من أهلها، كونه هو أيضا فنان، غير أنهما تغلبا على الصعوبات، وقال: "إذا أحب الإنسان أحدا لا بد أن يبذل قصارى جهده لكي يحصل عليه، وأنا جمعت كل العقبات على بعضها فصارت جبلا، وتسلقت هذا الجبل لأصل إلى عفاف، ولكن العلاقة بين الأهلين الآن ممتازة".

وفي فلسطين؛ لم تستطع إسرائيل أن تصادر مشاعر الأسرى الفلسطينيين، ومن أبطالهم كان الزوجان، الأسيرة المحررة منى قعدان، والأسير إبراهيم، اللذان تزوجا وهما في السجن.

تقول منى: "أسعد يوم بالنسبة إلينا كان يوم الفرح، وكانت فرحة كبيرة لا نستطيع أن نصفها، ولبسنا الدبل أنا وإبراهيم، بعدها مباشرة انتقلنا مباشرة كل واحد على سجنه". منى لم تكن تعرف أن الطريق إلى المعتقل الإسرائيلي سيقودها إلى طريق آخر وهو الحب والزواج.

هبة شركس الاستشارية الاجتماعية والأسرية علقت على القصة بقولها: "إن الحب يتأثر بالمجتمع الذي يولد فيه، وهذا ما نراه في الأماكن الموجود فيها حروب، الحب يكون له معنى مختلف؛ حيث يكون مفعما بالأمل".

وأضافت: "الحياة في فلسطين قاسية، وهذا ما يجعل الزواج أكثر عملية، لا يوجد شبكة ولا مهر، ولا شهر عسل، والقصة كلها تدور حول قوة الإرادة والعزيمة والأمل أن يتغير الوضع، ولو لم يكن هناك أمل فلن يناضل أحد".