EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2015

انتحلوا صفة "لاجئ سوري" فجنوا الملايين

معاناة السوريين

معاناة السوريين

ما هو شعورك إذا علمت بأن المتسوّل الذي تشفق علي وتعطيه المال، يملك ما لا يقل عن مليون دولار أميركي وأنه يستغل صفة "لاجئ" ليكسب الأموال فقط؟

  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2015

انتحلوا صفة "لاجئ سوري" فجنوا الملايين

(mbc.net-بيروت-شيرين قباني) قد تصادف خلال مرورك بزواريب مدينتك، متسول يجلس في زاوية الشارع يبحث بين القمامة عن شيء يأكله ويسأل المارة إعطائه القليل القليل من المال ليشبع نفسه الجائعة منذ أيام. مشاهدته يتألم أمام عينيك، سيحرق قلبك وتسأل نفسك أين العدالة والإنسانية في هذا العالم المليء بالظلم والمعاناة. لكن ما هو شعورك إذا علمت بأن هذا المتسوّل يملك ما لا يقل عن مليون دولار أميركي وأنه يستغل صفة "لاجئ" ليكسب المال فقط؟

تكثر أساليب السرقة والإحتيال لجمع المال وقد يلجأ العديد من الأشخاص إلى طرق غريبة لا تصدق.

فقد انتحل مواطن جزائري صفة لاجىء وأتقن لعبته باحتراف فوقبل البدء بعمله كمتسوّل في الشوارع الجزائرية، تعلّم اللهجة السورية ليستميل عطف الجزائريين فيعطوه الكثير من المال.

تمكن هذا المتسولل من جمع أموالا طائلة وتوفير مستوى معيشي تجاوز به الأغنياء إلا أن جيوبه الممتلئة بالمال أثارت شك السلطات الجزائرية التي راقبته باستمرار ثم ألقت القبض عليه بعد أن اكتشفت حسابات بنكية بإسمه تصل قيمة أموالها إلى 700 ألف دولار أميركي و15 ألف يورو.

ووفق ما نقلته كالة الأنباء الجزائرية، فقد القي القبض على هذا المتسول أمام مسجد بمدينة المنيعة بالجنوب الجزائري وبحوزته 3 آلاف دينار جزائري.

واعترف الموقوف خلال التحقيق معه أنه جنى كل هذه الثروة عن طريقة ممارسة التسول وأنه كان يستخدم بعض الطرق والحيل للتلاعب بمشاعر المحسنين من أجل مساعدته".

وكان عدد من الناشطين السوريين قد تداولوا في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك" و"تويتر" أخبار وصور عن "انتحال أعداد كبيرة من اللاجئين من جنسيات مختلفة، هويات سورية بهدف تسهيل دخولها إلى الدول الأوروبية.

وتجدر الإشارة إلى أن ملف المهاجرين السوريين واستغلال الأزمة السورية ومعاناة الهاربين من الحرب في بلادهم، كانت محور اهتمام المجتمع الدولي خصوصا بعد ارتفاع عدد ضحايا بواخر الموت واستغلال المهربين بإجبارهم على دفع الأموال الباهظة مقابل إدخالهم خلسة إلى الدول الأوروبية.